اللهم أنت ربي لا إله إلا انت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت، أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب الا أنت.
قال رسول الله ﷺ: "من قالها حين يمسي، فمات من ليلته؛ دخل الجنة، ومن قالها حين يصبح، فمات من يومه؛ دخل الجنة".
قال النبيﷺ من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر غُفرت له ذ��وبه أو خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
لا تنسَ وصية نبيك ﷺ قبل نومك
إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل: "اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت"
فإن مت من ليلتك فأنت على الفطرة.
اللهم إنّا نسألك في العشر الأوائل من ذي الحجة
ان تجعلها عشرٌ طهور تُطهر بها صحائفنا من الخطايا
اللهم عشر تُنر بها بصائرنا وتعتّقنا فيها من النيران، اللهم أجعلها عشرُ توبةٍ وغفران ورحمة من عندك يا رحيم
لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ، ولاحول ولاقوة الا بالله ، سبحان الله ، والحمدلله ، ولا اله الا الله ، والله اكبر
اللهُم أنت ربّي لا إله إلّا أنت، خلقتني وأنا عبدُك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذُ بك من شرِّ ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي، فاغفِر لي، فإنه لا يغفِر الذنوب إلّا أنت
الناس تُجمع فى مقامٍ واحد يوم القيامة
إلا حافظ القرآن..
- مع الملائكة
- مع السفرة، الكرام، البررة
• كل النّاس يفرّون من بعضهم يوم القيامة!
- إلا حافظ القرآن..
- يبحث عن والديه ليلبسهم تاج الوقار
• ��ا يكتفي القرآن بإيصالك للجنة
بل لا يزال معك حتى تصل لأعلى درجاتها
(اقرأ، وارتَقِ، ورتِّل)
• لو علم المقصر مع القرآن ما الذي ينتظره من نعيم حين يشرع في التلاوة؛ ما تردد والله لحظة ..
• العاجز عن تلاوة شيء من كتاب الله..
تجاوزته "مواطن الأُنس" وهو قادر على الظفر بها
• من بركة القرآن:
أن الله تعالى يبارك في عقل قارئه وحافظه..
- فعن عبدالملك بن عمير: "كان يُقال: إن أبقى الناس عقولًا قراء القرآن" - وفي رواية: "أنقى الناس عقولًا قراء القرآن".
- وقال القرطبي رحمه الله: "من قرأ القرآن؛ مُتّع بعقله وإن بلغ مئة"
- وقد أوصى الإمام إبراهيم المقدسي تلميذه عباس بن عبدالدايم -رحمهم الله-: "أَكثِر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ"
- وقال أبو الزناد: "كنت أخرج من السّحَر إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أمر ببيت إلا وفيه قارئ".
- وقال شيخ الإسلام رحمه الله: "ما رأيت شيئًا يغذّي العقل والروح ويحفظ الجسم ويضمن السعادة؛ أكثر من إدامة النظر في كتاب الله تعالى".
- وكان بعض المفسرين يقول: "اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا".
- الدال على الخير كفاعله. ذَكِّر بها..
لعل أحدًا يقرأ فيحرص على قراءة القرآن فتؤجر أنت عليها.
اصبحنا وأصبح الملك لله، والحمدلله، لا اله الا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر