كوب قهوتي لا زال ساخنا
بخارها ريشة دافنشي
يرسم ملامح وجهك بأدق تفاصيلها
رغم الضجيج حولي
وحده وجهك في مخيلتي
اغوص في بخار قهوتي
لأكون قربك تماما
أنظر في عينيك
اسمع حديث شفتيك
وأقرأ لك قصائد نزار ودرويش
ومن عينيك أقطف وردا
لم يزرع قبل في حدائق الارض
رحمك الله معلمي جمعة بن سعيد السيابي
إلى من فكّ لي لجام الأمية قبل أن تطأ قدمي عتبة المدرسة، إلى معلمي الأول الذي زرع في كفّي القلم وفي قلبي آيات الله.. رحلتَ وبقيت حروف الهجاء التي علمتني إياها شاهدةً لك في كل كلمة أكتبها، وكل آية أرتلها، وجعل كل حرفٍ نطقته بفضلك في ميزان حسناتك
"تذكرت فجأة أن لهذا اليوم تاريخ مميز جداً.. ربما لأنه بداية لفصل جديد من النجاح لشخص يستحق الأفضل دائماً.. فأجمل ما في هذا التاريخ هو الذكرى التي يحملها، أتمنى أن تكون ساعات هذا اليوم لطيفة بقدر لطف صاحبها".
مغترب في مكان ولادتي وبلا هوية أو تاريخ ميلاد في زمني ، صامت في زمن الصراخ والنحيب متحرك في زمن السكون وانعدام الريح ، قاربت على الغليان في وقت تدثرت فيه الأشياء معاطفها من برد الشتاء القارس .
كاذبة لحظات اليأس رغم صدقها.. يتوارى خلف قناعها شوق عارم تفضحه ابتسامة عابرة وتعري خفائه نظرة عميقة تعيد تسطير الرواية .. وكأن ما كان ..زال واختفى.. وبدأنا من جديد.
مغترب في مكان ولادتي وبلا هوية أو تاريخ ميلاد في زمني ، صامت في زمن الصراخ والنحيب متحرك في زمن السكون وانعدام الريح ، قاربت على الغليان في وقت تدثرت فيه الأشياء معاطفها من برد الشتاء القارس .
ما احتُلَّ قلبي وما سبيت أفكاري وما تجول جيش من الحب في كل شبر مني كما عاثت كل نظرة وكل إيماءة وكل كلمة وكل ابتسامة و كل شك وكل غيرة منك في دهاليز لحظاتي.
غادر ديار البشر مسافرا مبتعدا..
فاردا أشرعة جنونه الجامح فوق أودية خياله ..
سائر بلا هدى متخطيا حدود الأرض قرب سماء الكون ..
يرى العالم من أعلى نقطة وهو فوق أجنحة الطيور..
وفي حلمه المجنون الجامح أن بيته نجمة في أعالي السماء..
ولحافه غيمة حاكها من نسيان الغياب ..
كل شيء في داخلي يتحدث.. يتذكر.. يصف.. يعبر.. يحاول أن يبني شتات الواقع.. أن يخرج من رتابة الحقيقة.. أن يقنع العالم من حوله ان الحقيقة ليست بيده أو بعقله إنما بقلبه..