الضمير العرص :
تخيل أن ضميرك ينتفض لاختطاف طائرة أو تحويل مسارها، ثم ينام قرير العين أمام الإبادة الجماعية في فلسطين. جرح طيار هندي يستدعي عندك محاضرة عن الإرهاب، أما قتل الأطفال ودفن العائلات تحت الأنقاض فيستدعي شرحا مطولا عن «تعقيدات الصراع».
يا له من ضمير دقيق: يرصد جرحا في الجو، ولا يرى مقبرة على الأرض! هل الإرهاب عندك مرتبط ببطاقة الصعود إلى الطائرة؟ وهل تصبح إدانة القتل واجبة فقط عندما يكون على ارتفاع ثلاثين ألف قدم؟
أدن الاعتداء على الطيار كما تشاء؛ السؤال هو: كيف يتسع ضميرك لإدانة جرح، ثم يضيق عن إدانة إبادة؟ اديني عقلك.
نحن نعشق عبادة الفرد،
ونحن خير من يصنع الفراعين ،
ونحن من نعطيهم السياط ليجلدوا بها ظهورنا ،
ونحن من يقدس أفعالهم مهما كانت سقوطًا ،وكلماتهم مهما كانت لغوًا ،وأفكارهم مهما كانت هوسًا ،وأحلامهم وإن كانت وسوسة الشياطين!!!
انس حبيب فى ابداع ثورى جديد
فكتب عبر حسابه الشخصي
النهاردة كان اليوم الأول، و لغاية يوم ٧ أكتوبر إن شاء الله هكون لوحدي متظاهر كل يوم لايف أمام سفارة الصهاينة في لاهاي.. ٩ أيام متواصلين و هسيب اليوم العاشر لأنظمة الخيانة و العمالة عشان يوقفوا واحد بكيس لب بس حتى قدام السفارات عندهم ولا يقطعوا شيكارة أسمنت و أمونيا من اللي بيصدروها ليهم واخواتنا بيتقتلوا.
الطلعة ديه محتاجة دعم من كل النواحي، إعلامي و لوجيستي، فالإعلامي كده كده على الجميع دور لازم يتأدى ، و اللوجيستي اللي يقدر يساعد فيه هتلاقي رابط go fund me في التعليقات على حسابى
#حراك_أكتوبر_البداية
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
@AnasHabib98
ماذا أُرِيتَ لترتسم هذه الابتسامة العريضة على محياك ؟!!!
أتُراكَ أُريتَ مقعدك من الجنة ؟!!!
أستودعك الله والله أسأل أن يكون الملتقى الفردوس الأعلى من الجنة
قائد طائرة يصور الفوضى بعد مغادرة المسافرين الإسرائيليين منها.
الرحلة كانت من الولايات المتحدة إلى تل أبيب وقال بأن هذا ما يحدث إذا نزل الإسرائيليون.
المضيفة الأمريكية "ناتالي" والتي تعمل في شركة يونايتد الأمريكية علّقت على المقطع قائلة:
أستطيع تأكيد أن هذا النوع من الفوضى لا يحدث إلا إذا كان الركاب إسرائيليون فقط.
شعبي حبيبي يا روحي يا بيبي مساء الفل
الأرقام دي و المنشور ده اول ما يقع تحت عين اي حد فيكم يحفظه و توقعوا علق الحساب كمان لاني هبدء الوش في الكل اكتر 😂😂😂
ازيك يا بلوحتي و ازي اصحابك
لليوم الثاني من أمام سفارة الصهاينة في لاهاي، اعدام صوري لبن غفير وزير الإرهاب اللي مبيقدرش يرهب غير الأسرى و النساء، علم مصر وفلسطين حاضرين، بنوصل صوتنا قدامهم و مش خايفين منهم، بنقول لشعبنا إننا مستنيين أكتر من ده نصرة لغزة في مصر و الأردن، اليوم أو غدًا أو بعد غد.. هتحصل بإذن الله.
من الجمل الكوميدية جدا فى رثاء اى عرص :
( وقد واجه الاخوان ) !!!!!!!
وهو فى حقيقة الأمر كان بيتكلم بما يملى عليه وهو قاعد على حجر الصول وواصل لزوره …بلا اى بطولة او خطورة
فيفى عبده واجهت الاخوان ، واى شرموTه او مكفى على بطنه كانوا بيروحوا فى حماية الجيش والشرطة لحد القصر الرئاسي يتشرمطوا ويرجعوا بكل أمان
عنتيل المحلة واجه الاخوان
واللى كانوا تحته واجهن الاخوان
وأجوازهن المخصية واجهوا الاخوان
ايه البطولة فى انك تبقى خوL ؟؟؟
خرجنَ من المدارس باكياتٍ
لأنّ حجابهنّ غدا جريمهْ
ألا ياربُّ أسقِط حكم وغدٍ
ومن والاهُ في تلك الحكومهْ
—-
أقرت حكومة أذربيجان قيوداً تُشكل حظراً فعلياً على ارتداء الحجاب في المدارس الحكومية ، وخرجن المحجّبات باكيات من المدارس
بينما سُمح بالكيباه في المدارس اليهودية❗️
الثلاثاء ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ .. لليوم التاني على التوالي، أنس أخويا بيطلع بث مباشر من قدّام السفارة الإسرائيلية في لاهاي … والمرة دي مع «إعدام رمزي» لبن غفير.
أنس لوحده... راح اشترى مانيكان، وحط عليه صورة بن غفير، وعلّقه بحبل مشنقة قدّام السفارة الإسرائيلية.. رداً على إجرامه بحق أهلنا وأسرانا في سجون الإحتلال.
ورفع علم فلسطين وعلم مصر على سور السفارة، وشغّل أغاني فلسطينية، منها «مهابًا كان إذ يمشي»… قدّام سفارتهم!
تفتكر نقدر نعمل كده في مصر؟! سيبك من المانيكان والمشنقة … نقدر نقف بالأعلام ونشغّل الأغاني ونطالب بقطع العلاقات التجارية اللي تجاوزت ٤٠ مليار دولار، ونرجع بيوتنا عادي!؟
المفارقة إنك كمصري، تقدر تقف قدّام سفارة إسرائيل في بلد أجنبي وتعلن غضبك بالصوت والصورة … لكن في بلدك، قبل ما تفكر «هقول إيه؟»، هتلاقي نفسك بتفكر «هيروحوا بيا فين .. وهختفي فين ويا ترى أهلي هيشوفوني تاني!؟».
النظام مكمّل تجارته ومصالحه مع إسرائيل، والمصري هو اللي لازم يحسب ألف حساب قبل ما يتضامن مع فلسطين … وبعدها يطلعوا يكلّمونا عن الوطنية والسيادة والأمن القومي .. ويطلع إعلام إبن مليكة يتهمنا بالجاسوسية والخيانة .. وهو أكبر خاين واكبر جاسوس في تاريخ مصر!
السيسي مش بيحمي المصري، السيسي بيحمي إسرائيل من غضب المصريين.
#يوم_الكرامة