عندما يختنق الإنسان بمشاعره ويبتلعها لأيامٍ مديدة، تصبح الكلمات زفيرًا لا يُكتم، فيفيض القلم بلا توقّف، و هكذا أنا الآن، أفرّ من الصمت إلى السطُور بلا هوادة
أحاول جاهدة التشافي من أمورٍ كثيرة لم يُدرك أحد عمق أذاها في روحي مثلما كان الله يُدرك ويعلم، فَيارب هَب لي تلك الطمأنينة التي تُنسيني كل خيبة ابتلعتها بالصمت والكتمان وكل تعبٍ مرّ على روحي وأهلكها*.
«اللهم إنا نعوذ بك من الفقد، ومن الخوف الذي يسرق منا الطمأنينة. اللهم احفظ لنا من نحب، وامنحنا قلبًا ثابتًا لا تزلزله المخاوف، وروحا واثقة بأن ما عندك كله خير. اللهم اجعل لنا من ألطافك سترًا، ومن رحمتك سندًا، واصرف عنا ما نخشى قبل أن يصل إلينا، وأبدل مخاوفنا أمناً وسلاماً»