مؤسس قيادي للحراك السلمي الجنوبي ناشط سياسي مستقل يبحث عن وطن آمن مستقرللجميع وينشدالسلام ويبحث عن العزه والكرامه كباقي شعوب العالم المتقدم والمتحضرظمن الامم👉
تقدم المملكة 224.6 مليون ريال سعودي لدعم الموازنة اليمنية وتغطية النفقات التشغيلية والرواتب*
وضعت المملكة التنمية والحفاظ على استقرار الاقتصاد اليمني في صدارة أولويات العلاقات الثنائية مع الجمهورية اليمنية، انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده – حفظهما الله – على تحسين حياة الأشقاء اليمنيين، ودعم جهود الحكومة اليمنية لخدمة الشعب اليمني الشقيق وتلبية احتياجاته، ورفع المعاناة عن اليمنيين في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها بلادهم.
يأتي دعم تقديم المملكة 224.6 مليون ريال سعودي لدعم الموازنة اليمنية وتغطية النفقات التشغيلية والرواتب استجابةً للاحتياجات العاجلة للحكومة اليمنية، وحرصًا على تعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي للشعب اليمني الشقيق حيث يسهم الدعم في تقليل عجز الموازنة، وانتظام التدفقات المالية الحكومية، وضمان صرف الرواتب بشكل منتظم، وإرساء مقومات الاستقرار الاقتصادي والمالي في اليمن.
يسهم الدعم المقدم من المملكة في ضمان استمرار صرف الرواتب الحكومية وتحقيق الاستقرار المالي للمواطنين العاملين في القطاع العام، مما يخفف من حدة الفقر ويقلّل التذبذب في الدخل الشهري، ويرفع مستوى المعيشة ويخلق بيئة اقتصادية أكثر اتزاناً.
يعزز انتظام صرف الرواتب القوة الشرائية، ويضمن استقرار دخل الأسر، ويحد من التحديات المعيشية، ويعزز الحفاظ على التماسك والاستقرار المجتمعي ويدعم التنمية، كما سيسهم في تنشيط الأسواق التجارية وتحريك الدورة الاقتصادية نتيجة انتظام الرواتب ينعكس
يسهم دعم المملكة للرواتب في دعم الأسر في توفير احتياجاتها، كما يحفز الأسواق المحلية في جميع محافظات اليمن من خلال زيادة الحركة التجارية كما يسهم في تعزيز الثقة في مؤسسات الدولة ودعم الاستقرار المجتمعي واستمرار تشغيل الخدمات العامة الأساسية مثل التعليم والصحة بمستوى مقبول، ما يحافظ على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
-حرصت المملكة على تقديم كافة أشكال الدعم لليمن، ففي يناير ٢٠٢٦م، أعلن سمو وزير الدفاع عن دعم تنموي لليمن بقيمة 1,9 مليار ريال سعودي تضمن 28 مشروعًا ومبادرة تنموية نوعية شملت عدداً من القطاعات الأساسية في مختلف المحافظات، كما شملت صرف المرتبات المتأخرة، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وعودة الكهرباء، كما قدمت المملكة في فبراير ٢٠٢٦م، دعماً بقيمة ١.٣ مليار ريال لتعزيز الموازنة اليمنية وتغطية النفقات التشغيلية والرواتب امتداداً لمواقفها التاريخية في مساندة اليمن في جميع أزماته السياسية والاقتصادية والإنسانية والتنموية والأمنية، إذ أسهم هذا الدعم بشكل كبير في تحسين الأوضاع الاقتصادية في اليمن وتحريك عجلة الاقتصاد.
لم يتوقف دعم المملكة على الرواتب ففي مايو ٢٠٢٦م، قدمت المملكة دعماً بقيمة ١٥٠ مليون دولار من المشتقات النفطية امتدادًا لدعم المملكة المستمر للشعب اليمني الشقيق ومنح المشتقات النفطية، لتشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في مختلف المحافظات اليمنية، حيث قدمت المملكة منح للمشتقات النفطية في عام 2018م بقيمة 180 مليون دولار، ومنحة في عام 2021م بقيمة 422 مليون دولار، إضافة إلى منحة في عام 2022م بقيمة 200 مليون دولار، ومنحة عام 2026م بقيمة 81.2 مليون دولار.
إلى أبناء محافظة شبوة الابيه
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
في ظل الظروف الراهنة، خيارنا الوحيد هو الوحدة والابتعاد عن الصراعات الجانبية والحروب المناطقية.
نلتقي تحت مظلة واحدة وقيادة واحدة، هدفنا خدمة المحافظة وتنميتها في كل المجالات: اقتصادياً، سياسياً، عسكرياً، وثقافياً.
