#قصة_قصيرة
كل مره كان يزروني فيه الوجع كنت أفتعل طقوس غريبه تشبهني
للتحايل عليه ليرحل .. لكن طقوسي تلك قد حُظّرتُ الان عن مزاولتها
ابسطها الكتابه .. فكيف لي أن اتجاهل الوجع ؟
يقال "الزن أمرُّ من السحر"
ولعل السر في ذلك أن السحر قد يدهشك مرة، أما الزن فيستهلك صبرك كل مرة.
فهو لا يهزمك بالقوة، بل بالتكرار، يطرق الباب نفسه حتى يعتاد العقل صوته،
ويرهق النفس حتى تستسلم، لا اقتناعاً، بل طلباً للراحة.
المضحك أكثر...
أنك ما زلت تعتقد
أن كل من يغادر سيعود
لأنك لم تفهم بعد
أن بعض الأبواب لا تُغلق غضباً
بل لأنها لم تعد تؤدي إلى مكان.
ضغطته
واكتمل الفيلم.
وحين انتهى
لم أتذكر الإعلان إلا لأنني تذكرت
كم كان مزعجاً
قبل أن أتجاوزه.
تعرف ما الذي يُضحكني الآن؟
أنك كنت تظن أني سأبقى واقفاً عند بابك مثل إعلان لا يمكن تخطيه
لكنّي اكتشفت أن الحياة فيها زراً جميلاً اسمه
تخط الإعلان
ضغطته
وللمرة الأولى
اكتشفت أن القصة لم تكن تبدأ من عندك أصلا
كنت مجرد دقائق طويلة
تؤخر المتعة
وتستهلك الصبر
ولا تضيف إلى الحكاية شيئا
أتدرين ما يشبه الأمر؟
كمن اخترع المظلة وظل يسخر من الناس تحت المطر
ثم نسي مظلته مرة فقضى الطريق كله يلعن السماء.
المطر لم يتغير...
أنت فقط أصبحت واقفاً تحته !
هناك فقط اكتشفت أن الفلسفة جميلة ما دامت لا تمتحنك
وأن الصبر الذي كنت تطلبه من الآخرين ليس سهلاً حين يُطلب منك.
عزيزتي سيرين
هناك حقيقة لا يتأخر الناس في فهمها...
بل يتأخرون في الاعتراف بها
فالوجع الذي نصنعه للآخرين يبدو صغيراً ما دمنا نقف خارجه
لكنّه يكبر فجأة حين يصبح عنوانه نحن !
عزيزتي س ي ر ي ن
أقسم أن بعض الناس لو وقفوا أمام المرآة
لتشاجروا مع انعكاسهم
لأنه عاملهم بالطريقة نفسها
التي يعاملون بها الآخرين.
فالمرآة لا تظلم أحداً
إنها فقط ترد الصورة كما هي.
فمن يزعل لأنّك عاملته بالمثل
لا ينقصه اعتذار ...
ينقصه لقاء طويل مع نفسه.
كان القلب يخلع أسماءه
كي يليق بما يحب
وحين استعاد اسمه
أدرك أن بعض الأبواب
لم تكن تؤدي إلا إلى الريح.
ليس الشفاءُ أن تنسى
بل أن تنظر إلى الأمس
دون أن يرتجف فيك شيء.
عندها
لا تكره ما أحببت
ولا تحب ما آذاك
بل تمضي كغيمة تعلمت
أن السماء أوسع
من عاصفة واحدة.
قررت روح عالسينما لأهرب من المود الرمادي. وأنا كنت محدد فيلم خفيف من قبل لحد ما شفت بوستر لهيو جاكمان. هون مخي ألغى كل الخطط، وقرر إنو هالموفي لازم ينحضر. ساعتين من العنف والكآبة بعدين، طلعت من السينما واكتشفت إني بدل ما حسن مزاجي، رفعت ليفل الكآبة من 3 لـ7 من 10 🙂