تعمدت الغياب وغبت عن دنياه
تجاهلت الحنين اللي عثى فيني
تحايلت التناسي علّني انساه
يمر البال والذكرى تعنّيني
قويت أبعد عن دروبٍ تضم خطاه
ولكني بديت أجهل عن��ويني
وصلت لمبتغى الهجر وقدرت أجفاه
ولكن.. ما نزعته من شراييني
وليف البعد يارب شلون أنساه ؟
إذا حتى مرور اسمه يبكيني