نكافح الفساد بلا هوادة: فمن فشل أو تورط في الفساد، عليه إفساح المجال للنزهاء والشرفاء.
بوحدة شبوة نبدأ طريق الحل الشامل لليمن، وبإرادتنا نحمي مستقبلنا ونبني استقرارنا.
اخوكم المخلص مع الوطن
#المـــــــناضــــــل
#سالم #بن #لحول #الخليفي
#شبوة #عتق
نحن نمر بمرحلة صعبه وهامه وحساسه وادعوا أبناء الجنوب أن يتنازلون لبعظهم البعض وان يتخلوا عند التمسك بالمصالح الضيقه والحزبيه والانانيه المقيته ويعمل كل ابناء محافظة في ترتيب أوضاع محافظتهم ويتم اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب لذلك لأن البقاء في مناصبهم بدون اي فائدة يقدمونها يتم التغيير ويتفعل النظام والقانون على الجميع من هناء سوف يلمس الشعب وجود الدوله التي ينشدها والأمور السياسيه سوف تأتي تباعاً بعد أن يفرض ذلك على الواقع واي محافظة اليوم تقدم نموذج ناجح وواقعي سوف يعمل به باقي المحافظات إن أردنا الخروج من المشاكل التراكمه منذوا عقود حضور الدولة مرتبط بتفعيل القانون ومحاربة الفساد ووجود القضاء العادل والأمن المستقر هناء تكون الدولة وهذا ليس مستحيل وإذا توفر ذلك سوف يكتشف الجميع مكامن الخلال بوضوح وكل نفساً بما كسبت رهينه ويطلب هذا على الجميع من رأس الهرم حتى اصغر موظف وهذا مطلب الجميع والله المستعان
#المناضل #سالم بن #لحول #الخليفي
#شبوة #عتق
هذا موقفنا وسوف يستمر مع الجميع بدون انحياز لاي طرف وانما شبوة هدفنا لخدمتها فقط ومن لديه النوايا الصادقه سوف تظهر النتائج على الواقع ويلمسها ابناء المحافظه واتمنى للجميع التوفيق والتقارب نحوا بناء المحافظه https://t.co/jqW6ee6xua
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى كافة أبناء محافظة شبوة، المكونات السياسية، والقيادات الاجتماعية، وكل مواطن غيور على أرضه ومستقبلها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أبعث إليكم بهذه الكلمات بعد لقاء هام جمعني اليوم بسعادة الشيخ عوض محمد بن الوزير، محافظ محافظة شبوة، حيث ناقشنا بكل شفافية ووضوح مجمل الأوضاع، وما يُتداول من أخبار وآراء حول مسار العمل العام واللقاءات التشاورية.
ولعلكم تابعتم ما نُشر وتناقلته القنوات والمنصات بخصوص اللقاء التشاوري الأول للمكونات السياسية الذي حضرته شخصياً، وقد أثار هذا الحضور زخماً إعلامياً واسعاً وتبايناً في الطرح، بل وصل الأمر أحياناً إلى لغط في المعاني، وحذف لبعض الكلمات، وقصص لا تعكس الحقيقة الكاملة، حتى توهم البعض أن هناك توجهات ضد فئة أو جهة معينة، أو أن اللقاء جاء للإقصاء والاصطفاف.
ومن هنا كان حديثي مع سعادة المحافظ اليوم، حيث أوضحت له الصورة كما هي، وأكدت له أن هدفنا ليس أن نكون ضد أحد، بل نكون مع الجميع، ولا نسعى إلى إبعاد أو استثناء أي مكون أو رأي شريف يضع مصلحة شبوة فوق كل اعتبار. وقد جاء تأكيد سعادة المحافظ ليؤكد هذا المعنى تماماً، حيث أوضح أن شبوة تتسع للجميع، وأن المعيار هو الخير والعمل الصالح، لا الانتماء أو الميول.
ولإزالة كل لبس وقطع الطريق أمام أي تفسير خاطئ، تقرر عقد لقاء تشاوري شامل ومفتوح يوم الاثنين القادم في العاصمة عتق، وهو لقاء مفتوح بلا شروط ولا استثناءات: فكل مواطن صادق، وكل مكون سياسي، وكل من لديه وجهة نظر أو مقترح أو قضية عامة، مدعو للحضور والمشاركة. فالمظلة جامعة، والباب مفتوح، ولا مكان للإقصاء أو التمييز على الإطلاق.
نريدها كلمة حق تصل للجميع: شبوة للجميع، والعمل مع الجميع، والبناء بأيدي الجميع. فلا يلتفت أحداً إلى ما يُحرفه الإعلام أو يختصره عن سوء نية، فالحقيقة واضحة، والموقف صريح، والدعوة مفتوحة لكل من يريد الخير لهذه المحافظة وأهلها.
