"نحن السيادة التي لم تُولد بالأمس" 🇸🇦
السيادة عندنا ليست شعاراً يُرفع في المناسبات، ولا هي ردة فعل على تحولات عابرة، بل هي كيانٌ وجودي تشكّل عبر القرون بمداد العزة وعرق التأسيس. نحن لا نستمد شرعيتنا من اعتراف الآخرين، بل من جذورنا الراسخة في أعماق هذه الأرض، وقدرتنا التاريخية على قول "لا" عندما تقتضي مصلحة الوطن، و"نعم" حين نرتضيها نحن بقرارنا المستقل.
تزهو بك الرتب العلمية، ويليق بك هذا الاستحقاق. ألف مبارك أبا عبدالله الترقية إلى رتبة أستاذ، وأسأل الله أن يبارك لك في علمك وعملك، وأن يزيدك رفعةً وتوفيقاً، وأن يجعل هذه الترقية عوناً لك في مواصلة مسيرة العلم والعطاء. كما أسأل الله أن يحفظ الوالدة الكريمة، ويمتعها بتمام الصحة والعافية، ويقر عينها بك وبإنجازاتك. خالص الدعوات لك بدوام التوفيق والسداد.
@sulals ألف ألف مبارك سعادة البروف، وأسأل الله أن يجعلها ترقية مباركة، وأن يوفقكم لمزيد من العطاء والتميز العلمي. تستحقون هذا الإنجاز عن جدارة، مع خالص الأمنيات لكم بدوام التوفيق والنجاح أبا عبدالله🌹
التراجع العالمي للاستشارات… ومساحة الصعود للمستشار الوطني…
ما تعيشه كبريات شركات الاستشارات العالمية من تقليص وتسريح ليس سوى انعكاسٍ لتأخرها في تكييف نماذجها التقليدية مع واقع جديد يفرض نفسه بقوة. فقد اعتادت لعقود أن تبيع “خططاً” وتقارير مطوّلة، بينما السوق اليوم يبحث عن تنفيذ مباشر، وحلول عملية، وأدوات تقنية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وقد سبقت إلى التنبيه على هذه التحولات عدة دراسات ؛ منها كتاب The Big Con (Mazzucato & Collington, 2023) الذي حذّر من أن الإفراط في الاعتماد على الشركات الاستشارية العالمية قد أضعف القدرات المحلية وأوقع المؤسسات في تبعية مزمنة. كما أشار بحث حديث بعنوان “The End of Management Consulting as We Know It?” (Sayyadi et al., 2023) إلى أن النموذج التقليدي القائم على “التشخيص ثم التوصية” لم يعد كافياً في ظل صعود الذكاء الاصطناعي وتطلعات العملاء لحلول تنفيذية سريعة. بل إن دراسات في كفاءة التشغيل (Park, Lee & Choi, 2021) أوضحت أن التكنولوجيا باتت أحد أهم محددات الأداء والربحية لشركات الاستشارات. وفي السياق العربي، ناقشت مقالات اقتصادية معاصرة الفجوة بين الشركات العالمية والشركات المحلية، وأكدت الحاجة إلى بناء قدرات استشارية وطنية أكثر التصاقاً بالواقع المحلي.
ستعود هذه الشركات العالمية بلا شك، لكنها ستعود مختلفة: أكثر التصاقاً بالتنفيذ، أكثر استثماراً في التقنية والتحليل الذكي، وأقل اعتماداً على العروض الكلاسيكية. ومع ذلك، ستبقى أمامها معضلة أساسية: فهم الثقافة المحلية. فالتنفيذ لا يقوم على الأدوات الرقمية وحدها، بل يتطلب إدراكاً عميقاً للسياق الاجتماعي والبيئة التنظيمية وسياقات القرار.
هنا تتكشف الفرصة الذهبية للشركات الوطنية: أن تبرز كلاعب أساسي يملك ميزة القرب والفهم العميق، فيقدم خدمات استشارية مرنة وسريعة، قابلة للتنفيذ، ومتكاملة مع ما يقدمه الشركاء العالميون. فالمستقبل لن يكون حكراً على طرف واحد، بل ساحة تشاركية يتقاطع فيها العالمي مع الوطني، لكن الصدارة ستبقى للأكثر قدرة على التكيّف مع ثقافة المكان واحتياجاته الحقيقية.
#اليوم_العالمي_للأعسر يذكرني بطفولتي، حين كنت أتضايق من كوني أكتب بيدي اليسرى، وكنت دائماً أبحث عمن يشاركني هذه الصفة.
ولعل من جميل الأقدار أنني تشرفت بعد سنوات بالمشاركة متحدثاً في الملتقى السنوي الخامس لأسر الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث ذكر رئيس الجلسة الأستاذ طلعت زكي حافظ أنه يكتب بيده اليسرى، ثم تبعه الدكتور إحسان أبوحليقة بالقول إنه أيضاً يكتب بيده اليسرى. وعندما جاء دوري، قلت مبتسماً: “ضموني معكم… أنا أيضاً أكتب باليد اليسرى.”
في تلك اللحظة، ابتسمت وتذكرت ذلك الطفل الذي كان يبحث عمن يشاركه هذه الصفة، وأدركت أن كثيراً مما يشغلنا في طفولتنا ليس إلا تفاصيل جميلة تتغير نظرتنا إليها مع مرور الأيام.
ولعل من أجمل رسائل ذلك الملتقى أن اختلاف الناس في قدراتهم وسماتهم لا ينتقص من قيمتهم، بل يثري المجتمع ويكمل بعضه بعضاً.
https://t.co/fUM1FP67Wi
رفقاً بأحلامهم..
وصلتني قبل أيام رسالة من أحد الخريجين. استوقفتني، فلم يكن صاحبها ينتظر مني شيئاً، ولم يكتبها طلباً أو شكوى.
كان يروي تجربة مر بها مع أحد معلميه، ثم ختم رسالته بجملة بقيت عالقة في ذهني:
“أتمنى فقط ألا يمر من بعدي بما مررت به.”
أنهيت قراءة الرسالة، لكن هذه الجملة بقيت ترافقني ، وتذكرت أن هذه ليست الرسالة الأولى من هذا النوع. على مر السنين قرأت رسائل، واستمعت إلى طلاب وخريجين، واختلفت التفاصيل، لكن المعنى كان يتكرر. حين تنتهي رحلة الطالب، يبدأ اهتمامه بمن سيأتي بعده. وهذا في نظري من أجمل ما يمكن أن يقدمه الإنسان للمكان الذي تعلم فيه.
وأعترف أن هذا النوع من الرسائل يشغلني أكثر من غيره، لأنه يأتي من أشخاص لم يعودوا يبحثون عن مصلحة شخصية، وإنما يفكرون في أن تكون تجربة غيرهم أفضل من تجربتهم.
ومن هنا بدأت أراجع كثير من المواقف التي نمر بها في التعليم.
فنحن نهتم بالمناهج، ونطور الخطط، ونراجع اللوائح، وكل ذلك مهم، لكن يبقى هناك جانب لا يظهر في التقارير، ولا تعكسه مؤشرات الأداء.
إنه الأثر الذي نتركه في نفوس طلابنا.
الطالب قد ينسى مقرراً درسه، وقد ينسى اختباراً أداه، لكنه لا ينسى معلماً آمن به، ولا ينسى كلمة جعلته يعيد النظر في نفسه.
وأخشى أن يكون أخطر ما يقع فيه المربي أن يحكم على طالب في بداية الطريق، ثم يبقى ذلك الانطباع حاضراً كلما رآه. بينما الطالب نفسه يتغير، وينضج، ويتعلم، وقد يصبح شخصاً مختلفاً تماماً.
وعلمتني التجربة الإدارية أن مراجعة الرأي لا تنتقص من صاحبها، بل تزيده نضجاً. وهذا لا يقتصر على الإدارة، بل يشمل التربية أيضاً. فالمربي الذي يمنح طالبه فرصة جديدة، ويراجع انطباعه عنه، لا يفقد هيبته، وإنما يزداد عدلاً.
ورأيت خلال عملي في التعليم طلاباً لم تكن بداياتهم تبشر بالكثير، ثم أصبحوا من أنجح من مروا علينا. ولم يكن ينقصهم الذكاء، بقدر ما كانوا يحتاجون إلى من يثق بقدرتهم على تجاوز تعثرهم.
