@abukaled_edu بالنسبة للمعلمين هناك أربع دورات حالياً بالمنصة إلزامية:
1- الأمن السيبراني.2- سياسات حوكمة البيانات.3- إدارة المخاطر.
4- إدارة الأداء الوظيفي في وزارة التعليم.
مع ملاحظة أنه لابد أن تكون كل دورة في يوم . يعني ما ينفع تأخذ دورتين في يوم واحد.
ومن يتصبّر يُصبّره الله
كثيرًا ما أكرّر هذه الجملة النبوية الشريفة مع المرضى، لأنها تختصر المعنى كله.
إحدى المريضات كانت تعاني اكتئابًا وقلقًا متكرّرًا، تزيده الأزمات الأسرية ثِقَلًا:
أبناء مصابون بأمراض مختلفة؛ بعضهم بالسكري، وبعضهم بتأخر عقلي، وبعضهم بالسرطان، وآخر بالصرع.
العبء يوميّ، والحاجة إلى التحمل لا تنقطع.
تقول:
كنت أسمع أن الصبر مفيد، لكنني أقول في نفسي: صبرنا وما شفنا شيء!
(تقصد أنها صبرت، لكن الظروف لم تتغير.)
وتكمل:
لكني تعلّمت من البرنامج أن ثمرة الصبر لا تعني بالضرورة تغيّر الظروف، بل تعني أن قدرتي على التحمل تزداد، وأن الأثر السلبي للظروف يخف عليّ.
انتفعت بهذا المعنى كثيرا، وزادت قوتي على التحمل والصبر.
الصبر ليس سحرًا يُزيل البلاء، ولكنه قوةٌ يمنحك الله إياها لتثبت أمام البلاء.
إذا طلبت هذه القوة من الله، وبذلت السبب، وصبرت على الصبر، فإن الله يمنحك إياها سبحانه.
والصبر في مثل هذه الظروف: مثل محطات الوقود في الطريق، لابد تتوقف فيها بين فترة وأخرى، ما دمت في هذه الدنيا.
والموعد: يوم الراحة الأكبر بإذن الله.
من استشعر سمْع الله لدعائه فإنَّه يدعوه بقلبٍ حاضر ودمعٍ مُنهمِر ؛ فالدعاء مع دمع العين دليل افتقار القلب إلى الله وانكساره بين يدي الله ؛ وهو دليلٌ على استشعار عَظَمَة الله وكريم عطائه ولُطفه ورحمته بعبده ..
عالم اليوم يا صديقي ينظر لقيمة لباسك، ونوع سيارتك، و أثاث بيتك، وشهادتك العلمية ويقيّمك على هذه الماديات، والله تعالى في كتابه الكريم يرسم لك خارطة الطريق (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) فيعاتب في سورة عبس من أجل فقير أعمى تلهى عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من أجل الكبراء، وينزل سورة خاصة بزعيم قريش أبي لهب يندد به ويتوعده بأسوأ النهايات، وبلال الحبشي الفقير المسكين يُسمع قرع نعاله في الجنان وهو ما زال في دنياه، وتحدث صلى الله عليه وسلم عن منهج التقييم الحقيقي فقال (إن الله لا ينظر إلى صوركم وأجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم) فدونك الطريق الصحيح واهنا بقدرك واسعد بأيامك ودعك من ظاهر في طياته الجحيم.
" إذا كنتَ في الشِّتاء، ولديك من الطَّعام ما يُشبعُك، وعليك من اللِّباس ما يقيك البردَ؛ فتذكَّر بالدُّعاء من لا يجدُ ما تجدُ من المسلمين ، وقل: (اللَّهمَّ أطعمْ جوعى المسلمين، وألبس ضعفاءَهم ما يُدفئهم) ".
الشيخ د : صالح العصيمي
مقطع نافع فيه خلاصة الذكاء الاجتماعي وفنّ فهم الناس والتعامل معهم مع مراعاة اختلاف أحوالهم وتقلّبات أمزجتهم ، وأن الصاحب الحقيقي لا تحتاج أن تبرر له تصرفاتك …
(من درس شمائل النبي ﷺ )
كثير من الآباء والأمهات يحضرون دورات تربوية، ويقرؤون في كتب التربية.
لكن المشكلة الحقيقية تكمن في غياب المجاهدة التربوية في الواقع اليومي.
