كم من كلمةٍ سُجنت عن حريّة طرق الأسماع، ولم يزدها القيدُ مع توالي السنين إلا عُمقًا ورسوخًا ووحشيّة، فهي بقيت حبيسة وناقمة، بينما كان يمكنها أن تخرج في لحظتها المناسبة وفي فوران المشاعر الموازية، وبطريقة تناسب الموقف، فتبرد وتسلو وتردم وتُنسى.
خيار الكِتمان ليس الأصلح دائمًا، فالوضوح طريقةٌ مثلى للاستقرار والسواء، مع اختيار المخرج الذي يجعلها تصل لصاحبها ولا ترتطم وتخلق عراكًا إضافيًا.