أدعوكم جميعاً لاستقبال هذه الدعوة بروح المسؤولية والتلاحم، لنضع أيدينا معاً ونبدأ صفحة جديدة يسودها الحوار والاحترام والبناء.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
القيادي بالحراك الجنوبي
سالم بن لحول الخليفي
#هام
كشف التناقض والاتجار بالقضايا:
رسالة إلى كل من يبكي اليوم وينسى الأمس
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، أما بعد:
إن من أبسط قواعد العدل والإنصاف أن ننظر إلى الحقائق كاملة، لا أن نأخذ منها جانبًا ونغفل الجانب الآخر، ولا أن نُغير الحقائق بحسب ما تقتضيه المصلحة أو الهوى. ونحن اليوم نسمع أصواتًا عالية تندب الحال، وتتحدث عن تدهور الخدمات، وشح الكهرباء، وانهيار العملة، وتعطل المرافق، وتلقي بكل ذلك على جهة جاءت لتقدم المساعدة وتسعى للإعمار، وكأن التدهور وليد هذه الأيام الأربعة فقط، وكأن الحال قبل ذلك كانت في أبهى صورها من الرخاء والاستقرار.
أليس من الإنصاف أن نسأل: أين كانت هذه الأصوات عندما كانت الأمور بيد من ادعى أنه يمثل القضية الجنوبية؟ أين كان هذا النداء والشكوى حين كانت الخدمات شبه معدومة، والكهرباء تنقطع لأيام وليالٍ، والمعيشة تزداد صعوبة، والأسعار ترتفع بشكل جنوني، والمرافق العامة تنهار شيئًا فشيئًا؟ لماذا لم نرَ هذا الاهتمام بمعاناة الناس حينها؟ لماذا كان الصمت سيد الموقف، والكلام مقصورًا على الشعارات الرنانة والخطب الحماسية التي لا تسد جوعًا ولا تُضيء ظلامًا؟
لقد رأى الناس بأعينهم كيف تحولت القضية التي كان يُرفع شعارها من أجل كرامة الإنسان وحقه في العيش الكريم، إلى مجرد سلعة يتاجر بها البعض، ووسيلة لجمع المصالح الشخصية، والتربح على حساب آلام الناس. تاجر البعض باسم القضية، وتنعم بكل شيء، بينما بقي المواطن البسيط يعاني من نقص كل مقومات الحياة الأساسية. ولم يكن غريبًا أن يغيب الصدق، وتنتشر الأكاذيب، وتختلط الحقائق بالباطل، حين يكون الهدف هو المكسب لا المصلحة العامة.
واليوم، حين جاءت جهة لتضع خططًا للإعمار، وتسعى لإعادة بناء ما تهدم، وتعمل على توفير مقومات الحياة، إذا بتلك الأصوات نفسها تعلو، ليس طلبًا للتحسين أو الإصلاح، بل لمجرد التشكيك والتشويه، وكأنها لا تريد للناس أن يروا أي بصيص أمل. إن من يريد الخير الحقيقي للناس لا يقف موقف المعرقل، ولا ينكر الجهود المبذولة، ولا ينسى عهود الماضي التي كشفت حقيقة من كان مع الناس ومن كان مع نفسه.
إن القضية الحقيقية لا تُقاس بحجم الصراخ والشعارات، بل تُقاس بما يُقدم من عمل ملموس، وما يتحقق من رفاه واستقرار للمواطن. ومن كان صادقًا في انتمائه وحرصه على أرضه وأهله، فإنه يقف مع كل جهد صادق يسعى لرفع المعاناة، ويدرك أن البناء لا يأتي في لحظة، ولا يُعاد الإعمار في شهور، خاصة بعد سنوات طويلة من الإهمال والتدمير والاتجار بالمصير.
فلنكن منصفين: نحاسب من يقصر، ونشكر من يسعى للخير، ولا ننسى الماضي لكي لا يتكرر. وليعلم الجميع أن الحقائق لا تُغيرها الشعارات، ولا تمحوها الأكاذيب، وأن معاناة الناس هي المعيار الحقيقي، لا المصالح الشخصية أو الانتماءات الزائفة.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
القادم اجمل بمشيئة الله تعالى
#المناضل سالم بن لحول الخليفي
شبوة عتق
هذا المهرجان كان عام 2009م مدينتي خمر ايام كنا سباقين في الثورة للحراك السلمي الجنوبي واليوم من يأتي ويزايد علينا وهوا كان مع النظام آنذاك كيف هذا الذي يحصل هناك استفسارات كبيرة نضعها أمام من يدعون أنهم هم الجنوب وهم كانوا عكس ذلك تماماً قبل عام 2014م