«ستذنب ولا بُدّ؛ فعاود التّوبة والاستغفار، ولا تملَّ منهما وإن وَاقَعْت الخطيئة ألف مرّة، "وأتبع السيّئة الحسنة تمحها"، وأَفِضْ على نجس الذنوب بحر الطاعات يزول ويطهر، واعلم أنَّ منْ تعثّر وسقط ثم قام وواصل السير؛ فقد فاز بالوصول للجنان، ونيل الغاية من رضى الرحمن»
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
ومَن لزم الاستغفار:
يعني داوم عليه،
وأكثر منه،
فإنه يفرج عنه الكروب، وتوسع له الضيقات، ويوسع له في رزقه، ويرزقه من حيث لا يحتسب
اللهُ يعلمُ كلّ شيءٍ فيك من فوقِ سبع سماوات، يراك حين تتوارى عن الناس لتبكي من شدة ضيقك، ويسمعك حين تدعوه بصوتك المرتجف الخائف، يرى ويعلمُ ما يضج بهِ صدرك من أنينٍ وشكوى، كما أنه يعلم الخير الذي يملؤ أركان قلبك