وما زلتُ أتساءل:
أحقًا رحلتِ؟
أحقًا هذا الفراق أبديّ؟
ما زلتُ أبحث عنك في تفاصيل الأيام، وألتفتُ كلما خُيِّل إليَّ أن خطاك عادت، وكلما ظننت أن قلبي بدأ يعتاد الغياب، عاد الحنين ليخبرني أن بعض الفراق لا يُعتاد
رحمك الله يا أمي
كيف لحزنٍ جلل زعزع أمان قلبي أن يزول بنظرة؟
قد يبدو الحل سهلًا، ولكن كيف لي بتلك النظرة وقد وارى التراب عينيكِ؟
مرَّ نصفُ عام وما زلتُ انتظر دخولكِ إلى المنزل مرةً أخرى، بتلك الابتسامة الجميلة التي كانت تضيء المكان
فخطوة واحدة منكِ نحو البيت كفيلة بمحو الغمامة التي حلَّت بنا