في القرآن من أنواع الأمثال الواضحات وصنوف الحجج البينات، ما يوجب التسليم لأوامره، والانقياد بالطاعة لشرائعه ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #الوليد_الشمسان من صلاة المغرب 11 جمادى الأولى 1448هـ.
فرحةُ طفلٍ قد تصنعها قطعةُ حلوى، وابتسامةٌ صغيرة قد تترك أثرًا كبيرًا في القلب.
بفضل الله ثم بدعم أهل الخير، نرسم البسمة على وجوه أطفالنا، ونزرع في قلوبهم الفرح والمحبة .
اللهم أسعد قلوبهم، واحفظهم،
معًا نصنع الأثر، وبعطائكم تستمر مسيرة الخير
#مركزيوسف_للأعمال_الخيرية
ينزل الله تبارك وتعالى المطر على عباده من بعد ما يئسوا من نزوله، وينشر هذا المطر فتنبت الأرض ﴿وهُو الَذي يُنَزِّلُ الغيثَ من بعدِ ما قَنطوا ويَنشُرُ رَحمتَهُ وهُو الولِيُّ الحَميدُ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #عبدالله_الجهني من صلاة العشاء 3 جمادى الأولى 1448هـ.
*إذا نُزع الحياء، بدأ الهلاك*
*لما استأذن عثمان رضي الله عنه على النبي ﷺ، جلس وسوَّى ثيابه، مراعاةً لشدة حياء عثمان، وخشيةَ أن يمنعه حياؤه من الإفصاح عن حاجته، وقال ﷺ: «ألا أستحي من رجلٍ تستحي منه الملائكة*؟»
*وقال ﷺ: «إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت» (البخاري*).
*ورُوي عن سلمان الفارسي رضي الله عنه: «إذا أراد الله بعبدٍ هلاكًا نزع منه الحياء*».
*فتأمّل حياءً بلغ بصاحبه أن تستحي منه الملائكة، وهلاكًا يبدأ حين يُنزع الحياء من القلوب*!
*فما أقبح من يخون ولا يخجل، ويجحد ولا يندم، ويظلم ولا يرتدع*!
*وأيُّ هلاكٍ أعظم من أن يفقد المرء حياءه، ثم لا يستحي حتى من سقوطه؟*