إنها نفس البندقية التي سبق أن قسمت السودان إلى شعبين،ودولتين..والخشية كل الخشية أن تعيد التجربة مرة أخرى..لأنها لم تعد بندقية في مواجهة بندقية وإنما بنادق لا حصر لها..والبارود معبأ والزناد قريب.. والمغامرون تمتلئ بهم سوح الوطن ��لجريح..
الفيلم الكامل | متاهة البارود : الجيش والسياسة
#منصة_هلا_الإعلامية
#هلا96
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم بأنه سيولي ملف وقف الحرب في السودان اهتمامه الشخصي، بناءً على طلب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأكد أنه قد بدأ بالفعل في هذا الأمر.
أجزل الشكر والتقدير للرئيس ترامب ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان على تسليطهما الضوء على المأساة الأكبر عالمياً، وعزمهما فعل شيء لرفع المعاناة عن كاهل الملايين من أهل السودان الذين دمرت الحرب حياتهم. هذه التصريحات ستضخ مزيداً من الزخم على خارطة طريق الرباعية التي شقت طريقاً واعداً نحو السلام في بلادنا، وواجب جميع القوى الوطنية المناهضة للحرب أن تضاعف الجهد من أجل تسريع الخطى نحو هدنة إنسا��ية عاجلة تفتح الطريق لإغاثة المتضررين من الحرب، وتؤسس مناخاً ملائماً لحل سياسي حقيقي يقود لسلام مستدام وعادل في جميع ارجاء البلاد.
#SaveSudan
#StopTheWar
#انقذوا_السودان
#لازم_تقيف
دعاة الحرب هم قوم جمعت فيهم كل مساوئ الطباع وأولها أنهم جبناء. يتبنون خيارات لا يمتلكون شجاعة تحمل تبعاتها، فيهربون من ذلك بإلصاق بؤس اختياراتهم بمن خالفوهم الرأي.
تراهم يتقافزون فرحاً بأنه "لا جدة لا جدادة" حين انهيار منابر الحلول السلمية، ويتغنون لصانع الكباب حين يهاجم الطيران منطقة ما، وينشرون صور جثث قتلى وهم سعداء ب"بل العدو"، وبمجرد انقلاب الآية يذرفون دموع التماسيح الكاذبة على الانتهاكات، والتي من شدة لؤمهم ينسى بعضهم كتابة حرف عنها وهو في عجلة لملاحقة دعاة السلام "ليه ما ادنتوا ؟ ادانتكم دي ما شديدة لازم تزيدوها؟ ادانتك ما من جوة قلبك كده انا عارف؟"
يا ايها المنافق داعية الحرب، انت لست في موقع أخلاقي يسمح لك بالحديث عن الانتهاكات او التباكي عليها. انت تستخدمها كوقود لحربك القذرة ولا تعنيك دماء الناس واعراضهم في شيء. انت شريك فيها بقلمك المجرم الذي يحض على الحرب من مكانك الآمن. أنت جبان لم تذهب لحمل السلاح في الحرب التي تدعو لها، ولم تقوى على تحمل تبعات موقفك المخزي الملطخ بالدماء، فاصمت وكف لسانك عن أرواح الناس التي أزهقت عبثاً دون طائل.
اما نحن فثابتون ها هنا لن نتزحزح عن موقفنا شبراً. رفضنا هذه الحرب منذ لحظتها الأولى واعتزلنا فتنتها. لم نخض في دم إنسان أو عرضه. تحملنا بجلد صعوبة ان تختار التعقل في زمان الجنون، والتهذيب في زمان البذاءة. لم يزغ بصرنا عن حقيقة هذه الحرب ومن اشعلها ومن يتكسب منها، قلناه�� مراراً انها حرب طويلة ولن تحسم بالسلاح لذا فان الطريق الأقصر والأسلم هو السلم لا القتال. نعلم ان الحرب منتنة، وان استم��ارها لن يجعل سماء بلادنا تهطل وروداً، بل ستسقط حمماً تحرق الأخضر واليابس.
