من الصبح عمالة اردد اوي جملة " وُهِبَت الحياة لإسماعيل في نفس لحظة تخليه عنها"
حقيقي كتير اما بنزهد الحاجة بتيجي
و اعتقد دي من حكمة ربنا
لان ساعتها بنبطل ننبهر و بتكون الأمور كلها في نصابها
ف اللهم عافني فيم ابقيت و رضني بما قضيت حتى لا احب تعجيل ما اخرت و لا تأخير ما عجلت.
انا ف اكتر فترة من حياتي أقدر اصدق فيها أن الابتلاء بيجيلك على شكل الحاجه اللي بعدت عنها عشان ربنا يختبر صبرك وتوبتك، حقيقي عمري ما كنت اتخيل صعوبة الشعور ده ودايما كنت بحس الموضوع سهل، ما انا خلاص بعدت عن كذا يعني لو جات لحد عندي خلاص مش ف دماغي، انا مش عارفه حاجه زي دي ينفع...
إعلم أن أشرَف ما في الإنسان قلبه، فإنه العالم بالله، العامل له، الساعي إليه، المقرب المكاشف بما عنده، وإنما الجوارح أتباع وخدامٌ له يستخدمها استخدام الملوك للعبيد، ومن عرف قلبه عرف ربه، وأكثر الناس جاهلون بقلوبهم ونفوسهم، والله يحول بين المرء وقلبه،...
لو أنا فاكر صح، الواد هالاند دا أكتر لاعب "شبعان" أنا حضرته.
رغم إني مش بحب نوعيته كلاعب، لكن مش قادر أخبّي إعجابي بيه كإنسان ونموذج نادر.
لعبة زي الكورة، أو أي منافسة عموماً، بتبقى لامّة ناس بتوع حزق وتحدي، عاوزين يثبتوا حاجات كتير قوي للناس ونفسهم، دا غير اللي بتبقى العُقد سيقاهم. إنما دا تحسّه عادي خالص، فايز أو خسران نفس الهدوء والابتسامة.
يبقى بيلعب أهم ماتش في تاريخ بلده، متأخّر بهدف ومحسوب عليهم ضربة جزاء، وتلاقيه رايح ينكش بلينجهام ويطبطب عليه، دا غير الهزار من أول الماتش. لعّيبة النرويج كلها بتبكي دلوقتي، وهو رايح يسلم على بتوع انجلترا لاعب لاعب وعادي خالص.
حتى هزاره على الإنستا مع المتابعين، استايل حياته الشخصية وكلامه دايماً إنه هيعتزل و يرجع يعيش في قريته، كل دا مؤشر مهم عن دماغه الرايقة.
لا عاوز يثبت حاجة لحد ولا شاغل باله بمنافسة، بينزل يطلع الطاقة اللي عنده وخلاص.
عيل عسلية والله، الفلاح الذي أحب.
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا﴾
"ماوُفِّقت لخير إلا بفضل الله، مايُسِّرت لنفع إلا بفضل من الله، ماهُديتَ لحسنة إلا بتوفيق من الله، أدقّ أمورك التي تظنّها من إنجازك هي من فضل الله العظيم عليك"
نجحت بفضل ربنا وكرمه والله الفرحة مش سايعاني اللهم لك الحمد ♥️♥️♥️.