عز الله إنه مات منّا فقيده
رجال لكن ماهو أيات رجال
قرمٍ ليا طقت حديده حديده
مطنوخ مايرخي سموعه للانذال
دمث الجناب ابو السجايا الحميده
دايم وديوانه للاجواد مدهال
ياكبر حزني عقب هاك الوليده
والا الردي لو مات ما كدر البال
الله يثقل بالحساني رصيده
ويحطله في جنة الخلد منزال
#نافع
فصائل عراقية موالية لإيران من أرض العراق إستهدفت مركز الكويت الحدودي
هل إقتحم الكويتيون السفارة العراقية؟ هل تظاهروا أمام السفارة العراقية؟
هنا يظهر الفرق بين من يمتلك حس وطني ويثق بقيادته وبين من يدفعه الولاء الخارجي للتجاوز على قيادته
لا تظلم المشي إذا ما نزل من وزنك نص كيلو …
ولكن المشي مفيد لصحة القلب وتنظيم السكر والضغط وتحسين المزاج والنوم وتقليل التوتر …
كل خطوة تمشيها هي استثمار بصحتك حتى لو الميزان ما تغيّر.
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
وبفضل الله واحسانه ومنته وكرمه تخرج ابني الدكتور أحمد من كلية الطب جامعة العلوم والتكنولوجيا في المملكة الأردنية تخصص طب وجراحة الفم والأسنان أسأل الله أن ينفع به وبعلمه البلاد والعباد
اللهم بارك له وارزقه الدرجات العلا في الدنيا والآخرة
من صدام إلى خامنئي .. الكويت ما زالت هنا.
الأخ سعاد القيسي، بدون سلام ولا تحية، هل يمكنك أن تخبرني أين صدام حسين؟ وهل يمكنك أن تخبرني أين العراق اليوم؟
مشكلتكم يا أخ سعاد أنكم بغال لا تفهمون ولا تعون دروس التاريخ، فكل من نوى #الكويت بشر وقع في شر أعماله. صدام لم يكن الأول ولن يكون الأخير، فقد سبقه الملك غازي ثم عبد الكريم قاسم ثم أحمد حسن البكر ثم صدام ثم ذيول إيران واحداً واحداً بما فيهم الهالك أبو مهدي المهندس. ومن إيران كان الشاه ثم تبعه علي خامنئي والهالك سليماني ولاريجاني والذيول من حسن زميرة وعماد مغنية، والقائمة تطول.
كلهم هلكوا وبقيت الكويت.
كلهم قتلوا وعاشت الكويت.
كلهم سقطوا وبقيت الكويت شامخة.
بخصوص إيران وإذلالها لترامب، أعتقد أنه لا شأن للكويت بالأمر، سواء أذللتم ترامب أم أذلكم، فخار يكسر بعضه، لكن بالله أخبرني ما هو مفهوم الإذلال لديكم؟
هل تعلم يا سعاد أن خامنئي لعنة الله عليه أصبح كباباً، إضافة إلى كبار قيادات النظام، ومن بقي يعيش مختبئاً كالجرذ؟ وهل تعلم أن الموساد يعيش بينكم ويبني قواعده في مدنكم المقدسة وينفذ عملياته بكل أريحية لأن نصفكم عملاء والنصف الآخر أغبياء جهلة؟ وهل تعلم يا سعاد أن إسرائيل، تلك الدولة الصغيرة، أذلت إيران وميليشياتها وأصبح العالم كله يتحدث عن العمليات التي تنفذها ضدكم؟
تقولون إنكم أذللتم ترامب، بينما يعيش حياته بكل أريحية. فهل يستطيع مجتبى خامنئي أن يخرج ويتحرك ويعيش كما يفعل ترامب؟ إيران خسرت بنية تحتية، وقدرات عسكرية، واقتصاداً، ونفوذاً، بينما خسر ترامب حفنة من المال. اخبرني الأن.. من الخاسر فعلاً؟ ومن الذي تعرض للإذلال؟
وبالعودة للحديث عن الكويت... التي تصرون على استصغارها بسبب حجمها... لكن عظمة وقوة الدول لا تتعلق بكبر أو صغر المساحة، بل بقيادة وعنفوان شعب، وهذا ما يتوفر لدى الكويت .. فأنظر إلى الكويت وانظر إلى بلدنكم، وقارن.
تتفاخر على الكويت بإذلال ترامب رغم أنه لا علاقة للكويت بالأمر، لكن الكويت تتفاخر بإذلال إيران وميليشياتها وذيولها .. ولو رأيت مشهد القبض على ضباط الحرس الثوري وخلاياه لعرفت معنى الإذلال الحقيقي.
