بينما انشغل المتخاذلون بالخضوع والتبرير والبحث عن الأعذار، كانت الإمارات تتحرك بعقل الدولة وثقة الكبار.
الإمارات لا تُستدرج إلى المواقف، ولا تُملى عليها القرارات، ولا تتحرك تحت الضغط. هي من تختار التوقيت المناسب، وتفتح الأبواب أو تغلقها وفق مصالحها الوطنية وأمنها القومي.
أما الذين اعتادوا الانحناء للمشروع الإيراني، فليس لهم إلا الضجيج والشعارات والشيلات. الدول القوية تصنع القرار، والتابعون يكتفون بالصبر الاستراتيجي لمن يقودهم.
الإمارات تتحدث من موقع قوة، وتتحرك من موقع قوة، وتُدير ملفاتها كما يليق بدولة تعرف وزنها جيدًا.
بينما لا يزال البعض يحسب عدد الطوابق للوصول إلى دبي 2010،
تستعد دبي اليوم للكشف عن مشاريع قد تبقى حديث العالم حتى عام 2100.
في الماضي كانت تُقارن بـ لندن ونيويورك،
أما في المستقبل،
بمن ستُقارن دبي؟
الأرقام توضح حقيقة العداء الإيراني الغاشم و توجهه
أطلقت إيران اليوم فقط
36 مسيرة على البحرين
24 مسيرة على الكويت
20 صاروخ باليستي على الأردن
و أطلقت منذ يومين على إسرائيل 10 صواريخ بدون رؤوس متفجرة
70 صاروخ و مسيرة على العرب مقابل 10 فقط على إسرائيل.
لو تحركات طائرات دول الخليج المعتدى عليها إيرانياً ، وقصفت إيران جهاراً نهاراً بقوة وعنفوان ، لحسب العدو الإيراني مليار حساب قبل أن يرمي وردة على أي دولة خليجية
لكن هذا العجز سيجعل العدو الإيراني يزيد من عدوانه