الحديث عن تبعات الحرب الثقيلة دون فعل لايقافها غير كافي، من كانت نفسه تأبى موت وتشرد وعذابات الناس بحق، فليعمل ويدعو لوقف الحرب فهذه الدعوة ليست فرض كفاية اذا قام بها البعض سقطت عن البقية. هي فرض عين تثاقل الكثيرون عن اداءه فاخلوا الساحة لثلة من الناس نشرت البذاءة وفاحش القول وجرمت الدعوة للسلام واحتفت بالقتل والدمار. هذا الكرب العظيم الذي تعيشه بلادنا يمكن أن ينجلي سريعاً اذا ما حولنا طاقة الألم التي تعصف بها لعمل جاد لإحلال السلام اليوم قبل الغد.
قمة الجنون هي الدعوة للسير في طري�� استمرار الحرب وانتظار نتيجة مختلفة عما نعيشه اليوم.
كلمة « الجريدة » … إلى أسرة الجريدة الممتدة ومَن يدافع عن حرية التعبير والرأي الآخر، نناشدكم فضلاً وليس أمراً مشاركة هذه الرسالة المفتوحة الموجهة إلى مارك زوكربيرغ، رئيس شركة Meta (فيسبوك).
علّها تجد طريقها عبر منصتكم، وبِشَرَفِ المحاولة لإنقاذ أرشيف تاريخي نعتبره كنزاً.
(مُرفق كاريكاتير الزميل المبدع أمبدي الفائز بجائزة الامتياز في الصين عام 2015).
✨ رسالة مفتوحة إلى مارك زوكربيرغ
الموضوع: دعوة لتحقيق العدالة وحرية التعبير – قضية صحيفة الجريدة السودانية
عزيزي السيد زوكربيرغ،
أكتب إليك بصفتي الرئيس التنفيذي لصحيفة الجريدة السودانية، وهي صحيفة سودانية مستقلة تأسست في عام 2010 ومصرح بها من قبل الحكومة السودانية. على مدى أكثر من عقد من الزمان، كنا صوتًا للديمقراطية وحقوق الإنسان والحكم المدني في السودان – وكثيرًا ما تعرضنا للتهديد من قبل الأنظمة الاستبدادية.
لقد كانت صفحتنا على فيسبوك، " صحيفة الجريدة السودانية "، والتي تضم أكثر من 400 ألف متابع وتتمتع بتقييم 4 نجوم، منصة حيوية للوصول إلى قرائنا والدفاع عن حرية التعبير. ومع ذلك، تم تعطيلها مؤخرًا من قبل "ميتا"، مستشهدة بسياسات تتعلق بـ "الأفراد والمنظمات الخطرة". هذا التصنيف ليس غير دقيق فحسب، بل هو ظالم بشدة.
بدأنا استئنافنا عبر سلطات حماية المستهلك الأوروبية وتم توجيهنا في نهاية المطاف إلى المكتب القانوني لـ "ميتا" في أيرلندا. على الرغم من اتباعنا لكل قناة مؤسسية، يظل صوتنا مُسكَتًا.
نسأل باحترام:
ما هو المحتوى أو الإجراء المحدد الذي أدى إلى هذا التصنيف؟
لماذا تم رفض طلبنا للحصول على العلامة الزرقاء (Blue Badge) على الرغم من وضعنا الموثق (Verified Status)؟
هل يمكن لـ "ميتا" إعادة النظر في هذا ��لقرار في ضوء رسالتنا الصحفية وقيمنا الديمقراطية؟
لا يمكن اعتبارنا خطرين. شعارنا واضح: "لا للحرب". نحن صحفيون ولسنا إرهابيين. نحن نقف من أجل ��لسلام والحقيقة والحقوق المدنية – وهي قيم تتوافق مع التزام "ميتا" المعلن بحرية التعبير.
في مقطع فيديو حديث، تحدثت عن مسؤولية "ميتا" في حماية حرية التعبير وأقررت بأن تطبيق القوانين في الماضي قد يكون غير منصف للبعض. نعتقد أن "الجريدة" هي إحدى هذه الحالات.