ولعل ما يعزز هذه القناعة أن كل طالب يدخل المدرسة أو الجامعة يحمل معه قصة لا نعرفها كاملة. وقد يكون أكثر ما يحتاجه أن يجد من ينظر إلى مستقبله، لا إلى تعثره.
أكتب هذه الكلمات إلى كل من يعمل في التعليم.
وظيفتنا أكبر من أن تنتهي عند شرح المقرر أو رصد الدرجة. نحن نشارك، من حيث نشعر أو لا نشعر، في تشكيل صورة الطالب عن نفسه، وفي حماية الحلم الذي جاء يحمله إلى مقاعد الدراسة.
وربما لا يحتاج بعض الطلاب إلى أكثر من كلمة تمنحهم الثقة، أو فرصة تثبت لهم، قبل غيرهم، أنهم قادرون على النجاح.
رفقاً بأحلامهم.. فبعض الأحلام لا يضيع بسبب قلة القدرة، بل بسبب فقدان الثقة ، وأحياناً تكون كلمة واحدة كافية لتصنع هذا الفرق.
أتقدم بجزيل الشكر لمعالي رئيس #جامعة_الإمام أ.د. أحمد بن سالم العامري، على الثقة الكريمة بمناسبة صدور قرار معالي وزير التعليم بتجديد تعييني عميداً لمعهد الأمير نايف للبحوث والخدمات الاستشارية.
اسأل الله أن أكون عند حسن الظن وأحقق مايخدم الجامعة والوطن وتطلعات قيادتنا الرشيدة.
@sulals أبارك لكم هذه الثقة الكريمة، وأسأل الله أن يوفقكم ويعينكم على أداء هذه المسؤولية، وأن يجعل هذا التجديد عونًا لكم على تحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات في خدمة جامعة الإمام والوطن، وأن يبارك في جهودكم ويسدد خطاكم. ألف مبارك د. ابو عبدالله وبالتوفيق والسداد دائمًا.
@alsughayir@KAlsughayir ألف مبارك أخي العزيز البروف تخرج ابنتكم خلود وحصولها على درجة الماجستير، ما شاء الله تبارك الله. نسأل الله أن يبارك لها في علمها وعملها، وأن يجعل هذا النجاح بدايةً لمزيد من التوفيق والإنجاز والعطاء. تستاهلون الفرح والفخر، ومنها للأعلى بإذن الله 🌹🤲🏻
@alsughayir@KAlsughayir ألف مبارك أخي العزيز البروف تخرج ابنتكم خلود وحصولها على درجة الماجستير، ما شاء الله تبارك الله. نسأل الله أن يبارك لها في علمها وعملها، وأن يجعل هذا النجاح بدايةً لمزيد من التوفيق والإنجاز والعطاء. تستاهلون الفرح والفخر، ومنها للأعلى بإذن الله 🌹🤲🏻
تغريدة ثرية تلامس قضية جوهرية في العمل الأكاديمي، وهي أن قيمة المعرفة لا تُقاس بما يُنشر فقط، بل بما تُحدثه من أثرٍ في الواقع الكثير من الكتب والبحوث القيّمة تقبع على أرفف المكتبات وفي قواعد البيانات، لا لأنها تفتقر إلى الجودة، بل لأنها تحتاج إلى من يعيد إحياء أفكارها ويحوّلها من نصوص أكاديمية إلى أثرٍ ملموس في حياة الناس والمؤسسات. وربما يكون من أهم أدوار الباحث اليوم أن ينقل المعرفة من دائرة النخبة الأكاديمية إلى دائرة الوعي المجتمعي، حيث تبدأ الأفكار رحلتها الحقيقية من المعرفة إلى الأثر، ومن التنظير إلى التغيير
من البحث إلى الأثر… ماذا تعلّمت من كتاب جديد؟
في رحلتي الأكاديمية، قرأت مجموعة من الكتب والأبحاث التي تتحدث عن البحث العلمي، والنشر، والاستشهادات المرجعية، وتصنيفات الجامعات. لكن قلّما وجدت كتاباً يتوقف عند سؤال مختلف: كيف نصنع أثراً حقيقياً؟
هذا السؤال هو جوهر كتاب حديث بعنوان How Impacts are Created in Academia، والذي يحاول أن ينقل الأكاديمي من دائرة إنتاج المعرفة إلى دائرة صناعة التغيير.