تتحدثون عن ترامب وأمريكا، ونحن نتحدث عن إذلالكم أنتم ذات أنفسكم، بل وعن إذلال ترامب نفسه، الذي أسقطت الكويت ثلاث طائرات له حين انتهكت سيادة الكويت ودخلت أجوائها دون تنسيق.
هل تعرف مصطلح السيادة؟
أنا متأكد أنك لم تسمع به من قبل، فأرضكم مستباحة، ولم تبق راية صليبية إلا وعبثت فيها حتى ظننتم أن هذا هو الأمر الطبيعي.
في النهاية يا سعاد، دعني أخبرك بهذه القصة:
"في فتوحات بلاد الديلم كان جد الكويتيين الاعشى ممن غزاها وولاه الحجاج على القتال في نواحي (دستبي)، وحدث أن تعرض للأسر ولم يزل في الاسر مدة، ولأهميته استبقاه أمير تلك البلاد أسيرًا تحت حمايته.
ثم حصل إن بنت العلج الذي أسره هوته وتعلقت به، و صارت إليه ليلا فمكّنته من نفسها، فأصبح و قد واقعها ثماني مرّات.
فقالت له الديلمية: يا معشر المسلمين، أهكذا تفعلون بنسائكم؟
فقال لها: هكذا نفعل كلّنا.
فقالت له: بهذا العمل تنتصرون؛ أفرأيت إن خلّصتك، أتصطفيني لنفسك؟ فقال لها نعم، و عاهدها.
فلما كان الليل حلّت قيوده و أخذت به طرقًا تعرفها حتى خلّصته و هربت معه.
فقال شاعر من أسرى المسلمين:
"فمن كان يفديه من الأسر ماله
فهمدان تفديها الـغـداة أيورها"
وهذا هو سبب حقد الفرس وذيولهم على الكويت؛ لم يكن ذنبهم حين قالت جدتكم قالت لجدهم هيت لك.
كأس العالم 2014 في البرازيل 🇧🇷 كان واحداً من أكثر بطولات كأس العالم إثارة وغزارة بالأهداف، بل إن كثيرين يصنفونه ضمن أفضل النسخ في القرن الحادي والعشرين.
عادت البطولة إلى البرازيل بعد 64 عاماً من استضافتها لمونديال 1950، وكانت الجماهير البرازيلية تحلم بمحو ذكرى “ماراكانازو” الشهيرة أمام الأوروغواي، لكن القدر كان يخبئ لها صدمة أكبر !
.
.
ومن أبرز أحداث البطولة:
• خروج إسبانيا حاملة اللقب من الدور الأول، لتصبح خامس بطلة عالم تودع البطولة من المجموعات في النسخة التالية لتتويجها.
• تألق كوستاريكا ووصولها إلى ربع النهائي في أكبر مفاجآت البطولة.
• عضّة لويس سواريز الشهيرة للإيطالي جورجيو كيليني.
• إصابة نيمار وغيابه عن الأدوار الحاسمة بعد تدخل الكولومبي خوان زونيغا.
لكن الحدث الذي سيبقى خالداً في ذاكرة كرة القدم كان مباراة نصف النهائي بين البرازيل وألمانيا.
في ملعب مينيراو بمدينة بيلو هوريزونتي، تعرضت البرازيل لأكبر هزيمة في تاريخها بكأس العالم، وخسرت أمام ألمانيا بنتيجة 7-1 في واحدة من أعظم الصدمات الرياضية على الإطلاق.
ولم تكن تلك أكبر خسارة للبرازيل في كأس العالم فقط، بل أيضاً أكبر خسارة في تاريخ مباريات نصف نهائي كأس العالم، بل وأكبر هزيمة تتعرض لها البرازيل على أرضها منذ عقود طويلة.
أما ألمانيا، فقد واصلت طريقها نحو النهائي لتواجه الأرجنتين للمرة الثالثة في نهائي كأس العالم بعد 1986 و1990.
وفي المباراة النهائية، خطف ماريو غوتزه هدف الفوز في الوقت الإضافي ليمنح ألمانيا لقبها العالمي الرابع، ويجعلها أول منتخب أوروبي يتوج بكأس العالم على أرض أمريكا الجنوبية.
🏆 الترتيب النهائي:
🥇 ألمانيا
🥈 الأرجنتين
🥉 هولندا
🏅 البرازيل
⚽ هداف البطولة:
جيمس رودريغيز (كولومبيا) – 6 أهداف.
🌟 أفضل لاعب:
ليونيل ميسي (الأرجنتين).
