شاهدنا كارلوس الكاراز يقوم بهذا التمرين أثناء العمل على تطوير الحركة الانسيابية في الإرسال مع انطلاقة هذا الموسم.
هذه النوعية من الكرات قد يتراوح وزنها بين 1-2 كجم واذا ربطنا هذا التمرين بإصابة الكاراز الأخيرة في المعصم، نجد أن تمرين الكرات الثقيلة لمحاكاة الإرسال سلاح ذو حدين؛ فبرغم فوائدها، إلا أنها تضع حملاً ميكانيكياً هائلاً على أوتار وعضلات الساعد وأخطر مراحل هذا التمرين هي ( حركة الكب Pronation) في نهاية الإرسال حيث يضاعف وزن الكرة الضغط على أوتار وعضلات المعصم ، وهو احتمال قد يفسر إصابة الكاراز الأخيرة في المعصم. 🎾⚠️
قصة الحكم البرازيلي كارلوس بيرنارديس بين يديْكم 🎾❤️
The story of the chair umpire Carlos Bernardes 🎾❤️
بودكاست مضرب | قصة حكم كرسي | 204 https://t.co/7Yfd3bD3mH via @YouTube
تواضع نادال وشغف شفيونتك..
المصنفة الأولى عالمياً سابقًا في وضعية "المتعلم" أمام قدوتها الأسطوري الذي لم تخفي يومًا حبها له. 🏆
القمة لا تعني التوقف عن التعلم، بل تعني البحث عن التفاصيل عند من سبقوك إليها.
إرث رافا في أيدٍ أمينة. 🇪🇸🇵🇱
تعيين الأستاذ عمر بن أيمن عبده (شريكًا ورئيسًا لمنطقة الشرق الأوسط لوكالة "Creative Artists Agency "CAA).
◉ تُعد CAA وكالةً أمريكيةً عالميةً رائدةً في الترفيه والرياضة، حيث صُنّفت كأكثر وكالة رياضية قيمة لتسع سنوات متتالية. وتمثل أكثر من 10,000 شخصية بارزة في مجالات الرياضة والترفيه والتمثيل وصناعة السينما العالمية في هوليوود.
◉ شغل الأستاذ عمر عبده منصب رئيس العلاقات العامة لرابطة محترفي التنس العالمية ATP Tour لمنطقة أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط، ليكون أول سعودي وعربي يتولى منصبًا رسميًا في القطاع الدولي للتنس، ويتمتع بخبرة واسعة في مجالات العلاقات العامة الرياضية الدولية وإدارة الفعاليات الكبرى وخدمات اللاعبين.
◉ يحمل الأستاذ عمر عبده درجة الماجستير في إدارة الفعاليات من جامعة نيويورك NYU، وماجستير أخرى في الإدارة الرياضية والترفيه من جامعة ISDE بمدريد، والبكالوريوس في العلاقات العامة والاتصال من Sacred Heart University بكونيتيكت، الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عدد من البرامج والشهادات المهنية المتخصصة، من أبرزها: برنامج القيادة التنفيذية من Harvard Business School، وشهادة CFM لإدارة كرة القدم من UEFA.
🎾لاعب التنس الفرنسي (كارانتا موتيه @moutet99 ) كتب في صفحته بإنستغرام مقطوعة ادبية غاية في الروعة تتحدث عما يحصل في عالمنا اليوم بوعي كبير، ذيّلها بـ (وفي النهاية، سيبدأ البشر أخيراً في التعرف على بعضهم البعض كإخوة، بدلاً من أعداء).
قمت بترجمتها هنا👇:
هدفهم الوحيد هو فصلك عن نفسك. فصلك عما يوجد في أعمق أعماقك؛ عن ذلك الصوت الهادئ الذي يهمس بالحقيقة عندما يهدأ كل شيء.
لذا فهم يفعلون كل شيء لكي لا يعود للصمت وجود. يملأون الهواء بالضجيج، والشوارع بالأضواء، والشاشات بالصور، والرؤوس برغبات لا تنبع منا.
عالم مشبع؛ عالم لم نعد نفكر فيه، بل نكتفي برد الفعل.
الكحول يتدفق في الكؤوس، الدخان يملأ الرئتين، الشاشات تأسر الأنظار، والصور تمر دون نهاية.
إباحية، إعلانات، ترفيه مستمر.
تختفي المساعدة المتبادلة خلف السخرية، ويختفي العمق خلف الاحتفالات والصخب. نرى بعضنا كثيراً... لكننا نادراً ما نتحدث بصدق.
ندعي أننا أحرار، لكن أيامنا مبرمجة. نستيقظ على شاشة. نمشي في مدن مغطاة باللوحات الإعلانية التي تخبرنا بما يجب أن نشتهيه.
نعمل لنشتري، ونشتري لنملأ فراغاً خلقته هذه الأنظمة نفسها. وبينما أعيننا مثبتة للأسفل على هواتفنا، هناك آخرون يقررون مصير العالم. إنهم يعلمون أن الشعب المنقسم هو شعب ضعيف.
لذا فهم يرسمون خطوطاً غير مرئية بين البشر: دين ضد دين، أمة ضد أمة، لون ضد لون. إنهم يغذون الخوف، والغضب، والكراهية. وبينما تنظر الشعوب إلى بعضها البعض كأعداء، يظل الأقوياء الحقيقيون خارج أرض المعركة. الحروب تندلع، المدن تحترق، الأطفال يكبرون تحت صوت القنابل، والرجال يموتون من أجل أعلام لم يختاروها أبداً.
يحدثوننا عن الشرف، عن الأمن، وعن الدفاع. لكن الدماء تسيل دائماً في المكان نفسه: على أرض الشعوب. في هذه الأثناء، يستمر العالم في الدوران. تُضاء الشاشات، تمر الإعلانات، تبدأ السهرات وتظل الضمائر نائمة. لأن السيطرة الأقوى ليست تلك التي تسجن الأجساد، بل هي التي تخدّر العقول.
العقل النائم لا يطرح التساؤلات؛ إنه يستهلك، يكرر، ويطيع. لكن يبقى هناك شيء لا يمكنهم شراؤه، شيء لا يمكن لأي بروباجندا دعاية أن تمحوه. في أعماق كل كائن بشري، هناك شرارة.. بصيرة.. ووعي. وفي اليوم الذي سيعيد فيه عدد كافٍ من الناس الاتصال بهذه الشرارة، سيتوقف الضجيج عن حجب الحقيقة، وستفقد الانقسامات قوتها.