@AwareYemen@YemAware أزيدك من الشعر بيت، يعطوا لكل طالب عشر درجات في كل مادة عن كل نشاط حضره معهم والرسب ينجح دون تعب...الأكاديميين مستائين جدا لكن لا يستطيعوا الاعتراض.
جريمة جديدة تكشف لك كيف ينظر الحوثيون للعمل المجتمعي والخيري.
في ريمة،
أربعة مواطنين عملوا مبادرة مجتمعية لرصف طريق يخدم اهالي المنطقة،
واستخدموا احجارا من الجبل لرصف الطريق، بدل ما تنتظر الناس سنوات حتى تأتي الدولة وتعمل لهم الطريق.
لكن بدل ما يتم تكريمهم او حتى شكرهم على ما عملوه، وصلوا إلى المحكمة.
محكمة الجبين أدانت المواطنين الاربعة،
وحكمت على كل واحد منهم بغرامة 50 ألف ريال،
إضافة إلى إلزامهم بالتضامن بتعويض الدولة عن قيمة 15 ألف حجر تم استخدامها في رصف الطريق،
مع تحميلهم المصاريف القضائية.
يعني المواطن الذي حاول يخدم منطقته ويخفف معاناة الناس،
تحول عند سلطة الحوثيين إلى متهم.
هذه عقلية جماعة تريد أن يكون كل شيء تحت سيطرتها،
حتى العمل الخيري والمبادرات المجتمعية.
إذا عملت شيئا من نفسك لخدمة الناس بدون إذنهم، ممكن تجد نفسك في المحكمة.
المواطنون رصفوا الطريق من جهدهم،
والدولة لم توفر لهم الطريق،
وفي النهاية بدل ما تساعدهم السلطة عاقبتهم وغرمتهم.
هذه هي الرسالة التي تصل للمجتمع:
لا تعملوا،
لا تبادروا،
لا تحاولوا تحلوا مشاكل مناطقكم بأنفسكم،
انتظروا إذن الجماعة حتى في عمل الخير.
هذا الفيديو ليس مجرد حديث عن التاريخ بل صفعة لكل من يحاول تزوير ذاكرة اليمنيين
حين تستدعى الإمامة من صفحات الماضي نكتشف أن المشروع لم يتغير كثيرا تتبدل الوجوه وتتغير الشعارات ويبقى الفكر نفسه حاضرا
والأدهى ما يرويه المتحدث عن العثور على الخمر في قصره حتى إنهم أعطوا الطبيب لترا منها ثم يأتي من يدعي تمثيل الإسلام ويتاجر بالدين!
أليس الخمر محرما في الإسلام؟ ألم يرد في الحديث لعن الخمر وشاربها وساقيها وبائعها؟
شاهدوا الفيديو جيدا وافهموا لماذا معركتنا مع الحوثي ليست معركة سياسة فقط بل مع مشروع يريد إعادة اليمن إلى زمن ظن اليمنيون أنهم دفنوه إلى الأبد
اليمن جمهورية وستبقى جمهورية 🇾🇪
#لا_حوثي_بعد_اليوم
من يراهن على أن هناك دول داعمة ستخوض حرب اليمن حتى النهاية، عليه أن يعيد قراءة المشهد.
الدول الكبرى لا تخوض الحروب من أجل الآخرين إلى الأبد، وحين يصبح الإنتصار بعيداً والتكلفة مرتفعة يبدأ البحث عن مخرج.
لذلك فإن إنتظار «اللحظة التي سيأتي فيها الحليف لتحرير اليمن» قد يكون أكبر وهم سياسي.
اليمن لن ينقذه أحد أكثر من اليمنيين أنفسهم…
إلى أبطالنا في الجبهات :
هل نملك المسوغ الشرعي لمواجهة الحوثيين أمام الله؟
نعم، نملكه بحجج أدلتها قطعية من القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة:
اولاً : رفع الظلم: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾ — وقد ظُلمنا في أنفسنا وأموالنا وديارنا وأبنائنا.
ثانياً :قتال فئة متمردة على مؤسسات الدولة ومنقلبة عليها : ﴿فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي﴾ — والحوثيون بغاة تمردوا على ولي الأمر الشرعي بالسلاح وشقوا عصا الجماعة وزعزعوا أمن المجتمع.