🧤 أفضل حارس:
مانويل نوير (ألمانيا).
👦 أفضل لاعب شاب:
بول بوغبا (فرنسا).
📊 أرقام قياسية خالدة:
• سجلت البطولة 171 هدفاً، معادلةً الرقم القياسي المسجل في مونديال 1998.
• الألماني ميروسلاف كلوزه سجل هدفه السادس عشر في تاريخ كأس العالم أمام البرازيل، ليصبح الهداف التاريخي للبطولة متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم البرازيلي رونالدو (15 هدفاً).
• ألمانيا أصبحت أول منتخب أوروبي يحرز كأس العالم في قارة أمريكا الجنوبية.
• مباراة البرازيل وألمانيا (7-1) أصبحت أشهر وأقسى هزيمة في تاريخ الكرة البرازيلية الحديثة.
وكان مونديال 2014 بمثابة نهاية حقبة وبداية أخرى؛ نهاية جيل إسبانيا الذهبي، وتأكيد عظمة جيل ألمانيا المتوج، وشهادة ميلاد لرقم تاريخي جديد باسم ميروسلاف كلوزه، الهداف الأعظم في تاريخ كاس العالم .
من الواضح ان ايران لديها قيادتين !!
قياده حاليه وقياده تريد ان تحكم !!
حكومه رزينه وتحترم الجوار ..
وحكومه بلطجيه وتمتلك السلاح !!
ايران واسرائيل على خط ومسار واحد .
حكومه مملوءه بالجواسيس وموعوده بإعتلاء السلطه !!
وهي السبب في تصفية الكثير من القيادات من لبنان الى ايران وبدايتها قاسم سليماني والاخونجي "هنيه" والى حسن نصرالله والى المرشد خامنئي .
وفي نفس الوقت تقصفنا لترهبنا وتضغط للتطبيع وبنفس الوقت تبلغ اسرائيل انها ستقصفها وترمي صواريخها بمناطق نائيه لتكسب تعاطف المغفلين .
كل ابن آدم خطاء …
و #خالد_الهاجري قدم اعتذاره و اظهر حسن نيته و المقصد من التصوير شاب أصيل ذو خلق … ما حصل من تهجم عليه و قلة أدب و طعن في الأعراض من المقرود ما غيره يمثله شخصياً و لا يمثل الكويتيين من عمر و احنا نقول #السعودية عين و #الكويت عين عسى ربي يتمم و لا يغير علينا
لنترفع عن تسليط الضوء على الحمقى وناقصي الأدب والأخلاق فبعض النفوس لا تملك قيمةً تضيفها فتسعى إلى استعارتها من الإساءة إلى الآخرين أو من الانتقاص من الأوطان ظنًا منها أن الضجيج مقام وأن الشتيمة رأي وأن التجريح حضور بينما تبقى القامات الحقيقية أسمى من أن تُقاس بصخب العابرين .
ختاما
" فليس كل ما يُقال يستحق جوابًا وليس كل من يطلب الانتباه جديرًا به " .
#كابتن_طيار_مهند_العيار@Mohannadalayyar
حين تتحول الإدارة إلى أداة هدم لا بناء
في إحدى الدول، وفي زمان ليس ببعيد، كانت هناك شركة تُعد واجهة وطنية لبلدها، اسماً يرمز إلى الهيبة، ومؤسسة كان يُفترض أن تكون نموذجاً للإدارة والنجاح والاستدامة. لكن المؤلم أن هذه الشركة وقعت في يد أشخاص لا يفقهون في الإدارة، ولا في الاقتصاد، ولا في بناء المؤسسات، ولا حتى في كيفية المحافظة على ما تم تأسيسه عبر سنوات طويلة من الجهد والتعب.
الشيء الوحيد الذي أتقنوه باحتراف كان التدمير.
أصبح المشهد واضحاً للجميع، للموظفين، للعملاء، وللشركات المنافسة داخل القطاع نفسه. كل من ينظر من الخارج يستطيع أن يرى أن القرارات لم تعد تُبنى على أسس علمية أو اقتصادية أو تشغيلية صحيحة، بل على عقلية الإقصاء والتخلص من الكفاءات. وكأن الرسالة غير المعلنة داخل هذه المؤسسة أصبحت:
"إن لم تكن معنا، فأنت خارج المنظومة."
وهنا تبدأ الكارثة الحقيقية.
فالإدارة الضعيفة لا تكتفي بإضعاف الشركة مالياً فقط، بل تُنتج بيئة خوف وصمت وتطبيل، تُحارب فيها الكفاءات، ويُكافأ فيها من يجيد التصفيق لا من يجيد العمل. ومع مرور الوقت، تتحول المؤسسة من كيان يسعى للنمو إلى كيان منشغل بإخفاء فشله.
