السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الكرام الأفاضل تجدون أدناه رابط برنامج إكرام الميت بعنيزة، حيث يمكنك إدخال الإسم والعائلة ليظهر لك معلومات ، تشمل اسم المتوفى ورقم القبر .. رحم الله موتانا وموتى المسلمين .. وهذا 👇 هو الرابط
https://t.co/LYiTxe0wFR
تلقيت اليوم اتصالاً هاتفياً من معالي وزير الشؤون الداخلية وزير القانون في جمهورية سنغافورة كاسيفيسو اناثان شانموجام، بحثنا خلاله المستجدات الراهنة، وأشاد معاليه بمواقف المملكة الإيجابية لتحقيق الأمن والسلم إقليمياً ودولياً، وما تقوم به الأجهزة المعنية من جهود تحفظ الأمان والاستقرار في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الغاشمة،،،
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
خريطة الطريق لبيتٍ رمضاني: 6 نقاط مهمّة لكل بيت مسلم
اعتادت الأعين أن ترى تجهيزات رمضان في ألوان الزينة، وتفاصيل الموائد، وتجديد الأثاث.. وهذا جميل في بابه، لكنه يظل "قشوراً" إذا لم يواكبه تجهيزٌ يمس روح البيت وعقل ساكنيه.
رمضان ليس ضيفاً يأتي لنكرمه بالطعام، بل هو "فرصة استرداد" لأنفسنا ولأبنائنا من صخب الحياة. إليكم نقاطاً عملية لتجهيز منزلي (تربوي وديني):
1. "حلقات القرآن الأسريّة" (نقطة الوصل): ليكن لكل بيت "وِردٌ جماعي"، لا يقتصر فيه الأمر على القراءة الفردية الصامتة. خصصوا وقتاً يجتمع فيه الصغير والكبير، يقرأ أحدهم وتسمع البقية، ثم نتوقف عند آيةٍ واحدة لنفهم معناها ونناقش كيف نطبقها اليوم في بيتنا. هذه الجلسة هي التي تبني "الذاكرة الروحية" للأبناء وتجعل القرآن حاضراً في لغتهم وسلوكهم.
2. "زينة القلوب" قبل زينة الجدران: لنبدأ بجلسة عائلية صريحة، نضع فيها "ميثاقاً للبيت". ليس المهم كم سنأكل، بل كم سنرتفع؟ التجهيز الحقيقي يبدأ بـ (تخلية) البيت من ضجيج الخلافات، والتدرب على "العفو" قبل بلوغ ليلة القدر، لتكون الأرواح صافية لاستقبال الأنوار.
3. تهيئة "محراب المنزل": بدلاً من التركيز على زوايا التصوير، لنخصص في البيت زاوية هادئة نطلق عليها "محراب البيت" أو "ركن الذاكرين". تكون خالية من الشاشات والمشتتات، مجهزة بالمصاحف وكتب التفسير الميسرة، لتعتاد أعين الأبناء على رؤية الوالدين في حالة "خلوة" مع الله، لا في حالة "انشغال" دائم بالمطبخ أو الهاتف.
4. "الحمية الرقمية" الجماعية: أكبر معيق للتربية الرمضانية هو "التشتت". لنتفق من الآن على ساعات محددة لإغلاق الأجهزة، وتخصيص هذا الوقت لـ (الحوار الأسري) أو القراءة الجماعية لسيرة النبي ﷺ أو قصص القرآن. التربية بالقدوة تقتضي أن يرى الابن والده يضع هاتفه جانباً ليفتح قلبه لأبنائه.
5. بنك "الصدقات العائلية": لنجهز "صندوقاً للبر" يشارك فيه الصغير والكبير. التجهيز هنا يكون بتدريب الأطفال على (أدب العطاء)؛ فيشاركون في اختيار العائلات المحتاجة، ويساهمون من مدخراتهم البسيطة، ليدركوا أن رمضان هو شهر "بذل" لا شهر "استهلاك".
6. صناعة "اللهفة" المعرفية: بدلاً من ملاحقة مسلسلات الدراما، لنجهز قائمة بـ (أسئلة رمضان). كل يوم يُطرح سؤال فكري أو تربوي للنقاش على مائدة الإفطار، يحفز عقول الأبناء ويفتح آفاقاً للنمو. التجهيز الديني يبدأ من "إعمال العقل" في فهم مقاصد العبادة.
ختاماً.. الأواني تُكسر، والزينة تذبل، لكن "المعنى" الذي نغرسه في قلوب أبنائنا في هذه الأيام هو الذي سيمكث في الأرض. اجعلوا بيوتكم تضجُّ بالسكينة، لا بالضجيج.
د. عبد الكريم بكار
@L3yonkm جاءني خبر وفاة أخي وصديقي، فانكسر شيء في القلب لا يُجبر، وغابت ابتسامة كانت تُضيء المكان، ورحل صاحب الأيادي البيضاء الذي لا يُذكر إلا بالخير.
