هون السر: مكتوب زيت زيتون، بس مش زيت زيتون بكر ممتاز (EVOO). هيدا غالبا يعني زيت زيتون مكرّر (refined / light) أو blend (مكرّر + نسبة صغيرة بكر) لأنه لو كان EVOO كانوا عادةً صرّحوا فيها بوضوح لأنها نقطة بيع قوية.
بس كلمة ‘زيت زيتون’ كافية تعمل إيحاء جودة وصحّة أعلى عند المستهلك.
قبل ما تسألوا ليش ما حدا عملها… مش قصة سعر. القصة إن زيت الزيتون (خصوصا الـ EVOO) مع الخلط القوي بتتضخّم المرارة والحدّة وبتسيطر على الطعم، وكمان تماسك المايونيز وثباتها ممكن يطلع أقل من الزيوت الحيادية (و القوام ما بيطلع ناعم بنفس الدرجة)
🍷 من سنين، العالم مقتنعة إنو كاس نبيذ عالعشا 'منيح للقلب' وبيطوّل العمر. القصة انشهرت باسم 👈🏻البارادوكس الفرنسي👉🏻 بس الحقيقة؟ دراسات جديدة عم تقول: كلّها خرافة.
الدراسات القديمة كانت غلط: صنّفوا الناس بس : بيشربوا / ما بيشربوا. بس كتار من الـ ما بيشربوا كانوا أصلاً مرضى ووقفوا شرب… فطلعت النتيجة إنو المعتدلين أصحّ. وهون انعملت الأسطورة.
🔬 اليوم الدراسات الكبيرة (JAMA 2024) بتفرجي العكس: حتّى الكميات الصغيرة بتزيد خطر السرطان وأمراض القلب. السبب مش الخمر نفسه، بل الإيثانول بيتحوّل لأسيتالديهيد > مركّب بكسّر الـDNA وبيسرّع الشيخوخة.
⚠️ الأرقام؟ الـAACR بتقول أكتر من ٥٪ من السرطانات بأميركا سببا الكحول. مش بس لو بتشرب كتير. شو ما كانت الكمية بتزيد الخطر.
👩🔬 والـ genetics بتفرّق: يلي عنده طفرة ALDH2 (شائعة بشرق آسيا) جسمه بيكدّس أسيتالديهيد أسرع. يعني كاس وحدة = ٤ أو ٥ عند غيره. خطورة مضاعفة.
🌍 التوصيات تغيّرت: كندا بتنصح بس كاسين بالأسبوع. الـWHO قالتها صراحة: ما في كمية آمنة للكحول.
الخلاصة؟ الكحول سمّ اجتماعي. فكرة “الشرب المعتدل صحي” كانت وهم إحصائي. برأيكن، لازم يكون في تحذيرات عالقناني متل الدخان؟
من شي يومين، وزارة الصحة الهولندية نشرت دراسة، بوجود PFAS بدم كل الناس تقريباً، و أكترية العينات فوق الحدّ الآمن. الدراسة فحصِت ١٥٠٠ عيّنة دم، وطلعت أكتر شي عند السكّان القريبين من مصانع Chemours‑3M يلّي بتصنع مواد التفلون من عشرات السنين .
اذا هيك الوضع باوروبا، كيف عنا ؟؟
القصة كانت و بعدها 👈🏻Teflon👉🏻 : بوليمر ما بيلزق ولا بيتفكّك. لحتى يِنعمل، نحن بحاجة ل PFOA (C‑8). هالمركّب، ومِتله كتار اسمهُن PFAS، عندهن رابط كربون‑فلورين بتعيش أكتر منّا ومن ولاد ولادنا، كرمال هيك اسمهن "المواد الأبديّة - Forever chemicals"
المشكلة مش بس وجودهن، بل كمّيتهن: وكالة الحماية البيئية الامريكية (EPA) حدّدت هالسنة الحد الأقصى ب ٤ أجزاء بالتريليون بالميّ > نقطة وحدة ب ٥ مسابح أولمبية (عم تستوعبوا الخطورة ⚠️)
مع هيك، المتوسّط بدم الأميركي 375 مرّة فوق السقف المسموح فيه. هالمواد ما بتتفكك وحدها، بتتراكم شوي شوي بدمنا وبتقعد سنين.
