في اليوم 169 من الحرب
يقابله ال 23 من مارس
ولا لحظة فكرت إن الحرب حتطوّل لهاي المدة ويتحوّل هاليوم اللي مفروض يكون من أروع ايام حياتي ، لأزفتها .
ها قد يحل اليوم عيد ميلادي في السجلات والورق ، معلناً الاستمرار في رحلة الشباب
أما على صعيد التجربة ،فقد أعلن المشيب في هذه الحرب .
"يا طارق الباب رفقاً حين تطرقهُ
فإنه لم يعد في الدار أصحابُ .
تفرقوا في دروبِ الأرض وانتثروا
كأنه لم يكن انسٌ واحبـابُ .
أرحم يديك فما في الدار من أحد
لا ترج رداً فأهل الود ُ قد راحوا .
ولترحم الدار .. لا توقظ مواجعها
للدور روحٌ .. كما للناس أرواحُ"
#هُنا_غزة 💔