إن قوة الموقف لا تُقاس بحدّة الخطاب، بل بالقدرة على التعبير عن الآراء بما يعكس #القيم_والمبادئ_الوطنية، ويُعدّ الطرح الواعي والمتزن مسؤولية مشتركة؛ تسهم في الحفاظ على صورة دولة الإمارات العربية المتحدة ومكانتها، ويتسق مع نهجها في #حماية_الوطن وصون أمنه واستقراره.
الشيخ زايد بلقاء صحفي عام 1994
“اليوم نلتقي وباجر الواحد يطعن فالثاني إعلامياً!
كيف لي بيطعن اخيه اعلامياً كيف تباه يصغيلك؟ مايصير الجلسات مافيها احترام لازم يكون في احترام!“
الله يرحمك يا بابا زايد
كنت تشوف الأمور بنظرة أبعد من الجميع، ودوم تذكرنا أن الاحترام والأخلاق هم أساس كل شيء.
سنين مرت، لكن كلامك للحين يعلمنا ويختصر علينا وايد من الكلام🇦🇪💯 #الا_زايد
نجدد العهد والولاء لقيادتنا الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، مؤكدين تمسكنا بقيمنا الوطنية الراسخة، ومواصلتنا العمل بإخلاص للمساهمة في مسيرة الوطن نحو مزيدٍ من التقدم.
وتدعو منصة قبيلة البلوش الجميع إلى المشاركة في مبادرة.
في اللحظات الفاصلة، لا بد للمضي نحو المستقبل برؤية أكثر نضجًا من تجديد الوعي، واستشعار كل فرد مسؤوليته؛ بتعديل بعض الأنماط السلوكية، وعقلنة الاستهلاك، والتقليل من الكماليات، وأخذ الأمور في الحياة بجدية، واليقظة العالية، ومضاء العزيمة.. وأعمقُ من ذلك أثرًا، أن تُؤثث هذه المعاني زوايا مجالسنا الأسرية؛ لتكون أجيالنا القادمة أكثر ثباتًا وصلابة، وقدرة على التحمل، بعيدة عن اتكالية الدعة والرفاه الزائد، فاستقرار الأوطان يرتكز على قوة أجيالها.
استهداف المليشيات الإيرانية في العراق لمحطة براكة للطاقة النووية السلمية مؤشر خطير على حجم التهديد الذي تواجهه المنطقة، نتيجة غياب الدولة الوطنية من جهة، والانتهاكات الواضحة للقانون الدولي من جهة أخرى، بما في ذلك البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام ١٩٧٧ وقرار مجلس الأمن ٤٨٧ لعام ١٩٨١. وكما أن اختطاف وقرصنة مضيق هرمز يمثلان تهديدًا للاقتصاد العالمي والنظام الدولي، فإن استهداف براكة عمل إجرامي موجّه وانتهاك مباشر للقانون الدولي.
ومن هرمز إلى براكة، يتجاوز التهديد الخليج العربي ليطال النظام الدولي بأسره، ويعكس عقلية الفوضى والابتزاز التي لا تعبأ بأمن الشعوب والقانون الدولي أو استقرار الاقتصاد العالمي، في سعيها للبقاء وفرض منطقها العدواني.