كيف عم توصل لجسمنا؟ من ورق الزبدة بالطبخ (اللي ما فيها زبدة عفكرة)، الورق يلّي بغلّف البرغر🍔، بوشار الميكروويف🍿، كل شي مدهون بمادة non-stick 🍳بيكون مبطّن بـPFAS ليمنع إلتصاق الاكل.
نفس الشي الجاكيت ضد الميّ، العدسات اللاصقة، make-up ضد التعرق، واغلبية مستحضرات التجميل و العناية بالبشرة🟰 تقريباً وين ما كان.
دراسة على ١٠،٠٠٠ شخص لَقت إنو يلّي بياكل بوشار بالميكروويف كل ليلة، مستوى PFAS عنده بيزيد حدّ ٦٣٪ عن المعدّل .
هل معناتا إنّو كلنا حنمرض؟ لاء !
بس الدراسات بتُرْبط التعرّض الطويل بمشاكل مناعيّة، كوليسترول، احتمال أعلى بسرطان الكِلى والخصية. والأثر بيتضاعف مع الوقت لأن جسمنا ما بيعرف يكسّر هالمركبات.
شو فينا نعمل؟ سخنو الاكل بصحن زجاج مش بلاستيك، توجّهو لمنتجات خالية من ال PFAs، ما تستهرو بصحتكن، ال air-fryer، الطنجرة/المقلاية المخدوشة، عالكبّ 🗑️!
كم بقرة بشمال امريكا و كندا، خلّونا نكتشف دوا عم ينقذ حياة الملايين كل يوم.
هيدا الجزء ٤ من #الجرعة_تصنع_السم
وهيدي قصة الوارفارين Coumadin / warfarin
بال ١٩٢٠، الأبقار بأمريكا بلشت تنزف لدرجة الموت بعد فترة قصيرة من عمليات الخصي أو إزالة القرون. هالحالة المحيرة كان فيها عامل مشترك: الأبقار كانت عم تاكل برسيم حلو ☘️ ملوث بنوع معين من العفن.
الباحثين لما بلشوا يحققوا بالسبب، اكتشفوا إنو العفن حوّل ال coumarin، وهو مركب بيتصّنع طبيعيًا من حمض السيناميك وبيكون موجود بالبرسيم الحلو، لمادة كيميائية تانية : dicoumrol. ال dicoumrol كان بيتداخل مع ال prothrombin، وهو عامل أساسي بتكوين الجلطات الدموية، وهالشي أدى لنزيف ما فيك تسيطر عليه بالأبقار المصابة.
هالاكتشاف شجع المزيد من الأبحاث حول الديكومارول، وبالنهاية العلماء استعملوا هيكله الكيميائي كنموذج لتصنيع أدوية مضادة للتخثر جديدة. من بين هالأدوية كان الوارفارين، مركب اصطناعي وجد تطبيقات مزدوجة: كمبيد فعال للفئران وكمضاد تخثر منقذ للحياة.
تسوق الوارفارين تحت اسم “Coumadin”، وحدث ثورة بعلاج الجلطات الدموية عند البشر من خلال تسييل الدم ومنع تكوين الجلطات.
وهيك، من مرض غامض صاب الأبقار لمضاد تخثر ثوري، بتبيّن قصة ال coumarin ومشتقاته التفاعل المعقّد بين المركبات الطبيعية وتأثيرها الكبير على العلوم والطب.
ال furanocoumarins هي flavonoids موجودة بعدّة نباتات، ومن بينن عيلة البقدونس (Apiaceae)، مثل الجزر، الكرافس، الكزبرة، الكمون، الشمر، و البقدونس. كمان بتلاقي هالمركبات بنباتات بتنتمي لعيلة الحمضيات، التين، والبقوليات.
بالرغم من خطورتها، furanocoumarins عندها استخدامات مفيدة بالطب.
Psoralen مثلاً استُخدم لآلاف السنين لعلاج اضطرابات الجلد مثل البهاق، الأكزيما، والصدفية.
الاستخدام الطبي لل furanocoumarins بيرجع للأزمنة القديمة، مع علاجات لاضطرابات الجلد موثقة بأطباء القرون الوسطى. التجارب السريرية الحديثة بتستمر باكتشاف إمكانيات الPsoralen لعلاج مختلف الأمراض الجلدية وحتى السرطان.
