هذا الدعاء عظيم جداً
اللهمّ ياربي ايقظني على رزق لم أتوقعه وعلى خير لم أفكر به وعلى تحقيق أمنيات ظننت أنها مستحيله ، اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين سعادتي وتوفيقي وإرتياحي واطمئناني وهُداي ، اللهّم سامحني حين لا يبقى أحد و تبقى أنت وحدك المُتعالي سبحانك."
"لا تدري .. كيف ستأتي أقدار الله ورسائله، لا تعرف كيف ستفتح الأبواب، ويُمهد الطريق إن الله إذا أراد شيئًا لا يرده أحد، الله كبير؛ ولا شيء أكبر منه، وهذا اليقين الذي يغذي الأيام لتستمر"
"اللهُم إنّي شغوفٌ لمَشيئتك التي لا يعلوها شيء، أتوق للمس حكمتك في الخير المخبوءُ لي، اجمعني بالمُستحيلات التي حسبتها كذلك في أيامي الشّداد، اِغفر لي ثم ارزقني❤️."
هُناك فرق بين الإنسان الطيِّب، والإنسان المُستباح!
أنا طيِّب، لكن أحافظ على حدودي، خصوصيتي، أرفض أن يتجاوزَ أحدٌ في حديثه معي، أو أن يُسيء إلي ولو بمحض المزاح.
معنى الطيبة يتجسّدُ في سماحةِ الوجه ونقاء القلب، والعفو عند المقدرةِ، لا في جعلِ الإنسان ، كِتابًا مفتوحًا لمَن يشاءُ."
المطمئن لنا في هذه الحياة أنّ الله عليمٌ بكُل شيء ؛ همومنا التي نُواريها عن الناس، ومقاصد الخير التي ننويها فيُحال بيننا وبينها، وأفعالنا التي قد تفسّر على غير نيّتها البيضاء، كلها لا تخفى على الله، وهذا ما يُشعرنا بالسكينة والرضا على الرغم من كُل شيء.
"مافي أجمل من الإنسان الراضي، راضي بنفسه وشكله وشخصيته، راضي بتخصصه ووظيفته ومعيشته، عارف يعيش بما أعطاه الله، مافي صراعات بداخله تؤرقه على النقص والزود، ما تضيق عينه على رزق احد وليس في سباق مع الاخرين، متكيف بالرضا لا يسخط ولا يندب حظه ولا يتذمر، عايش مع نفسه لنفسه بكل سلام."
"﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾.. دعواتك الخفيّة، ويقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، هو قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، ولا يقف دونها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه"