(شيطنة )الهلال !
هم قلة نادره من الصعب جدا ان يعود لها صوابها ورشدها وتستغرب من ضحالة فكرها وسوء منطقها مهما صغر او كبر اوعلا شأنها.
تلك القلة القليله البائسة تنبهر منها سلبيا وتتعجب عندما تناقشهااوتتحدث معها رياضيا لتشعر انها في عالم اخر او تتكلم عن فريق في كوكب خلاف كوكب الارض الذي نعيش فيه ونستقر،
ويحدث هذا فقط ويتكرر عندما يسمعون باسم الهلال او يتجرعون مرارة انتصاراته وانجازاته وبطولاته فلا تسمع منهم الا كلمة واحده حاضرة وجاهزه وهي ( التحكيم ) وان كانت هزيمتهم مؤلمة وقاسيه فسيضاف اليها اللوبي الازرق ولجانه وان كانت بطولة قارية فالامر يتشعب ويتطور ويتهم في الموضوع (اسكوبار) ومساعديه في اروقة الاتحادات القارية والدولية .
هم ( قلة) كما قلت ولم تؤثر اطلاقا في جموح الهلال ومواصلة مسيرته وانجازاته وزيادة انصاره وكثافة جماهير ه وانتشار شعبيته ووصلوه فنيا الى اعلى مراتب وقمم العز والمجد بالاضافة الى تفرده الذي تمثل بالسيطرة والهيمنة على البطولات المحلية وزعامة القارة الاسيويه وتتويجه بوصافةالعالم بعد ريال مدريد .
اعترف انها مزعجة ( واقصد القلة )وذلك بديمومة وعلو صياحها وسوء خلقها وقلة ادبها وبجاحتها ، وعدم قناعتها باي انتصار او زعامة زرقاء حيث يجير اي انجاز او اعجاز مباشرة الى شماعة الحظ وعذر البلداء ( التحكيم )حتى لو كانت المباريات كما يحدث دائما من طرف واحد والنتيجة لاتقل عن خمسة اهداف .
واللوم لايقع في المقام الاول على رعاع المدرجات اصحاب الفكر الضحل والعقل السقيم والذين يرددون مالايفقهون ويهذون بما لايعلمون ، بل ان من يتحمل هذا المشهد ( المقرف ) والذي يساهم مع الاسف في مزيدا من التعصب والتطرف الكروي والانفلات اللفظي هم بعض سفهاءالاعلام الرياضي من اصحاب النوايا الخبيثة والمصالح الخاصة اصحاب الأسلوب الذي يجعل الظالم مظلوم وحقه مهضوم و هواة تزوير الحقائق وقلب الو قائع من محترفي الدجل وعديمي المروءة والخجل والذين مع الاسف وجدوا انفسهم حملة قلم بدلا من (الطبلة )والعلم واستقدموا مباشرة من المدرجات الى الاستوديو ليتم بوجودهم (ونفوذهم) في البرامج الرياضية تشويه المنظومة الرياضية الاعلامية وتحويلها مع الاسف الى تهريج ومضحكة وملطشه والضحية في النهاية بعض الجماهير التي تجد نفسها مكرهة على التصديق والتقبل لان هذه المبررات هي أسهل الاعذار وطريقة الهرب والنجاة من اي نكسة وانكسار .
والسؤال في النهاية هل نجحوا في باساليبهم الملتويه في تحقيق هدفهم و(شيطنة) الهلال وبالتالي تحجيمه وكبت عنفوانه ، الجواب بالتأكيد لا ، فنجوميته وبطولاته ومدرجاته وشعبيته هي خير دليل وبرهان .
#مقالات_خالد_الدلاك