#إضاءات_الحميدي
تم بحمدالله وتوفيقه حصولي على #الرخصة_المهنية_للمدرب و الصادرة من #هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب خالص الشكر والتقدير للاخوة في هذه الهيئة المتميزة
#المدرب_صالح_الحميدي
في أتم الاستعداد للتدريب في #معاهد_التدريب و #مراكز_التدريب و #المدارس الحكومية والخاصة وكذلك الجمعيات الخيرية التعليمية وغير التعليمية
وذلك من خبرة تجاوزت ٣٤ عام في مجال #التعليم و #الاشراف_التربوي
وكذلك تنفيذ #الدورات_التعليمية و #التدريبية و #ورش_التدريب للمعلمين والمعلمات في مجال #الحاسب_الالي و #تقنية_المعلومات و #وتطوير_الذات و #التنمية_البشرية نسأل الله ان يوفقنا الى كل خير وصواب #المدرب_صالح_الحميدي
#إضاءات_الحميدي
تم بحمدالله وتوفيقه حصولي على #الرخصة_المهنية_للمدرب و الصادرة من #هيئة_تقويم_التعليم_والتدريب خالص الشكر والتقدير للاخوة في هذه الهيئة المتميزة
#المدرب_صالح_الحميدي
في أتم الاستعداد للتدريب في #معاهد_التدريب و #مراكز_التدريب و #المدارس الحكومية والخاصة وكذلك الجمعيات الخيرية التعليمية وغير التعليمية
وذلك من خبرة تجاوزت ٣٤ عام في مجال #التعليم و #الاشراف_التربوي
وكذلك تنفيذ #الدورات_التعليمية و #التدريبية و #ورش_التدريب للمعلمين والمعلمات في مجال #الحاسب_الالي و #تقنية_المعلومات و #وتطوير_الذات و #التنمية_البشرية نسأل الله ان يوفقنا الى كل خير وصواب #المدرب_صالح_الحميدي
@fahdghonime@jomanalkarat هكذا اصحاب الهمم لا تقف هممهم عند حد حتى تبلغ المجد وتجاور الثريا … ثانوية السروات بإدارتكم استاذ فهد اصبحت منارة علم تزدان بها المنطقه …
هكذا هدنا هذه الجمعية ولم تكن اذا لم يكن خلفها رجال سطروا اروع الامثلة على التفاني والاخلاص فأثمرت يانعة وعمل متجذر بجذور الجودة والتميز ومن أوراقه اليانعة نمت أغصان المشاركات الخارجية ومنها اعظم مشاركة في خدمة ضيوف الرحمن فكل عبارات الشكر والثناء خاصة لمن شارك في اعمال الحج ولمن كان خلف هذا الانجاز في محافظة قلوة ….
#المستشار_التعليمي_والتربوي_صالح_الحميدي#إضاءات_الحميدي#المدرب_صالح_الحميدي
🛑 #العادات_العشر_التي_تسرق_طاقتك_وتدمر_حياتك
بقلم: المدرب والمستشار صالح الحميدي
في رحلة الحياة والتطوير الشخصي، كثيراً ما نبحث عن "أسرار النجاح" وكيفية شحن طاقتنا، لكننا نغفل عن "الثقوب الخفية" التي تتسرب منها قوتنا النفسية والجسدية يومياً.
الذكاء القيادي والوعي الذاتي يتطلبان منا أولاً التخلص من المعوقات قبل إضافة الممكنات. إليك العادات العشر الأكثر تدميراً لطاقتك وحياتك، وكيف تتغلب عليها:
1. العيش في أسر الماضي أو القلق من المستقبل
الخلل: استنزاف اللحظة الحالية في الندم على ما فات، أو التوجس المفرط مما سيأتي.
الحل: ممارسة الوعي باللحظة الحالية (التركيز هنا والآن)، فالماضي مدرسة والمستقبل بيد الله.
2. محاولة إرضاء الجميع على حساب نفسك
الخلل: الخوف من كلمة "لا" يجعل منك رهينة لتوقعات الآخرين، مما يولد احتراقاً داخلياً.
الحل: وضع حدود صحية؛ قولك "لا" لأشياء لا تناسبك هو "نعم" كبرى لصحتك النفسية وأولوياتك.
3. مصاحبة ومجالسة "مصاصي الطاقة" (السلبين)
الخلل: الإفراط في الاستماع للشاكين، الناقدين، والمنظرين المحبطين الذين ينشرون السلبية.
الحل: انتقاء الدائرة المحيطة بعناية، والانسحاب الذكي من العلاقات السامة.
4. التسويف والمماطلة المستمرة
الخلل: تأجيل المهام لا يريحك، بل يبقي عغلك في حالة تأهب وقلق مستمر تحت وطأة "المهام غير المكتملة".
الحل: قاعدة الـ 5 دقائق؛ ابدأ بالمهمة فوراً وقسم المشاريع الكبيرة إلى خطوات صغيرة.
5. مقارنة نفسك بالآخرين
الخلل: مقارنة "كواليس" حياتك بـ "مظاهر" حياة الآخرين (خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي).
الحل: المقارنة الوحيدة العادلة هي: أنت اليوم مقارنة بأنت بالأمس.
6. إهمال الجسد (النوم، التغذية، والحركة)
الخلل: السهر المفرط، الاعتماد على الأطعمة المصنعة، وقلة الحركة؛ معادلة تضمن هبوط الطاقة الحيوية.
الحل: التعامل مع الجسد كمركبة للروح؛ النوم الكافي والنشاط البدني هما وقود الإنتاجية.
7. التفكير الزائد وتحليل كل شيء (Overthinking)
الخلل: تضخيم المشكلات البسيطة وخلق سيناريوهات وهمية لم تحدث ولن تحدث.
الحل: تحويل التفكير إلى فعل. اسأل نفسك: "هل هناك خطوة عملية يمكنني اتخاذها الآن؟" إذا كان الجواب لا، فاطوِ الصفحة.
8. التعلق بالكمال والمثالية المطلقة
الخلل: انتظار الظروف المثالية لبدء أي مشروع، مما يؤدي للركود التام والخوف من الخطأ.
الحل: تبني عقلية "الإنجاز أفضل من الكمال". تعلّم من الخطأ واستمر في الحركة.
9. لوم الآخرين ولعب دور الضحية
الخلل: إلقاء اللوم على الظروف، المجتمع، أو الأشخاص، مما يجرّدك من قوتك وتأثيرك في تغيير واقعك.
الحل: تحمل المسؤولية الكاملة عن حياتك وخياراتك؛ هنا تكمن قوتك الحقيقية للتغيير.
10. الغرق في المشتتات الرقمية
الخلل: بدء اليوم وبهاؤه بالتصفح العشوائي للهاتف، مما يشتت الذهن ويسرق أثمن ساعات التركيز.
الحل: حماية الساعة الأولى من الصباح؛ اجعلها للتأمل، التخطيط، أو القراءة قبل الدخول إلى العالم الرقمي.
سعدت بتقديمي ورقة عمل مفيدة بعنوان (الرخصة المهنية والاعتمادات الدولية طريقك إلى الاحتراف التدريبي )وخاصة بعد انتقال اصدار الرخصة المهنية للمدربين لهيئة تقويم التعليم والتدريب وزاد الحديث عنها وهذا الحراك المتزاد نحو هذه الرخصة