ثالثاً : - قتال طائفة عميلة خارجة عن الإجماع والصف الوطني متخادمة مع مشروع خارجي وهو المشروع الايراني التوسعي العدواني المهدد لليمن وجيرانه وفي ذلك عصيان لولي الأمر وجلب تبعية لمشروع خارجي يسلب الشعب اليمني سيادته ويجعله مرتهناً وقد حسم النبي ﷺ حكم من ينازع ولي أمره ويفرّق الكلمة، فقال: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ واحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ، فَاقْتُلُوهُ» [رواه مسلم].
رابعاً : رد العدوان: ﴿وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ﴾ — وهم من بدءوا الحرب واعتدوا على المدن والآمنين.
خامساً : القصاص والرد بالمثل: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ — فليس دفاعنا عن أنفسنا إلا ردًا على جنايتهم.
سادساً : دفع الصائل وإنقاذ المستضعفين: قتالهم واجب شرعي لحماية الأنفس والأموال، ولإنقاذ المظلومين، لقوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ﴾.
موقفنا الشرعي أبلج وواضح.. لكن ما هي حجة الحوثيين أمام الله؟
لن ينفعهم الادعاء بأن غريمهم "عميل لأمريكا وإسرائيل"؛ فهذه شعارات يتسترون بها لخداع السذج والجهلة، ولن تكون لهم حجة ولا معذرة بين يدي الله يوم القيامة بعد أن خفروا الذمم، وسفكوا الدماء، وشقوا صف الأمة.
لو نشرنا كل يوم، ورفعنا الصوت لأجل أهلنا في غزة
فلن نكلّ ولن نملّ..
سنظل نطرق الأبواب، وندق الجدران، ونذكّر الناس، ونكتب ونصرخ ونناشد، حتى لو لم يبق لنا مستمع واحد.
المهم أن نعذر إلى ربنا، وألا نكون ممن رأوا الجرح ثم اعتادوه
أو سمعوا الاستغاثة ثم مرّوا عنها
غزة يا أيها العالم ما زالت تعاني
وتستغيث
وتتألم
وتتوجع..
كفوا من التملق والتطبيل لرشاد العليمي.
تحويل كل خطوة يقوم بها العليمي إلى "إنجاز تاريخي"، وكل موقف عادي إلى مناسبة للمديح، لا يخدم المسؤول بقدر ما يصنع حوله صورة مبالغًا فيها ومثيرة للسخرية.
رشاد العليمي رئيس لمجلس القيادة الرئاسي، وما يقوم به ضمن مسؤوليات منصبه واجبٌ عليه، وليس مِنّة تستوجب سباقًا يوميًا من بعض الصحفيين والإعلاميين لكتابة قصائد وعبارات الثناء.
انتقدوه عندما يخطئ، وقيّموا أداءه عندما يصيب، واتركوا التملق جانبًا؛ فالمسؤول يحتاج إلى صحافة تراقبه وتحاسبه، لا إلى جوقة تصفق له.
⭕عاجل | مصادر عسكرية: قوات الجيش الوطني في تعز، تخوض في هذه الأثناء، مواجهات عنيفة مع مليشيا الحوثي في الجبهتين الشرقية والشمالية للمدينة.
#الهدهد#تعز#اليمن
▪︎ حقيقة المولد النبوي عند الحوثة:
● يومٌ سُلالي: يحتفلون بالرسول عليه الصلاة والسلام كـ «أب» لا كـ «نبي»؛ يزعمون أنه جدهم وأنهم أحفاده، ولذلك يبعثون ببرقيات التهنئة لعبدالملك الحوثي بمناسبة «ميلاد جده». وكأن المولد مناسبة عائلية، يدعون الناس فيه للاحتفال بجدهم هم ، لا بنبي الأمة كافة عليه الصلاة والسلام.
● يومٌ تكفيري: من لا يحتفل وفق طقوسهم، ولا يعلق شعاراتهم، ولا يحضر مهرجاناتهم، فهو في عرفهم «كافر ومنافق»، يوالي الأعداء ويعادي الرسول عليه الصلاة والسلام.