صيف، شوب و بحر. النص بيدهن عصير حامض و بيقعد تحت الشمس. و النص التاني بعدو بيشرب عصير غريب فروت و بياخد دوا :
غلط غلط غلط ⚠️
الجزء ٣ #الجرعة_تصنع_السم
furanocoumarins
كنتو بتعرفو انّو شرب عصير الجريب فروت ممكن يكون خطير بسبب احتوائه على furanocoumarins. هالمركبات بتوقف نشاط انزيم CYP3A4 اللي ضروري لهضم الأدوية بأجسامنا. لما يوقف نشاط هالانزيم، ما بتنهضم الأدوية بسرعة، وبيصير عندكن مستويات خطيرة منها بالدم. مثلاً، شاب عمره 29 سنة من ميشيغان توفى من اضطراب بالقلب بعد ما شرب كوبين من عصير الجريب فروت، اللي سبّب تراكم مستويات سامة من مضاد الهيستامين بجسمه.
ال furanocoumarins كمان ممكن تسبب حروق كيميائية خطيرة عبر عملية اسمها phyto_photo_dermatitis.
لما الجلد اللي تعرض للfuranocoumarins يتعرض لضوء الشمس (UVA)، المركبات بتخترق خلايا الجلد، بتتعلق بالـ DNA، وبتسبب موت الخلايا والتهاب.
مثلاً، رجل عمره 30 سنة تعرض لحروق خطيرة بعد ما عصر 60 حبة lime وعرّض حاله للشمس. هالحالة كمان بتشكل خطر على المزارعين اللي بيتعاملوا مع الحمضيات، الكرافس، والبقدونس.
Honey is the first NADES (natural deep eutectic solvent/mixture) ever created by nature. That's why it is very stable and can last for hundreds of years. People think it's just a combination of sugar molecules, but in fact, it's a very complex liquid created in a specific molar ratio. fascinating!"
هني خمس ✋🏻 نكهات فقط لا غير :
مالح، حلو، حامض، مرّ، و اومامي؛ و كل وحدي عندا المستقبلات الحسية الخاصة فيا اللي بتخلّينا نستطعم و نذوق الاكل !
طب الحر 🌶️ شو ؟
الجزء ١ - #الجرعة_تصنع_السم
الحر هو اكتر من نكهة، هو غلطة بيولوجية بتصير كل ما ناكل 🌶️. و هيدا بيرجع لمستقبلات TRP v1 الموجودة ع 👅 و متصلة بال 👃🏻 كمان.
خليكن معي ! مستقبلات ال TRP موجودة عكل جسمنا، شغلتهن الاساسية يحسّوا بالحرارة و ينبهو الدماغ، مثلا لما تكونو قراب من الدفاية، ام تحطّو إيدكن عالمقلاية لتشوفو اذا سخنة، كرمال ما تحرقوا حالكن.
بس مش عطول فينا نوثق بمستقبلات ال TRP !
Capsaicin / كابسيْسين هو المركب المسؤول بال 🌶️. اللي بصير انو الكابسيسين بيلتحم بمستقبلات ال TRP v1 بالفم، و بيعطي اشارة ملغومة خاطئة للدماغ انو في حريقة، نار ،خطر - انو تمنا عم يولع - و منبلّش نعرق، نريّل، نحَوْزق و نحس بالوجع !
كرمال هيك، دماغنا بيفرز الإندورفين - مسكنات الوجع الطبيعية - Happy Hormones - للي بخلينا نحس بالسعادة رغم الوجع. كمان بنشّط الخلايا العصبية المفرزة للدوبامين اللي بزيد الشعور بالمتعة والمكافأة.
المثير للاهتمام، أن الاستجابة لهيدي التجربة الحارقة بتختلف بين الأفراد. بعض الناس بيفرزو دوبامين و إندورفين أكثر من غيرهم، وبتختلف عدد مستقبلات الدوبامين بدماغ كل حدا، اللي بأثّر على تجربتهم ورد فعلهم.
