@Dr_alqarnee ربِ إنى مغلوب فانتصر .. ربِ إنى لما أنزلت إلي من خير فقير .. الله الله ربى لا اشرك به شيئًا .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .. ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
كل يوم ورغم عدم تأكدي من أي شيء بتيقّن أني لا أريد سوى عيشة في مكة، إقامة بمكة وإقامة بالمدينة لا تحولا ولا تزولا
تسمح لي بالجلوس -متى شئت- في رحاب سيدي وحبيبي والهناء بالنظر للكعبة والسكينة والتجلي وشعور أنني أخذت نصيبي كاملًا من الدنيا ببيته الحرام.
#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
اللهُم إني أشهِدُك بأني قد رضيتُ بكل ما أردتَه من، عطاء وحِرمان، ومن جبرٍ، ومن كسرٍ، ومن فرح، ومن ألم، ومن نجاح ومن فشل، فأرضِنى بفرح وجبر من حيث لا احتسِب يا الله
اللَّهُمَّ إنّي حصّنت نفسي وأهل بيتي جميعًا بالحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم، ودفعت عني وعنهم السوء بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ربي أيقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيلة
رجوتك يا الله
في هذه العشر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب ومن فقدنا
بوقت غيييييييير متوقع
وبدون اي مقدمات
يجيك شخص كأنه رزق ورحمة من ربي
يغيّر كل شيء في حياتك
يهديك الدنيا وما فيها
ويملي قلبك سعادة ما كنت متوقعها
ويكون امانك وسبب ضحكتك وراحة قلبك
ومعاه تكتشف ان للحياة طعم
وان تفاصيلها صارت اجمل بوجوده
ويكون هو العوض من الله عن كل اللي فات❣️.
«عندما يتأمل الإنسان حياته، يتعجَّب من دِقَّة تدبير الله للأحداث، ففي توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره ردّ أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أنَّ الأقدار لن تكون أفضل مما قدَّر الله لها أن تكون»
"أن يجود الله عليك بالعيشة الرضيّة القنوعة المؤنسة، بالأهل الرُّحَماء، بالمحبة السخية، بالرفقة الطيّبة، بالقلوب الحنونة، كلها بمثابة أرزاق وفيرة يحظى بها المرء حتى تصبح حياته أكثر ليونة وسعة"
رزقنا الله هذه الرحمة، وهذا الحنان❤️..