كل قارب يصل لا يحمل مهاجرين فحسب، بل يحمل معه سؤالاً: أي عالم هذا الذي بنيناه، إذا كان على هذا العدد الكبير من الإخوة المخاطرة بالموت بحثاً عن الحياة؟ إن الكرامة الإنسانية تتطلب مسارات قانونية وآمنة، والإغاثة والمساعدة، وتعاوناً حقيقياً ضد المهربين، وحماية فعلية للضحايا، ومسارات جادة للاستقبال والادماج، وسياسات تتيح لكل شخص العيش بكرامة في أرضه. لا يمكننا أن نعتاد على إحصاء الموتى. فالكرامة الإنسانية لا تحمل جواز سفر، ولا تفقد قيمتها عندما تعبر الحدود.