هيدي بيعني أن الأشخاص اللي عندن مستويات أقل من هيدي النواقل العصبية ومستقبلاتها بلاقو مكافأة طبيعية أقل بالأنشطة اليومية، يعني أكثر عرضة لاستخدام المخدرات ليوصلو لتجربة مشابهة من الرضا و البسط.
نفس الشي عنّا "مستقبل الوسابي" TRP a1 بس ناكل وسابي مع السوشي متلو متل TRP v1
"مستقبل المنثول" أو TRP m8، مسؤول عن الإحساس بالوجع الناجم عن درجات الحرارة الباردة.
TRP m8 بخلّينا نحس بالبرودة و الانتعاش بس ناكل علكة ع نعنع مثلاً !
شي مرة حطيتو شوي زيادة جوزة الطيب بالاكل و بلشتو تحسو بطرقات قلب سريعة ؟ هلوسة ؟ ام احساس بالموت ؟
الجزء ٢ #الجرعة_تصنع_السم
جوزة الطيب / NutMeg
بجزر ال Maluku بإندونسيا، في شجرة متواضعة بِتْطلّع شي مش عادي. هالشجرة فيها بذور جوزة الطيب. هيدي الجوزة فيا مركب اسمو ميريستيسين (Myristicin)، الطبيعة خلقتو ليحمي جنين البذرة من الحشرات والأمراض.
بس لما هالمركب يدخل جسم الإنسان، بيتحول لشي خارق، اسمو MMDA، نوع من الأمفيتامين بيشتغل عالجهاز العصبي، و بيشبه لحد كبير المادة المعروفة ب MDMA ، Ecstasy او Molly (يعني مخدرات).
مع إنو تركيبهم الكيميائي متشابه، بس تأثيرهم على جسم الإنسان مختلف كتير.
ملعقة شاي صغيرة (5g) عندا تأثير مخدّر، دوبلوها و ممكن تبلّش الهلوسة !
خليكن معي ! قصة الجوزة بتفتح طريق على كيفية عمل الأمفيتامينات، اللي بتشتغل على منع إعادة تدوير neurotransmitters متل dopamine و norepinephrine.
هالمنع بيؤدي لزيادة مستويات الناقلات العصبية خارج خلايا الدماغ، يلّي بحسّن بعض جوانب الوظائف الإدراكية وطاقة أعلى ومشاعر النشوة.
بس هالنشوة بتجي بتكاليفها، متل السرساب، افكار انتحارية، طرقات قلب قوية، ارتفاع بالضغط و شعور بالموت، يعني مش عَمليّة للواحد يسرد عليها.
في صبي توفّى من ورا ملقعتين صغار من جوزة الطيب، فالخبرية مش لعبة أبداً !!
بس على مر آلاف السنين بجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا، الجوزة اكتسبت تقدير كبير مش لتأثيراتها النفسية، بل لفوائدها الطبية. لما بتستعمل بكميات معتدلة، كانت علاج شعبي لأمراض متل الإسهال والأرق.
اسعار الشوكولا بلشت ترتفع، و في حديث عن انقراض النبتة من الاساس. شو صاير ؟
شجرة الكاكاو شجرة نِيقة و مجبجبة، بدها حب و اهتمام و ما بتطلع وين ما كان. بدها مناخ استوائي بعيد *20 درجة عن خط الاستواء و معاملة خاصة !
اكتر من نص انتاج العالم للكاكاو بيطلع من بلدين : Ivory Coast و Ghana و للأسف هني من اكتر البلدان المتضررين من التغير المناخي.
ارتفاع الحرارة لفترات طويلة عندن، أدى لسنين من الجفاف، و بس شتّت بآخر السنة الماضية، طافت الدني ف الرطوبة الزايدة + قلة الشمس + حرارة تحت معدلها = فطريات و عفن
او ما يعرف بال Black Pod Disease
الشركات الكبيرة متل هيرشيز و مارس بلشو يعتلو هم لان في خسارة مصاري كتير و تناقص للارباح، كرمال هيك بلشو يدعمو و يكبّو مصاري بالكاكاو المعدل جينياً، اللي عندو قدرة اكبر ع تحمل الامراض، و يمنعو انقراض النبتة العزيزة عن وج الكوكب.
فتوقّعو ارتفاع كبير كبير كبير بأسعار الشوكولا بالسوق !