والمؤسف أكثر، أن هذه الشركة لم تكن تملك الشفافية الكافية للحديث بوضوح عن خسائرها أو عن واقعها الحقيقي. بل كانت تمارس نوعاً من التجميل الإعلامي والتحريف المستمر للأرقام والحقائق، في وقت كانت فيه شركات أخرى تعمل في نفس الظروف، ونفس القطاع، تتحدث عن الأرباح، والتوسع، وتحسين الخدمات، ورفع الكفاءة التشغيلية.
وهنا يظهر السؤال الأهم:
إذا كانت الظروف واحدة، فلماذا ينجح الآخرون بينما تغرق هذه المؤسسة في الأزمات؟
الإجابة ببساطة تكمن في الفرق بين إدارة تبني، وإدارة تهدم.
الإدارة الحقيقية تصنع بيئة عمل مستقرة، تحافظ على الخبرات، تستثمر في الإنسان، وتفهم أن النجاح ليس مجرد تقليص مصاريف أو إنهاء خدمات أو خلق أجواء خوف. أما الإدارة الفاشلة، فترى أن أسهل طريق لإظهار الإنجاز هو التخلص من الناس، وإخفاء الحقائق، وشراء الوقت عبر الحملات الإعلامية المؤقتة.
والأكثر إيلاماً، أن بعض المرتزقة في وسائل التواصل الاجتماعي كانوا جزءاً من المشهد. أشخاص يصفقون لكل قرار، مهما كان سيئاً، ويحاربون أي صوت إصلاحي أو نقد مهني صادق. والأمر لم يكن خافياً على أحد، فالدفاع المستميت عن الفشل، وتبرير الأخطاء الواضحة، لا يصدر غالباً عن قناعة، بل عن مصالح ومكاسب ومنافع مرتبطة ببقاء هذا الواقع كما هو.
ولهذا فقدت الكلمات مصداقيتها، لأن الناس لم تعد تُقيّم ما يُقال، بل أصبحت تسأل:
من المستفيد من هذا الكلام؟
المشكلة أن تدمير المؤسسات الكبرى لا يحدث فجأة، بل يبدأ تدريجياً، عندما تُستبدل الكفاءة بالولاء، والخبرة بالتطبيل، والشفافية بالتضليل. وعندما تصل المؤسسة إلى هذه المرحلة، فإنها لا تخسر المال فقط، بل تخسر سمعتها، وثقة الناس بها، وقيمتها الوطنية.
والخطر الأكبر أن آثار هذه الإدارات لا تنتهي برحيلها، بل تترك خلفها مؤسسة هشة، تحتاج سنوات طويلة حتى تستعيد ما تم العبث به.
فبناء المؤسسات يحتاج عقوداً، أما هدمها فقد يحتاج فقط إلى إدارة لا تعرف معنى المسؤولية.
الكابتن
مهند عبدالله مبارك العيار
#الإدارة_الفاشلة #القيادة #الشفافية #الإدارة #الاقتصاد #بيئة_العمل #الفساد_الإداري #حوكمة #النجاح #تطوير_المؤسسات #الطيران #الكويت
حين تتحول الإدارة إلى أداة هدم لا بناء
في إحدى الدول، وفي زمان ليس ببعيد، كانت هناك شركة تُعد واجهة وطنية لبلدها، اسماً يرمز إلى الهيبة، ومؤسسة كان يُفترض أن تكون نموذجاً للإدارة والنجاح والاستدامة. لكن المؤلم أن هذه الشركة وقعت في يد أشخاص لا يفقهون في الإدارة، ولا في الاقتصاد، ولا في بناء المؤسسات، ولا حتى في كيفية المحافظة على ما تم تأسيسه عبر سنوات طويلة من الجهد والتعب.
الشيء الوحيد الذي أتقنوه باحتراف كان التدمير.
أصبح المشهد واضحاً للجميع، للموظفين، للعملاء، وللشركات المنافسة داخل القطاع نفسه. كل من ينظر من الخارج يستطيع أن يرى أن القرارات لم تعد تُبنى على أسس علمية أو اقتصادية أو تشغيلية صحيحة، بل على عقلية الإقصاء والتخلص من الكفاءات. وكأن الرسالة غير المعلنة داخل هذه المؤسسة أصبحت:
"إن لم تكن معنا، فأنت خارج المنظومة."
وهنا تبدأ الكارثة الحقيقية.