نحن لسنا خطرين. نحن صحفيون. نحن مواطنون سودانيون نكافح من أجل الحقيقة في زمن القمع. نطلب منك، السيد زوكربيرغ، أن تساعدنا في استعادة صوتنا. -
• https://t.co/OivwGExbD8 -
مع خالص التقدير،
عوض يوسف - الرئيس التنفيذي لصحيفة الجريدة
📧 [email protected]
📧 [email protected]
✨ الجريدة
✦ وَغَمْضُ العَيْنِ عن شَرٍّ ضَلالٌ وغَضُّ الطَّرْفِ عن جَوْرٍ غَبَاءُ ✦
📌 تابعونا عبر القنوات الرسمية:
🔗 قناة واتس آب صحيفة الجريدة السودانية
https://t.co/GBdHFfcP4x
🐦 منصة (X) تويتر - سابقا -
https://t.co/WUUdCHBBDH
📲 تليغرام
https://t.co/kZ2h4Yea4D
💬 "نحنا أهل الفرحه جينا لا المدامع وقفتنا ولا الحكايات الحزينة" — القدّال
وزير الخارجية علي يوسف في الجزيرة مباشر أكد المؤكد:
الخارجية تدار من خارجها، والقرار السياسي السوداني يحرك بالريموت كنترول من قوى متنفذة داخل السودان وخارجه، تحديدًا من أنقرة حيث تعقد الاجتماعات وتدار الملفات.
حتى حكومة الأمل في بورتسودان ليست سوى مسرح عرائس تحرك خيوطه أياد خفية.
#شاهد_الآن
م/خالد عمر يوسف : نحن أبناء شعبنا و منه و إليه ، سعينا لتجنب الحر ب بكل وسعنا ، والان نعمل على ايقافها ولن نتوقف حتى ننجز جميع مطالب شعبنا الكريم واهداف الثورة في الحرية والسلام والعدالة…
#السودانيون_يستحقون_السلام #ديسمبر_باقية_وستنتصر
#الحركه_الاسلاميه_تنظيم_ارهابي
طالعت مقالاً للصحفية نسرين نمر تحدثت فيه - نقلاً عن مصدر - عن اجتماع تفاكري بين قيادات من حزب المؤتمر السوداني وقيادات من حزب المؤتمر الوطني المحلول، وهو ما لم يحدث.
تواصلت صباح امس مع الصحفية نسرين النمر وبيّنت لها عدم صحة ��ا نشرته وطالبتها بنفيه وتصحيحه، إلا أنها لم تتجاوب حتى الآن.
نؤكد أن خبر الاجتماع التفاكري المزعوم لا أساس له من الصحة، وأن الشفافية والوضوح والالتزام بمواقفنا المعلنة هو نهجنا الثابت.
سنستمر في العمل من منبرنا المستقل ومع كل القوى المنحازة للسلام والتحول الديمقراطي من أجل إيقاف الحرب والتصدي للكارثة الإنسانية، واعتماد خيار الحل السياسي من أجل ايقاف الحرب، والتوافق على عقد اجتماعي لتحقيق السلام المستدام، وإعادة بناء الوطن - الذي يسع الجميع - على قواعد الحرية والسلام والعدالة.
حول خطاب د. كامل إدريس:
مرة أخرى .. "دفاعاً عن الصدق"
في يوليو الماضي كتبتُ مقالاً بعنوان “دفاعاً عن الصدق”، تعليقاً على تصريح رئيس الوزر��ء المُعيّن - د. كامل إدريس - الذي أعلن فيه عن تعيين خمسة وزراء من أطراف اتفاقية جوبا، واصفاً ذلك التعيين بأنه “جاء عقب دراسة دقيقة للكفاءات والخبرات الوطنية”. يومها قلت إن هذا التصريح بعيد عن الحقيقة، إذ أن هذه الوزارات أصرّت عليها بعض أطراف اتفاقية جوبا وانتزعتها - عنوةً - استناداً إلى نصوص الوثيقة الدستورية “الموؤودة”، لا على أي أساس آخر.
