بحيرةٌ صغيرة، أشجار تحتضنها، وبطٌّ لا يعرف القلق.
الليل هادئ.
والماء يعكس نجومًا لم تتعب من الإضاءة.
يجيء صوت عبدالمجيد
عليهم صابرٍ والصبر طول…
فتجلس، وتفهم:
بعض الأماكن لا تزورها بقدميك.
تلجأ إليها بروحك.
حين يسكب الغروب ذهبه على صفحة الماء وتتمايل الزهور على أنغام عبده، يدرك المرء أن بعض اللحظات تبقى كـليلة خميس في الذاكرة لا تُنسى.
والبط يسبح بلا مبالاة، غير مدركٍ أنه يُكمل لوحةً لو رآها المتنبي لأمسك قلمه.
ولو سمعها عبده لزاد في العود وتراً.
فيه نوع من الناس…
ما يجيك عشانك.
يجيك عشان الشعور اللي أنت تصنعه.
يسمعك…
مو لأنك مهم،
بل لأن صوتك يذكّره إن فيه أحد يراه.
يقترب…
بس بحسابية غريبة:
لا قريب يكفي يلتزم،
ولا بعيد يكفي ترتاح.
يبقيك في النص تمامًا،
معلّق بين (ربما) و (مو الوقت المناسب.)
وقفتُ أمامها..
صخرة لم تُبنَ، ولم تُشكَّل..
نحتها الزمن بصبر لا يعرفه البشر
طائرة مرّت..
تحمل مئة شخص، كلٌّ منهم يظن أن وجهته هي الأهم
ثم مرّت أخرى..
والصخرة لم تتحرك
الغيوم تتكوّم فوقها كأنها تستريح
والغروب يصبغ كل شيء بلون الأشياء التي لا تعود.
والله هذا الشخص لا اعرفه ولا يعرفني البارحه نشرت مناشدة لمسجدنا محتاج فرشة وراسلني
اليوم تفاجأت بخبر رحيله الى الدار الاخره
اسأل الله ان يرحمك ويغفر لك وان يحشرك مع شباب أهل الجنة يالله
-منقول من فيسبوك
اللهم نسألك حسن الخاتمة