● يوم نصب وتجارة: يستنزفون إيرادات الدولة والخزينة العامة، ويقتطعون أموال الناس بالباطل، ويتقي التجار شرهم بالمسارعة في دفع الإتاوات والجبايات.. وكل هذا النصب باسم بالمولد لتصب في نهاية المطاف في كيس الحوثي
● يومٌ إرهابي: فكم من مخالف لهم يسجن في هذا اليوم؟ وكم من ممتنع عن دفع الجبايات يضرب وتصادر أمواله؟
يومٌ تُغلق فيه الطرقات، وتفرض حالة استنفار فتعطّل مصالح المواطنين وتُقَطع سبل عيشهم.
● يومٌ مشوّه: تلطّخ أجساد الصغار والكبار بالطلاء والألوان بصورة مقززة ومظاهر تأباها الفطرة السليمة، ولا تليق بمقام صاحب الذكرى عليه الصلاة والسلام .
● يومٌ مسيّس: يستغلون رمزية النبي صلى الله عليه وسلم كشعار لاستقطاب البسطاء وخداع الجماهير، عبر التظاهر بمحبته وإجلاله.
● يومُ تبذير وإسراف: تُهدر فيه الأموال - من غير التي تذهب إلى جيوبهم- في شكليات لا طائل منها، بينما لو وُجّهت هذه الأموال في علاج المرضى، أو حفر الآبار، أو إصلاح الطرق أو كفالة الأسر المحتاجة، أو إعانة الشباب على الزواج لكان ذلك أقرب لما يرضاه النبي عليه الصلاة والسلام.
● يومُ إساءة وإهانة: إنها لإساءة بالغة لمقام النبوة أن يتصدّر الاحتفال بذكرى المولد أناس زرعوا الألغام، واحتلوا البيوت، وفجروا المساجد، وفتحوا السجون، وهجّروا المواطنين، ونهبوا المرتبات، واشتغلوا في تهريبات الحشيش والمخدرات ،
وسبّوا صحابة النبي وأزواجه الطاهرات!
هكذا يحتفل الحوثي، وهكذا غدت المناسبة في عهده.
كثير من الدول الإسلامية تحتفل رسمياً وشعبياً بالمولد النبوي، ولكن هل رأيتموها تسلب أموال الناس، أو تفرض طقوسها بقوة السلاح، أو تكفّر من يخالفها؟ أبداً :
إنه الحوثي الذي انفرد بكل بلية وصنع كل أذية.
محمد بن عيضة بن شبيبة.
الحقيقة أننا صرنا نشعر أن الجيش اليمني صار جيش حماية للسعودية وليس لاسترداد الجمهورية فهو مسلوب القرار وكل المعطيات تشير إلى أنه ورقة مساومة بيد السعودية وعصا تهديد فقط..اذا لم يأت القرار من الميدان ويظهر قائد يملك قراره فالمراحل طوال.
تردّد سعودي ثمنه يكبر كل يوم
الكاتب | صدام أبو عاصم
نقدّر حرص السعودية على التهدئة، من أجل تفويت الفرصة على الحرس الثوري وأذرعه في اليمن والعراق لاختيار توقيت المعركة ومكانها. وندرك أنها لا تريد دخول الحرب، حتى لا يصبح الحوثيون على حدودها الجنوبية والحشد الشعبي على حدودها الشمالية جزءاً لاحقاً من أي تسوية إقليمية قد تؤثر في مستقبلها، تماماً كما حرصت طهران، ولا تزال، على أن يكون لبنان جزءً من ملف مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
لكن الحقيقة، للأسف، تقول إنه لم يعد أمام الرياض، في تقديري، سوى خيار الحرب. ليس أمامها من فرصة سوى مساعدة الحكومة الشرعية اليمنية، أو لنقل منحها الإذن، لبدء المعركة الآن، من أجل القضاء على الحوثيين وهزيمتهم عسكرياً ونزع أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة. وبعد عودة الدولة الواحدة ومؤسساتها الرسمية الفاعلة، يمكن الحديث عن تسوية سياسية تجمع مختلف الأطياف، بمن فيها هذه الجماعة، إن تخلّصت من أفكارها الكهنوتية وطابعها الإيراني وعادت إلى يمنيّتها وإلى الصواب.
