احنّه عدّ ماحنّت تنهات الشعور حكاي
لو إنه مايحن شعوري من البعد والصده
يقابله الجناب السمح قبل تودعه دعواي
ويذكره الحشى دايم ماهو من مدّه لـ مدّه
مابي تاخذه من دربي مقادير الزمان الجاي
لو انّي مؤمنٍ بإن الفراق أحياناً ، لا بدّه
سمحنا وعفنا وأنثنينا عقب الاقبال
وذي عادة لا يمكن أن حن نخليها
إذا ما لقينا من هل الدار طيبة فال
نشوم ونخليها لمن هو سكن فيها
صحيح الفراق مضر لكن على ما قال
ماهي تحرق الجمره سوى رجل واطيها
عرفنا بعز النفس من عادنا جهال
وكبرنا ومن له عادةً . . ما يخليها