@SHIP904 كل الرجال اقوياء بس يدلعوا ارواحهم الا الباكستانيين مساكين يغامروا بأرواحهم
والا زمان مين اللي بنى بيوت الحجر ومين اللي نحت الجبال !! الرجال ماغيرهم بس اليوم تنعموا ..
@KAMC_MAKKAH
سلام عليكم
ابغى تقرير عن نتايج جهاز هولتر
ركبت الجهاز ولما راجعت قالي الدكتور ماظهرت النتيجه عنده وراجعت المره اللي بعدها حصلت طبيب ثاني وانهى مراجعاتي لاني رفضت العمليه قال ارجع للمستشفى اللي حولني بس ابغى تقرير عن نتايج الجهاز كيف احصل عليه ؟
عاجل ...
مات ولم يُدفن ولم يُصلى عليه وأُحرقت جثته
أخوكم في الإسلام ( أحمد جوهيون كيم ) العمر 38 عام، من المسلمين الجدد في كوريا الجنوبية
توفي بعد إصابته بنوبة قلبية في فيتنام حيث كان في سفر مع زوجته
وتم إحراق جثته بطلب من والده الغير مسلم ، ولم تُقام له الشعائر الإسلامية
وسوف يصلي عليه المسلمون في كوريا الجنوبية صلاة الغائب بعد الجمعة القادمة في مدينة بوسان ومناطق أخرى بإذن الله.
هذه الصورة له من أمام مسجد في فيتنام ويُعتقد أنها كانت أخر صورة له.
أخوكم في الإسلام "أحمد " مات ولم يُصلى عليه فصلوا عليه .
أخوكم في الإسلام ينتظر منكم صلاة الغائب إن أمكن
والدعاء له بالرحمة والمغفرة
اللهم اغفرله وارحمه ، واعف عنه وعافه،وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد،ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله،وزوجا خيرا من زوجه، وقه عذاب النار
✍️كاتب المقال
احمد عبدالرازق عبدالفتاح
باحث في شئون المسلمين الجدد
@HamadAlMuneef ألا تخشون الله في سنوات الانتظار التي عاشها الخريجون التربويون القدامى؟ إلى متى يستمر عدم الإنصاف؟ وإلى متى تبقى أحلامنا معلّقة بين الشروط والعقبات والاستبعاد؟
@mdlmd04727041 يمكن اللي جنبها جني طيب بس باقة ورد كبيره الجني يهديها !!!...
والا ليش ما يكون التطبيق ارسل صورة بالغلط فالاخير اجهزه ماهم شاهدين عيان
عشان كذا انتبهوا من قذف المؤمنات الغافلات
ولاتفكرون ان اللي في طبعه خيانه ساذج بلعكس احرص مني ومنكم خاصة في سالفه زي كذا ...
سُئل الإمام الأوزاعي عن العمل [عَقِب الفجر والعصر]، فقال: «كان هَدْيُهم ذِكر الله، فإن قرأ فحَسَنٌ».
قال #ابن_رجب:
١-ويُستحبُّ الذِّكرُ بعدَ الصَّلاتين اللتين لا تَطوُّعَ بعدهما، وهما: الفَجرُ والعصرُ.
٢-فيُشرع الذكرُ بعد صلاة الفجر إلى أن تطلُع الشَّمسُ، وبعدَ العصر حتَّى تغربَ الشمس.
٣-وهذان الوقتان -أعني وقت الفجر ووقت العصر- هما أفضلُ أوقات النَّهار للذِّكر".
#مشاركة_علمية | ✨
#مدينة_الملك_عبدالله_الطبية ممثلةً بـ مركز القلب تشارك في مؤتمر TCT Middle East 2026 المقام بالعاصمة الرياض، من خلال تقديم أوراق بحثية
استعرضت أحدث الطرق التشخيصية والعلاجية في القسطرة التداخلية والجراحة المتقدمة لمضاعفات جلطات القلب الحادة وضعف عضلة القلب، تأكيدًا على تميّزه وحضوره العلمي القوي.
وتجسّد هذه المشاركة المكانة العلمية المتميزة لمركز القلب، وإسهام كوادره الطبية في تبادل الخبرات واستعراض أحدث المستجدات في تخصصات القلب.
#مكة_مدينة_القلب_الآمن
أسباب تغير الأحكام الفقهية.
أولاً: نحتاج إلى التفريق بين تحريم الذرائع وتحريم المقاصد:
تحريم المقاصد هو تحريم الشيء لذاته. وهو ما حَرّمه الشارع الحكيم لذاته لأنه مفسدة وضرر محض في نفسه.
وتحريم الذرائع: هو تحريم الشيء لغيره؛ أي تحريم أفعال أو وسائل هي في الأصل مباحة، لكنها حُرّمت لكونها تفضي وتؤدي إلى وقوع المفسدة والمحرم
فما يُحرّم لذاته (كالفواحش والظلم) لا يتغير حكمه بحال. أما ما يُحرّم سدًا للذريعة (خوفًا مما يؤدي إليه من مفاسد)، فإن حكمه يدور مع وجود العلة والمنفعة؛ فإذا انتفت العلة وغلب الجانب المباح أو ظهرت المصلحة الراجحة، تغير الحكم ليعود إلى الأصل وهو الإباحة.
وكذلك تغير مناط الحكم بحسب انتشار الاستخدام: الوسائل والتكنولوجيا (كالتقنيات والجوّالات والكاميرات) هي أدوات محايدة في الأصل. في بدايات ظهورها، قد ينظر الفقيه إلى جانب المخاطرة وسوء الاستخدام الغالب في ذلك الوقت فيمنعها سدًا للذريعة. وبمرور الوقت واعتماد الناس عليها في المعاش والتعليم والعمل، ينتقل الحكم من المنع الكلي للوسيلة. إلى التفصيل بحسب نوع الاستخدام
وكذلك اتساع نظرة الفقيه للمحكوم عليه والمحيط: مراعاة الفقه للواقع. إذ تجعل التقدير لا يقتصر على ذات الشيء، بل على ظروف العصر، والتغيرات الاجتماعية، وتطور أنظمة ضبط الاستخدام والقوانين للحد من المفاسد المتوقعة.
وبالتالي قد يختلف الحكم الفقهي من زمن لزمن ومن مكان لآخر. بحسب المتغيرات. وبحسب نظرة الفقيه للمحكوم عليه. ومن ذلك حين ينظر لمخاطر ذلك الشيء.
فقد يحرم الشيء ليس لذاته ولكن لما ينجم عنه. ثم يتغير الحكم عن ذلك الشيء لذاته لكثرة استخدامه في المباحات. ويكون الحكم على استخدامه. مثل الفديو قديماً. ثم تغير الحكم لكثرة استخدامه في مجالات أخرى مباحة.
ومثل كمرة الجوال.
وكذلك قيادة المراة للسيارة. فالحكم الأول كان لما يتوقع من الفتنة. فورد الحكم سداً للذرائع. ثم أصبح الحكم ليس على الأداة التي هي السيارة بل على نوع الاستخدام.