في هذه الحرب، التي قد تضطر السعودية إلى خوضها، ربما لن تحتاج الرياض إلى أكثر من الدفاع عن نفسها في مواجهة مسيّرات وصواريخ الميليشيات في العراق واليمن، وربما إيران أيضاً. ولدى السعودية الإمكانات الهائلة التي تمكّنها من ذلك، في حين سيكون عليها حشد الدعم السياسي والاستخباراتي، إقليمياً ودولياً، لمساندة الحكومة اليمنية في حربها ضد الميليشيا.
ذلك أن بدء معركة برية حقيقية، ذات هدف واحد وواضح في اليمن، سيشغل ميليشيا الحوثي بمواجهة قوات الحكومة الشرعية داخل البلاد. ولا تمتلك الجماعة الإمكانات التي تسمح لها بالمواجهة على كل الجبهات، مهما ادّعت أو حاولت الظهور بمظهر القوة العسكرية العظمى.
فمئات الصواريخ الباليستية وآلاف المسيّرات لن تدوم، ولن تجدي نفعاً أمام زحف عسكري من مختلف الجبهات. وللمرة الأولى منذ سنوات، بات لدى الحكومة الشرعية، وفقاً للمعطيات، جيش منظّم وتسليح نوعي ربما يفوق ما لدى الحوثيين. فضلاً عن أن مستوى منتسبي الجيش اليمني، على تنوّع تشكيلاته، يتفوّق على مستوى عشرات الآلاف من المقاتلين المراهقين في صفوف الميليشيا، الذين جرى حشدهم بالقوة ومن دون وعي أو تدريب. وما مقاطع الفيديو التي تُبثّ مؤخراً لأسرى من مقاتلي الجماعة في مأرب وتعز إلا دليل على أنها تسوق أطفالاً ومراهقين إلى المحرقة، من دون وعي أو ضمير.
وربما يكون التردّد السعودي ناجماً عن الحرص، وهو حرص تشاركها فيه قيادة الشرعية، في تقديري، على عدم إتاحة الفرصة لمزيد من الدمار وإراقة الدماء، بما قد يفتح باب المساءلة مستقبلاً. كما أن الشرعية والدولة مسؤولتان عن سلامة اليمنيين وأرواحهم في كل مكان، بمن فيهم المغرّر بهم داخل مناطق سيطرة الميليشيا.
غير أن استمرار هذا النهج في ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، كما جرت العادة، يُفهم خطأً من جانب الحوثيين، الذين ينظرون إليه بوصفه جبناً وخوفاً وضعفاً يستدعي المزيد من التصعيد. كما يُفهم بالطريقة نفسها من جانب عامة الناس، الذين باتوا يسخطون ويتذمرون، سراً وعلناً، من أداء الدولة وعدم دفاعها عنهم؛ سواء أكانوا في مناطق الشرعية، حيث يتعرّضون للقتل بدم بارد، أم من المكلومين داخل مناطق سيطرة الميليشيا، الذين أثقلهم الخوف والجوع والذل، وينتظرون ساعة الخلاص ليعلنوا ثورتهم من الداخل.
كما يتصاعد التذمر والسخط بسبب عجز الشرعية عن حماية مؤسساتها، خصوصاً أن ذلك يتزامن مع قصف متواصل، منذ أيام، لمواقع الجيش وحتى للأعيان المدنية، بدءاً بميناء المخا ووصولاً إلى مخيمات النازحين في #مأرب.
لا أسوأ من الحرب وآثارها، ولا أسوأ من الدعوة إليها والتصفيق لها. لكن جماعة الحوثي، للأسف، لا تترك لنا، نحن اليمنيين، ولا للحكومة الشرعية ولا للسعودية، حليفتها الأساسية وشريكتها في هذا المصير، خياراً سوى اللجوء المتوقع إلى هذه الحرب. فالسلم والمهادنة مع جماعة كهذه باتا اليوم مكلفين، وسيكونان غداً أكثر كلفة، وسيدفع ثمنهما الجميع: اليمن والسعودية والإقليم والعالم.
#اليمن
#السعودية
https://t.co/o70xhkM7gd