قد نختلف مع الحكومة حول طريقة ادارة الدولة و الاموال العامة ولكننا ابدا لا نتآمر على هدم الوطن ، ونصيحه اخوية لاتقف مع اي جماعة ضد وطنك حتى لو كان الوطن مجرد مكان تنام على رصيفه ليلاً ، فالانسان قد يحيا عزيزا بلا مال ولكنه سيحيا ذليلا بلا وطن
نصيحة اياكم ان تنسوها
#ترقيات_الموظفين_المتوقفة لو كانت الملفات العالقة في يد هذي الشخصية القيادية الحديثة والمحبوبة إجتماعيا ،لنحلت أبرز القضايا المطروحة والساخنة.
حفظ الله سيد الشباب وفخرهم ،صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم آل سعيد.
ما أجمل أن تلتقي القلوب قبل أن تلتقي القيادات،وأن تجمع المحبة والأخوة بين قائدين وشعبين عزيزين.
لقاءٌ يُجسِّدُ عمق ما يجمع #عُمان و #الإمارات من تاريخ أصيل،ومودةٍ راسخة،وروابط لا تزيدها الأيام إلا قوةً ومحبةً.
حفظ الله #جلالة_السلطان_المعظم و #سمو_رئيس_دولة_الإمارات،وأدام على البلدين الشقيقين نعمة الأمن والعز والازدهار.
#سلطنة_عُمان
#الامارات_العربية_المتحدة
يا رجال، أنا حر، قلبي ينبض بحب الخليج كله، لكن فيه بلد واحد يقعد في القلب مكان خاص، سلطنة عمان الشقيقة، أرض الرجال الأحرار والشعب الطيب اللي ما يعرف الخنوع ولا الذل.
والله العظيم، أحب عمان حب مو عادي، أحب جبالها الشامخة، وبحرها الهادي، وشعبها اللي يعاملك كأنك من أهله من أول يوم، أعز أحرارها الشرفاء اللي يقفون على الحق ما يميلون يمين ولا شمال، يعيشون بكرامة ويحمون سيادتهم بكل قوة، عمان مو بس جارة، عمان أخت، بل أحيانًا أشعر إنها الأخت الكبيرة اللي تذكرنا بالأصالة والعزة.
وخصوصًا جلالة السلطان هيثم بن طارق، السلطان العربي الأصيل اللي ما له مثيل في الخليج كله، رجل وقف مع الحق صمود ما ينكسر، ما رضي بالهيمنة الأمريكية ولا انحنى لضغوطها، يحافظ على حياد عمان الإيجابي، يفتح أبواب الحوار مع الكل، وفي نفس الوقت يحمي أرضه وشعبه بلا تردد، اليوم في زمن التصعيد والحروب، يقول كلمته بوضوح، "عمان ما ترضى بالاستهدافات اللي تطال أراضيها، وبتاخذ كل الإجراءات عشان تحمي أمنها واستقرارها، هذا مو كلام فارغ، هذا موقف رجل يعرف قيمة السيادة والاستقلال.
وشوفوا اللي صار قبل كم سنة، الإمارات حاولت تغتال السلطان الراحل قابوس رحمه الله – وتدبر مؤامرات وخلايا تجسس عشان تسقط الحكم وتنصب واحد يمشي على هواها واليوم مع السلطان هيثم، نفس الروح مستمرة، ما انحنوا ولا خافوا، ظلوا أحرارًا يرفضون التبعية والابتزاز.
يا إخوان، بعض حكام الخليج يركضون ورا أمريكا وإسرائيل، يفتحون قواعد ويبيعون مواقف عشان يحافظون على كراسيهم، لكن السلطان هيثم وقف وقفة الرجال، حياد حقيقي، لا تبعية، لا خوف من الضغوط، يهنئ حتى في أصعب الظروف إذا كان يرى مصلحة السلام، ويندد بالعدوان إذا طال أرض غيره رغم القواعد الأمريكية هناك ، هذا اللي يخليني أفتخر فيه، ويفتخر فيه كل حر خليجي ،وأقول الله يعزك يا سلطان العرب الأصليين، أنت وشعبك الأحرار.
عمان في القلب، وعاشت سلطنة عمان حرة أبية، وعاش السلطان هيثم رمز الصمود والكرامة، الله يحفظها من كل سوء، ويجمع الخليج على الحق والعزة بعيد عن الذل والتبعية.