أحيانًا تبقى ماشي في الدنيا وتُصيبك مصيبة تظن أنها خلاص ملهاش حل، ولكن تلاقي فجأة ومن حيث لا تحتسب انفراجة كبيرة تيجي من عند ربنا تحل الأزمة وتيسرلك أمرك كله؛
وقتها بتستشعر أن الله سبحانه "البر" عليم بيك وبحالك، برَّه لا ينقطع عنك.
"إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ" 😥😥
من أقام قلبه على آيات سورة الكهف ، تحررت روحه من أوهام الدنيا ، فكل ملك زائل ، وكل علم محدود إلا ما علم الله ، وكل قوة تابعة لأمر الخالق سبحانه
إنّ قراءة سورة الكهف وتدّبرها ليست مجرد عبادة في يوم الجمعة ، بل هي إعادة ضبط يومية لعقلك في مواجهة زيف الفتن في هذه الدنيا !
جمع الله في سورة الكهف بين قمة التوكل بلا أسباب
( فتية ناموا في كهف لا يملكون من أمرهم شيئاً )
وبين قمة الأخذ بالأسباب
( ملكٌ يطوف الأرض مُمكناً بالحديد والنحاس )
المؤمن الحق يعيش هكذا
بقلب الفتية توكلاً وتسليماً
وبساعد ذي القرنين عملاً وسعياً في الأسباب
الجسد يعمل والقلب متوكل