الشعور ان ربي يناديني، إنه منعم علي بصحتي وبيت يحميني وأكل يشبعني وشي صغير زي إني أجيب ندائه أتكاسل عنه؟ إنه يناديني عشان أحمده وأشكره في صلاتي ويسمع صوتي وأسأله وأرجع له في كل شي، ما أقوم أصلي خوف أقوم أصلي بحب
جينيونغ عمره ما يخيب ظني، حتى وأنا بعيده صايرة عرفتها قبل لا أقرأ اسمها، أغانيه دائما عندها طابع خاص وقريبة لقلبي من بين السبعة، ما اذكر مره ما حبيت شي يكتبه 🥺
طلع في وجهي وكان نقطه ويفقد حقوقه لو ما شفت جينيونغ موجود، تقريبا للآن الوحيد اللي ما عمره كتب شي وما حبيته 🥺
صح ان اهتمامي ضايع بس لا يزال اغانيه تستحق
معك طفل تسافري فيه اصلا ليه؟ اذا ما كان لضرورة-علاج،وفاة لا سمح الله-ما في اي سبب يخليك تسافري مع طفل وتجي تسوي درامامحد ساعدك+العفش الكثير ليه وانت لحالك ومجددا مع طفل، المشكلة مو من الناس حبيبتي
رجعت الفجر للبيت بعد سفرة داخلية قصيرة ومتعبة أُصِبت فيها بالإنفلونزا.
هذي السفرة أكدت عندي أن "الشهامة قد ماتت" والشيَم قد انتحرت.
تذكرون قبل سنوات قليلة عندما كنا نضحك على مقاطع مصوّرة في شوارع مدن أوروبية ونعجب من شدة انسحابهم وسلبيتهم تجاه بعضهم؟ أبشركم اليوم لم نعد نباعدهم في هذا إلا من رحم ربي، بل على الأقل هم لا زال عندهم جانب الإتيكيت وبعض قواعد السلوك، أما نحن فلا هذا ولا ذاك.
متصورين ناس شايفين امرأة شايلة معها طفلة رضيعة وعدة حقائب وما يفكرون حتى يفتحون لها باب ثقيل، طيب تخيلوا إن الشنطة الكاري اون تدحرجت وأنا في الباص واقفة ومرت جنب عدة أشخاص ولا أحد فكر يوقفها ويرجعها لي مع أنهم واقفين ينظرون منتبهين، هذا فضلا طبعا عن أن يساعدوا في حمل حقيبة ثقيلة لمقصورة الطائرة أو ما شابه، هذا ميؤوس منه منذ زمن.
فيه تغير غريب وسريع جدا حدث في أنفس الناس، لا أدري هو هو شعور الرجل بالنديّة تجاه المرأة؟ أم شعوره بالانهزام والكراهية تجاهها؟
أم هي حالة عامة من الفردانية و "أنا ومن بعدي الطوفان"؟
لا أعلم بالضبط، لكن أول مرة ألحظ هذه الدرجة المتقدّمة من اللؤم والسلبية.