رحمك الله يا رباح، رحمةً تتسع لكل ما فيك من طُهر ونقاء، وجعل مثواك الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم اغفر له وارحمه وعظم الله اجركم
نعيش في الدنيا وكأننا نحارب معارك صغيرة كل يوم بين اللي نتمناه واللي نقدر عليه بين سكون قلوبنا وصخب الواقع نمشي في الطريق وإحنا عارفين إنه طريق عابر ومع ذلك نزرع فيه خير كأننا بنعيش فيه للأبد الدنيا مرور لكن مرور يحتاج قوة يحتاج قلب ما ينهزم وروح تعرف تتجاوز وتقوم كل مرة
فثقتك بالله تصنع الفرق، ورضاك بما كتب الله يزرع في قلبك سلام ما تلقاه عند أحد.
ابتسم، فكل تأخير يحمل خير، وكل وجع يخفي وراءه هدية عظيمة من ربّ كريم.
يمكن اليوم ما تفهم ليه حصل اللي حصل، لكن بعد وقت بتشكر ربك على كل لحظة ظنيت إنها موجعة.
احمد الله على كل حال💛
اللهم اغفر لوالدتي وارحمها، وعافها واعف عنها، وأكرم نزلها، ووسّع مدخلها، واغسلها بالماء والثلج والبرد، ونقِّها من الذنوب والخطايا كما يُنقَّى الثوب الأبيض من الدنس.
اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة، ولا تجعله حفرة من حفر النار. اللهم آنس وحشتها في قبرها، وارزقها الفردوس الأعلى بغير حساب.
اللهم اجعل عملها الصالح شفيعًا لها، وارفع درجتها في المهديين، واخلفها في أهلها بخير، واجعل الجنة دارًا لها، ولقاء النبي صلى الله عليه وسلم موعدها.
اللهم اجعلني من البارين بها بعد وفاتها، ولا تحرمني أجرها، ولا تفتني بعدها، واغفر لي ولها ولجميع موتى المسلمين.
اللهم اجعلني سببًا في رفع درجاتها بدعائي وصدقاتي، ولا تجعل حزن فراقها إلا رفعة لها في الجنة، وطمأنينة لي بلقائها في مستقر رحمتك
أيام عشر ذو الحجة من أعظم الأيام في السنة، فيها فرص عظيمة للطاعات والعبادات. 📿 اجتهدوا في أداء الأعمال الصالحة، من صيام وصلاة ودعاء، وذكر لله، لعلنا نكسب من بركتها وثوابها العظيم. 💫 #عشر_ذو_الحجة#فضل_الايام_العشر
رحلت أمي، وبقيت تكبيرات العشر تذكرني بها.
كلما دخل ذو الحجة، شعرت أنني أعيش معها من جديد؛ أسمع صوتها، أستنشق عطر دعائها، وأشعر بدفء حضورها، رغم الغياب.
اللهم اجعل ما كانت ترجوه من هذا الشهر المبارك أجرًا مضاعفًا في ميزان حسناتها،
اللهم اجعلها من الحجاج عند باب رحمتك، ومن الفائزين بجنتك،
اللهم ارحمها برحمتك الواسعة، واغفر له
كانت أمي تستقبل شهر ذي الحجة بفرح يوازي فرحة العيد.
تستبشر بقدومه، وتتهيأ له روحًا وقلبًا.
كنت أراها تكثر من الذكر، وتحثنا على صيام العشر، وتُجهّز سجادة الصلاة وكأنها تفرش دربًا نحو الجنة.
كانت تنظر لأيام ذي الحجة نظرة العاشق لموسم الوصال، تنتظرها كأنها لقاء بين روحها وربها
ورغم ألم الفقد، إلا أنني أؤمن أن ربها أكرم وأحن منها، وأن فرحتها بالشهر المبارك لم تذهب هدرًا.
النية عند الله لا تضيع، والقلوب التي تعظّم مواسم الطاعة، لها في الآخرة ما ترجوه وأكثر.
فقدت انسانه عظيمه وروح كريمة وقلب طيب وحنونه هاهو شعبان يلملم متاعه مستعد للرحيل ليأتي تاسع رمضان بدونك يايمه من دونك من دون ملامحك ومن دون صوت دعائك ومكانك سيبقى خالياً في كل مره اللهم أغفر لـ أمي وجعل الجنان الباردة دارك وستترك
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
لاحظت أن المواقف والمضائق التي أُواجهها في كل مرّة بالرّضا التام وأُتمتم بـ ( الحمدُ لله ، لعله خير ، لعل الله صرف عني شر أجهله ) يسكن قلبي شعور مختلف، شعور لا يوصف، كأنّما حيزت لي الدنيا بحذافيرها ! بحثت عن السر خلف ذلك فتذكرت حديث النبي ﷺ: " من رضي فله الرضا
عندما تمتَلِك القُدرة على فِعل الخير فافعَل
وعندما يضع الله في يدك عطاءً قد ينفع غيرك فلا تبخَل
وعندما يكون بإمكانك إضاءة طريق، أو تشييد بُنيان، أو بناء روح، أو إقالَة عثرة، أو بَذل إحسان فكن مُبادِرًا ولا تجفَل
واعلَم بأن كل شيء يفنَى إلا الفِعل النبيل،والأثر الجميل