اسمعوا هالخبرية !!
بكهف آل سيدرون (El Sidrón) بشمال غرب إسبانيا، عثر الباحثون على رفات ١٣ نياندرتال (٧ راشدين، و ٦ اطفال) بيرجع تاريخها ل ٥٠,٠٠٠ سنة، وهي بتقدم لمحة نادرة عن حياتهم.
التحليل المتقدم للجير بالاسنان المتحجّرة (dental calculus) لذكر بالغ اسمو "سيد" ، كشف عن آثار لنباتات طبّية وحمض نووي، اللي بأكّد استخدام النياندرتال لعلاجات طبيعية مثل البابونج واليارو ومواد من أشجار الحور وعفن البنسيليوم لعلاج الأمراض (من اكتر من ٥٠ الف سنة 🤯)
هيدي الأدلة، بتشبه الأدوية الحديثة مثل الأسبرين والبنسلين اللي منستعملها اليوم، (اكتشفها "سيد" من ٥٠ الف سنة) بتفرجينا استخدام النياندرتال للطبيعة كرمال فوائدها الصحية، وهو سلوك منلاحظو بأقرب الأقارب لإلنا، الشمبانزي 🐒والبونوبو
: آلية للعلاج الذاتي.
🔵 علماء آثار تمكنوا من إعادة بناء وجه لامرأة من سلالة #نياندرتال، التي تعتبر الأقرب لشكل الإنسان الحالي، عاشت قبل نحو 75 ألف عام في كهف بشمالي #العراق، بحسب ما ذكرته صحيفة "إندبندنت" البريطانية.
🔵 الصحيفة قالت إن بقايا الهيكل العظمي للمرأة، وتدعى "#شاندر_زد"، كانت قد اكتشفت لأول مرة في عام 2018 في كهف شاندر، الذي يعتقد أنه كان يستخدم لدفن الموتى.
🔵 الدراسات التي أجريت منذ خمسينيات القرن الماضي، أظهرت أن إنسان النياندرتال دفن موتاه في الكهف الواقع في سلسلة جبال زاكروس بمحافظة #أربيل، وقام بطقوس جنائزية، مثل وضعهم على سرير من الزهور.
🔵 الكشف عن هذه النتائج جرى في فيلم وثائقي جديد بعنوان "أسرار إنسان نياندرتال"، من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية وتم إصداره على منصة "نتفلكس" مؤخرا.
🔵 الباحثون قالوا إن بقايا المرأة، بما في ذلك جمجمة مسطحة يصل سمكها إلى حوالي 2 سم، هي من أفضل حفريات إنسان النياندرتال المحفوظة التي تم العثور عليها خلال القرن الحالي.
🔵 العلماء جمعوا أكثر من 200 قطعة من جمجمة "شاندر زد" لإعادتها إلى شكلها الأصلي، بما في ذلك فكيها العلوي والسفلي.
#الحرة #الحقيقة_أولا #شاهد_الحرة
اكتشفوا الاسرار القاتلة المخباية بالمواد اليومية، و العالم الخفي وين العادي بصير استثنائي.
من حبة القهوة البسيطة لحبوب الخشخاش، هيدي السلسلة رح تِكشُف عن الطبيعة المزدوجة لهدايا الطبيعة.
كل شي منتفاعل معه يومياً، ان كان الكافيين اللّي منبلّش في يومنا بنشاط، أو الكابسيسين اللّي بتضيف الطعمة لوجباتنا، كلها بتحضن مواد كيماوية قوية، فيها بجرعات مختلفة، تشفي ام تؤذي !
معكن بهيدي الاجزاء، رح نكتشف الرقصة المعقدة بين الانسان و المواد الطبيعية.
سافروا عبر التطور و الثقافة، لنسرد كيف شكّلت هيدي السموم الطبيعية عالمنا، مجتمعاتنا، و كينونتنا. من ميادين معارك حروب الطبيعة للتوازن الدقيق باستخدام هيدي المواد لتقدم الانسان، رح تتعجّبوا بالحقيقة العميقة ان الفرق بين الدوا و السم هو عطول الجرعة بس !
الجزء 0 من السلسلة الجديدة
#الجرعة_تصنع_السم
#the_dose_makes_the_poison