عيد الحب 2016: أعزب
عيد الحب 2017: أعزب
عيد الحب 2018: أعزب
عيد الحب 2019: أعزب
عيد الحب 2020: أعزب
عيد الحب 2021: أعزب
عيد الحب 2022: أعزب
عيد الحب 2023: أعزب
عيد الحب 2024: أعزب
عيد الحب 2025: أعزب
عيد الحب 2026: أعزب
لله ما اخذ ولله ما أعطى فاصبر واحتسب..سيتم دفن جثمانه الطاهر غداً الجمعة في بني وليد عند خوتنا الورفلة وبجنب قبر أخيه خميس معمر القذافي..اللهم اغفر له وأرحمه، قُتل غدراً وهو صائم..أدعو الجميع إلى الصلاة عليه والالتزام بالنظام العام وعدم الخروج عن القانون
جنازة العصر..اكبر جنازة في تاريخ ليبيا! الحمدلله، أكرمك الله يا سيف الإسلام وفزت في الانتخابات وانت ميت! هذا استفتاء وطني..اللهم اجعل ليبيا بلداً امناً وأصلح بين الليبيين
كنتَ بمثابة الأب الذي ساندني و علمني ، وكنت في لحظات ضعفي حضورًا ثابتًا لا يتراجع. وكلما اشتدّ لسان العدو السليط عليّ، كنت تقول لي: يا أحمد، يهاجموا فيك لأنك مؤثر ، شوف و تعلم . كانت كلماتك دائمًا تعيد ترتيب الأمور في داخلي وتمنحني وضوحًا وثباتًا.
كنت القائد الحقيقي الذي اتعلم منه كل يوم شيئًا جديدًا؛ من رؤيتك، ومن الزاوية التي تنظر منها إلى الأحداث، وحتى من أسلوبك في التعامل مع الناس والاختلافات. لم تكن القيادة عندك منصبًا فقط ، بل فهمًا عميقًا ومسؤولية أخلاقية اتجاه الوطن و رجولة و ثبات على الموقف برصانة و بدون خوف و تضحية من اجل الوطن .
لم أكن أعلم أن القدر سيجعلني أُيتَّم في هذه الدنيا مرتين، وأن أفقدك
ولكن أقسم بالله، لن نخذلك، ولن نحيد عن دربك، وسيبقى ما زرعته فينا حاضرًا، نتمسك به ونمضي عليه مهما اشتدّت الطريق
اخر رسالة صوتية ارسلها لي الدكتور سيف قبل يوم و كان واجعة حال لبلاد و نقال همه و يتابع في اخباره و يسعى من اجلها ليل نهار كان يفكر في سيادة ليبيا و فالايتام و الجرحى و الارامل و المفقودين كان لا ينام ليل لا نهار من اجلكم.
لا تخذلوه فلم يخذلكم يوماً و لم يتخلى عنكم لثانية لهذا استشهد لقد استشهد من اجلكم فلا تجعلوا دمه هباء.
قتلوه غدراً وهو كان يريد ليبيا موحدة سيدة آمنة لأهلها جميعاً.
اغتالوا أملاً ومستقبلاً، وزرعوا حقداً وكراهية.
الهدف: مزيد من الدماء وانقسام ليبيا وتدمير كل مشروع للوحدة الوطنية - خدمة لمصالح الأجنبي في البلاد.
كنت أحادثه قبل يومين، فلا حديث عنده إلا ليبيا المطمئنة، وأهل ليبيا الآمنين.
في جنات النعيم يا ابن ليبيا الطيب الصادق.
ولعنة الله على عصابات الغدر والخيانة، التابعة للأجنبي.
لا إله إلا الله. إنا لله وإنا إليه راجعون.
قتلوه غدراً وهو كان يريد ليبيا موحدة سيدة آمنة لأهلها جميعاً.
اغتالوا أملاً ومستقبلاً، وزرعوا حقداً وكراهية.
الهدف: مزيد من الدماء وانقسام ليبيا وتدمير كل مشروع للوحدة الوطنية - خدمة لمصالح الأجنبي في البلاد.
كنت أحادثه قبل يومين، فلا حديث عنده إلا ليبيا المطمئنة، وأهل ليبيا الآمنين.
في جنات النعيم يا ابن ليبيا الطيب الصادق.
ولعنة الله على عصابات الغدر والخيانة، التابعة للأجنبي.
لا إله إلا الله. إنا لله وإنا إليه راجعون.