“قد هيّؤوكَ لأمرٍ لو فطنتَ لهُ
فاربأ بنفسكَ أن ترعى مع الهملِ
وأنتَ في غفلةٍ عمّا خُلِقتَ لهُ
وأنتَ في ثقةٍ من وثبةِ الأجلِ
فزَكّ نفسكَ مما قد يدنّسُها
واختر لها ماتَرَى من خالصِ العملِ
أأنتَ في سكرةٍ أم أنتَ منتبهاً
أم غرّكَ الأمنُ أم أُلهيتَ بالأملِ”
اذكر أني مرة كتبت أن الإنتصار الوحيد اللي يحسبلك في الحياة هو انتصارك على نفسك وفعلاً بعد قعدة طويلة مع ��فسي استنت��ت أن النفس هي العدو الوحيد اللي نملكه وباقي الأعداء ليسوا سوى أوهام صنعناها وصدقناها ..
من علل فهم النحو في مجتمعنا أن الحجم الأكبر منه أعطي لدراسة نهاية الكلم وهو في الحقيقة علم يدرس الانماط الصحيحة لتركيب الكلمات.. (وهو إجحاف في حق هذا العلم العظيم)
أشعر بالأسى على الأمّة العربية، أهل اللغة من أنزلت عليهم معجزتهم بلغتهم لشدّة فصاحتهم ودهائهم،
استنساخ للفكرة الغربية، تجرد من الهويّة العربية..
تفاخر بينهم وتنافس على فعل العجم وإني على يقين أنهم لو ابحروا في هذه اللغة ونالوا شرف العلم بها والإعتزاز، لما مالوا ولا ركنوا..