��عادني خطاب د. كامل ادريس، مساء الأمس ضمن فعاليات اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، لذلك المقال .. فقد احتوى خطاب الأمس على أربع فقرات، على الأقل، تجافت عن فضيلة الصدق - "استمعت قبل لحظات لتسجيل صوتي من الصحفي المعروف الأستاذ محمد لطيف علّق فيه على نفس هذه الفقرات وغيرها" - والفقرات المعنية هي:
١- "قمتُ بتشكيل حكومة مدنية من التكنوقراط":
هذه العبارة لا تمت للحقيقة بصلة، فالجميع يعلم أن غالب أعضاء ما يُسمى بـ "حكومة الأمل" - إن لم يكن كلهم - من أصحاب الانتماء السياسي، سواء المنتمين لتنظيمات اتفاقية جوبا أو أولئك المنتمين لحزب المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية.
٢- "نؤكد إلتزام حكومة السودان بخارطة الطريق والتي ساهم في وضعها لفيف من القوى الوطنية والمنظمات المدنية":
إذا تجاوزنا مواقف الرفض الصريحة من قوى “تأسيس” المتحالفة مع الدعم السريع، وقوى “صمود” المتهمة - زوراً - ��الانحياز إليه، إضافةً لرفض قوى سياسية أخرى، فإن “الكتلة الديمقراطية” - وهي الداعمة للحكومة في بورتسودان والمشاركة فيها ببعض عضويتها - قد أعلنت رفضها لهذه الخارطة عبر بيان للرأي العام .. فمن هي إذن “القوى الوطنية والمنظمات المدنية” التي ساهمت في وضع هذه الخارطة؟!
٣- "التزمت الحكومة ولا تزال بتسهيل كافة الإجراءات لكل السودانيين بالمهاجر للعودة والانخراط في هذا الحوار التاريخي":
يعلم د. إدريس - كما يعلم الكافة - أن أعداداً كبيرة من السياسيين والنشطاء الرافضين لاستمرار الحرب، وآخرين ينحدرون مما يُسمى بـ “حواضن الدعم السريع”، ما زالوا ممنوعين من تجديد وثائق السفر .. ورغم أن الفريق البرهان وجَّه في خطاب سابق بألا يُمنع أي سوداني من إصدار أو تجديد جواز السفر، إلا أن ذلك التوجيه تلاشى في الهواء بعد أن ردَّدت صداهُ جبال الشرق.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر, فبُعَيد إعلان تعيينه رئيساً للوزراء ، نقل لي أحد الأصدقاء، من الإعلاميين، رسالةً من د. كامل إدريس - وربما نقلها لغيري أيضاً - أفاد فيها بأنه سيتواصل مع الجميع بهدف الدفع نحو الوفاق الوطني، وأن أول ما سيفعله بعد أداء القَسَم هو إيقاف ممارسة منع تجديد وثائق السفر والسعي لإبطال لائحة الاتهام التي أصدرها النائب العام ضد عددٍ من السياسيين .. وكما هو معلوم، لم يحدث شيء من ذلك حتى الآن!
٤- في ذات الخطاب، وصف إدريس نفسه بأنه “رئيس وزراء مدني بسلطات مستقلة، ترسيخاً لقيم الحكم المدني والانتقال الديمقراطي”:
قد تكون هذه قناعته بالفعل، غير أن كثيراً من الشواهد العملية تكذِّبها .. ولعله لا يعلم أن محتوى الوثيقة الدستورية "الموؤودة" المعدلة، جعل الحكومة تابعة لـ "مجلس السيادة" الذي يشرف عليها، ونزع منها ملفات السياسة الخارجية، الأجهزة الأمنية والبنك المركزي!
أما الأولويات التي ذكرها بالأمس فهي ذاتها التي طرحها بعد أداء القسم، وقد ذَرَتْها رياح الواقع ولم يُنفّذ منها ��يد أنملة!
ختاماً، نعيد ما قلناهُ في المقال السابق: "ليست غايتنا من هذه الملاحظات المناكفة أو التهكم على د. كامل إدريس، بل دفاعاً عن الصدق .. ففضلاً عن كون الصدق فضيلة انسانية، فهو ضرورة أخلاقية لا سيما في لحظات الأزمات الوطنية الكبرى حين تتباين الرؤى وتشتد الحاجة إلى بناء الثقة وتجسير المسافات بين الفرقاء. ولا يمكن لذلك أن يتحقق ما لم تستند الرؤى المختلفة، والتعبير عنها، على قاعدة راسخة من الصدق .. وفي ظل ما يعيشه السودان من أزمة خانقة، تصبح مطالبة جميع الفاعلين في المشهد الوطني بالتحلي بهذه القيمة الأخلاقية شرطاً لازماً لعبور الأزمة".
#الحركة_الإسلامية_السودانية_تنظيم_إرهابي
جعفر حسن: نملك أسماء وتفاصيل من أشعلوا الحرب.. وجبريل إبراهيم بوابة الإسلاميين والممول الرئيسي لحركة الإرهاب
ـــــ
رصد : احمد ود اشتياق
أطلق الأستاذ جعفر حسن، الناطق الرسمي باسم تحالف صمود، تصريحات نارية عبر برنامج صوت الشعب الذي يقدمه الأستاذ شريف الحامدابي، @elsharefhessain مهاجماً الحركات الإسلامية ومتهماً إياها بالضلوع المباشر في إشعال الحرب الحالية.
وقال جعفر إن التحالف يمتلك "مقاطع فيديو" ستُسلّم إلى لجنة التحقيق عقب انتهاء الحرب، تثبت تورط شخصيات محددة من داخل الحركة الإسلامية في إشعال الصراع، مؤكداً: "نحن لا نتحدث عن الكيزان بشكل عام فقط، بل نعلم من هم بالاسم والتفاصيل."
كما كشف جعفر أن الإسلاميين يتبنون عقيدة متطرفة لا تؤمن بالحدود أو سيادة الدول، مستشهداً بقولٍ منسوب إلى أحد مرشديهم السابقين: "من الأهون أن يحكم مصر مسلم من إندونيسيا على أن يحكمها مصري قبطي." معتبراً ذلك دليلاً على التشدد العقدي ورفض التنوع.
وتطرق حسن إلى نشاط كتيبة البراء بن مالك، قائلاً إنها عقدت اجتماعاً شهيراً يوم 5 رمضان، أي قبل انطلاق الحرب بعشرين يوماً، بهدف رفع الروح المعنوية للإخوان المسلمين، مضيفاً قالوا فيه : "اليوم تدور مئات الجلسات المشابهة استعداداً لساعة الصفر."
وفي سياق متصل، هاجم الناطق باسم تحالف صمود وزير المالية جبريل إبراهيم، واصفاً إياه بأنه "كوز مندس وبوابة الإسلاميين الآن"، مضيفاً أن سياراته شوهدت أمام القيادة العامة خلال أيام الانقلاب. واتهمه كذلك بأنه أصبح الممول الرئيس لحركة الإرهاب والجماعات الإسلامية في البلاد.
وأشار حسن إلى لقاء جمع أحد القادة البارزين في حركة العدل والمساواة – جناح جبريل – مع الانقلابيين في أم درمان، حيث هدد القائد بتص��ية أحد قيادات الحرية والتغيير في حال تكرار حديثه عن الانقلاب.
واعتبر حسن أن هذه المعطيات تؤكد أن للحركة الإسلامية وجناح جبريل إبراهيم دوراً مباشراً في إشعال الحرب واستمرارها، مجدداً التأكيد على أن تحالف صمود يملك الوثائق والأدلة التي سيضعها أمام لجنة التحقيق بعد توقف القتال وأنهم حريصون على صناعة السلام في البلاد .
حمدوك:
🔴 تعافي اقتصاد السودان يحتاج إلى مئات المليارات وعامين كحد أدنى
🔴 المكون العسكري مسئول من كل هذا الدمار
🔴 كل المؤشرات الاقتصادية كانت تدل علي إنّ السودان كان مقبل علي الاقلاع قبل انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١
#العسكر_للثكنات_و_الجنجويد_يتحل