التربية جهدٌ متواصل قبل أن تكون معرفة.
أن تجلس على الأرض مع طفلك، وأن تحتمل فوضاه، وأن تسمع أسئلته المتكررة، وأن تصبر على حوارات المراهق المطوّلة؛ هذا كلّه أشدّ كلفة من حضور دورة مسائية مريحة والعودة إلى البيت كما كنت.
ما قيمة أن تتعلم «مسؤولية التربية» ثم تقضي معظم وقتك منشغلًا بهاتفك؟
ما جدوى أن تحفظ قواعد «التربية بالمخالطة» وابنك لا يجدك أصلًا كي يتعلم منك؟
ما الفائدة من اقتناء أحدث الألعاب التعليمية إذا كانت وظيفتها الأساسية إسكات الطفل بدل أن تقرّبك منه؟
حين نترك للجهاز مهمة تسلية الطفل وتهدئته، وللخادمة مهمة إطعامه وتهدئته والنوم إلى جواره، نكون قد أبعدنا أنفسنا من أهم ساعات تكوّن شخصيته: لحظات الجوع، والتعب، والبكاء، واللعب، والضحك، والأسئلة.
في هذه اللحظات يتعرّف الطفل على نفسه، ويتعلم لغته الانفعالية، ويختبر حدود نعم ولا، ويكتسب بصيرته الأولى بالصح والخطأ.
الأب الذي يرافق أبناءه في أسواق الحياة، وفي الطرقات، وفي الزيارات، ينقل لهم خبرته من خلال الموقف الحيّ: كيف يعتذر، كيف يشكر، كيف يتحمّل الانتظار، كيف يضبط انفعاله.
الأم التي تستثقل وجود طفلها معه، فتتركه في حضن الشاشة أو في حضن الخادمة، فقد تنازلت عن أعمق طبقة من طبقات التربية، وإن حفظت ألف قاعدة تربوية عن ظهر قلب.
التربية الحقيقية تعني أن تغلّب الصبر على الكسل، والحضور على الانسحاب، والمشاركة على التفويض.
الدورات والكتب أدوات نافعة، لكن فائدتها تظهر حين يتحول ما تتعلمه إلى وقتٍ تشاركه، ومواقفَ يومية تعيشها مع أبنائك.
{وَمَا الحَياةُ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا مَتاعٌ}
الدنيا مزرعة الآخرة
وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط
ومن استعملهما في معصية الله فهو المغبون
لأن #الفراغ يعقبه الشغل
والصحة يعقبها السقم
ولو لم يكن إلا الهرم.
[ابن الجوزي]
القاعدة: لا نحمّل أنفسنا ذنب الماضي، لكننا مسؤولون عن ترميم حاضرنا.
نفهم الماضي بقدر الحاجة العلاجية، وبوقتٍ محدَّد، ومع مختصٍّ موثوق؛ وما عداه يُترك.
إذا وُجدت شقوق في الجدار، وتسرّبت منها الآلام والقلق والكوابيس والخلافات المتكررة، فالطلاء لا يُجدي؛ ينبغي ترميم الأساس.
ولا فائدة في مطاردة المقاول القديم أو محاكمته بعد أن خرج من الصورة؛ أنت الآن صاحب البيت، وأنت المقاول الجديد. أصلح البناء، استعِن بالله، ولا تتوقف.
خطة عملية مختصرة:
1) تقييم نفسي
تشخيص صحيح من مختص، ورصد الأعراض الحالية، وتحديد مثيراتها، ومعرفة أثرها في العمل والعلاقات واتخاذ القرارات.
2) علاجٌ موجّه لا اجترارٌ لا ينتهي
جلسات علاج محترفة، مركَّزة الهدف، تعدل من تفكيرك الحالي، وتحسن من صفاتك النفسية، وتتعلّم ضبط الانفعال، وكيفية التعامل الصحيح مع العلاقات الضاغطة أو المؤذية.
دون الغرق في الماضي بلا سقف زمني.
3) صيانة دائمة للبناء
عادات ثابتة، ومتابعة دورية، واستعداد لخطة طوارئ عند الانتكاسات.
هذه الطريقة المثبتة علميا، تمنح الماضي حقه في الشرح، ثم نودعه، كي لا يتغول في حياتنا فيعطلها.