فالإدارة الضعيفة لا تكتفي بإضعاف الشركة مالياً فقط، بل تُنتج بيئة خوف وصمت وتطبيل، تُحارب فيها الكفاءات، ويُكافأ فيها من يجيد التصفيق لا من يجيد العمل. ومع مرور الوقت، تتحول المؤسسة من كيان يسعى للنمو إلى كيان منشغل بإخفاء فشله.
والمؤسف أكثر، أن هذه الشركة لم تكن تملك الشفافية الكافية للحديث بوضوح عن خسائرها أو عن واقعها الحقيقي. بل كانت تمارس نوعاً من التجميل الإعلامي والتحريف المستمر للأرقام والحقائق، في وقت كانت فيه شركات أخرى تعمل في نفس الظروف، ونفس القطاع، تتحدث عن الأرباح، والتوسع، وتحسين الخدمات، ورفع الكفاءة التشغيلية.
وهنا يظهر السؤال الأهم:
إذا كانت الظروف واحدة، فلماذا ينجح الآخرون بينما تغرق هذه المؤسسة في الأزمات؟
الإجابة ببساطة تكمن في الفرق بين إدارة تبني، وإدارة تهدم.
الإدارة الحقيقية تصنع بيئة عمل مستقرة، تحافظ على الخبرات، تستثمر في الإنسان، وتفهم أن النجاح ليس مجرد تقليص مصاريف أو إنهاء خدمات أو خلق أجواء خوف. أما الإدارة الفاشلة، فترى أن أسهل طريق لإظهار الإنجاز هو التخلص من الناس، وإخفاء الحقائق، وشراء الوقت عبر الحملات الإعلامية المؤقتة.
والأكثر إيلاماً، أن بعض المرتزقة في وسائل التواصل الاجتماعي كانوا جزءاً من المشهد. أشخاص يصفقون لكل قرار، مهما كان سيئاً، ويحاربون أي صوت إصلاحي أو نقد مهني صادق. والأمر لم يكن خافياً على أحد، فالدفاع المستميت عن الفشل، وتبرير الأخطاء الواضحة، لا يصدر غالباً عن قناعة، بل عن مصالح ومكاسب ومنافع مرتبطة ببقاء هذا الواقع كما هو.
ولهذا فقدت الكلمات مصداقيتها، لأن الناس لم تعد تُقيّم ما يُقال، بل أصبحت تسأل:
من المستفيد من هذا الكلام؟
المشكلة أن تدمير المؤسسات الكبرى لا يحدث فجأة، بل يبدأ تدريجياً، عندما تُستبدل الكفاءة بالولاء، والخبرة بالتطبيل، والشفافية بالتضليل. وعندما تصل المؤسسة إلى هذه المرحلة، فإنها لا تخسر المال فقط، بل تخسر سمعتها، وثقة الناس بها، وقيمتها الوطنية.
والخطر الأكبر أن آثار هذه الإدارات لا تنتهي برحيلها، بل تترك خلفها مؤسسة هشة، تحتاج سنوات طويلة حتى تستعيد ما تم العبث به.
فبناء المؤسسات يحتاج عقوداً، أما هدمها فقد يحتاج فقط إلى إدارة لا تعرف معنى المسؤولية.
الكابتن
مهند عبدالله مبارك العيار
#الإدارة_الفاشلة #القيادة #الشفافية #الإدارة #الاقتصاد #بيئة_العمل #الفساد_الإداري #حوكمة #النجاح #تطوير_المؤسسات #الطيران #الكويت
قال "تبت يدين إيران"
التي تعتدي على وطنه
وعلى باقي دول الخليج
ما الذي يزعجك في ذلك ؟؟
هل أنت مواطن إيراني ؟
أم مؤيد للعدوان الإيراني ؟؟
أم تتصيد على العفاسي ؟؟
أم كل ما سبق ؟؟ https://t.co/KDZ0g9cSr5
تغريدة قديمة كُتبت في سياق الحديث عن نتائج بعض البرلمانات العربية، وتمنيت أن تكون نتائج الكويت مشابهة لها آنذاك.
وقد أوضحت ذلك في حينه بمقطع فيديو موثق.
لكن البعض يصرّ على اقتطاع الكلام من سياقه، وتفسيره بما يخدم خصومته، لا بما يدل عليه نصّه.
وحسبي أن الله يعلم السر وأخفى
هذا المخلوق الذي يهدد الكويت بإسم العراق
هل يمثل الحكومة العراقية ؟ وما هو موقف الحكومة العراقية من هذا الكلام ؟ وما هي الإجراءات التي إتخذتها الحكومة العراقية تجاهه ؟؟
وأما السكوت فعلامة الرضا
أو صفات الجبان والعاجز