لفت انتباهي أن المؤلف لا يقيس نجاح الأكاديمي بعدد الأبحاث التي نشرها، بل بما أحدثه من فرق في حياة الناس، أو في سياسات المؤسسات، أو في تطوير الصناعة، أو في بناء أجيال جديدة من المتعلمين. وكأن الكتاب يقول لنا: إن البحث ليس غاية في ذاته، بل وسيلة لإحداث أثر يمتد خارج أسوار الجامعة.
وأنا أقرأ الكتاب، استحضرت كثيراً من التجارب التي شاهدتها خلال مسيرتي المهنية. فقد رأيت باحثين نشروا عشرات الأبحاث ولم يتركوا أثراً يُذكر خارج قواعد البيانات العلمية، ورأيت في المقابل مبادرة تعليمية صغيرة أو فكرة تطبيقية بسيطة غيّرت حياة أفراد أو أسهمت في تطوير مؤسسة كاملة.
لهذا أعتقد أن الجامعات في المرحلة القادمة مطالبة بأن تسأل نفسها سؤالاً جديداً: ليس كم بحثاً نشرنا؟ بل ماذا غيّرنا؟
لقد تعودنا طويلاً على قياس المدخلات والمخرجات، بينما أصبح العالم اليوم أكثر اهتماماً بقياس الأثر. فالجامعة الناجحة ليست فقط التي تنتج المعرفة، بل التي تجعل المعرفة قوةً دافعة للتنمية، ومصدراً لحل المشكلات، وجسراً يصل بين الفكر والواقع.
ومن أجمل الأفكار التي طرحها الكتاب تقسيم المسيرة الأكاديمية إلى مراحل؛ يبدأ فيها الأكاديمي ببناء ذاته، ثم توسيع دائرة تأثيره، ثم الوصول إلى مرحلة تصبح فيها رسالته أكبر من منصبه وأوسع من تخصصه. وهذه الفكرة تذكرنا بأن الأثر الحقيقي لا يُبنى في يوم أو سنة، بل هو حصيلة رحلة طويلة من العمل والتراكم والعطاء.
وفي تقديري أن أعظم أثر يمكن أن يتركه الأكاديمي ليس ورقة علمية ولا جائزة دولية، بل إنساناً تعلّم منه، أو مؤسسة تطورت بسببه، أو فكرة بقيت بعده تنفع الناس.
فالأبحاث تُقرأ ثم تُنسى، أما الأثر الصادق فيبقى حياً في الناس، ويستمر حتى بعد أن يغادر صاحبه المشهد. وهنا تكمن القيمة الحقيقية للعلم.
#فائدة_من_كتاب_قرأته
نحن لسنا معترضين على التبرع، بل على العكس نُجلّ هذه القيمة الإسلامية العظيمة ونحرص على تربية أبنائنا عليها. لكن الأسلوب الذي تُدعون به إلى التبرع لا يليق بهذه القيمة ولا يعكس مكانتها السامية.
المشكلة ليست في التبرع ولا في العمل الخيري، بل في بعض من أساء إليه حتى شوّه قيمة من أجمل قيم الإسلام، حين حوّل الإحسان إلى ممارسات تفتقر إلى الحكمة والشفافية وتحفظ كرامة ا
نحن لسنا معترضين على التبرع، بل على العكس نُجلّ هذه القيمة الإسلامية العظيمة ونحرص على تربية أبنائنا عليها. لكن الأسلوب الذي تُدعون به إلى التبرع لا يليق بهذه القيمة ولا يعكس مكانتها السامية.
المشكلة ليست في التبرع ولا في العمل الخيري، بل في بعض من أساء إليه حتى شوّه قيمة من أجمل قيم الإسلام، حين حوّل الإحسان إلى ممارسات تفتقر إلى الحكمة والشفافية وتحفظ كرامة ا
8 [Independent Sovereign Decision]
While some call for the Kingdom to join the Abraham Accords, the Saudi response remains firm: "We will not gloss over past grievances." Any agreement led by Saudi Arabia will not be an addendum to others, but rather a sovereign and independent agreement. Our economic strength and religious symbolism do not permit a partial peace; justice for the Palestinians is the only gateway to a peace led by the Kingdom.
#OurGainsAreARedLine