قد تربيت في بيت
نرافق الضيف إلى الباب لكي يشعر بأنه مرغوب ولم نشبع منه ولا من وجوده.
لا نغلق الباب خلف الضيف إلا بعد اختفائه من مدّ النظر.
لا نغلق المكيف ولا إضاءة المجلس إلا بعد مدة، فمن الممكن أن يعودون (من الممكن نسوا غرضًا لهم).
"فما بالك بالناس وبقلوب الناس إذا مرّوا علينا."
الأصل دائما غلّاب عند النفوس الطيبة ✨
ابوي طفش من كثر ما اخرج مع البنات
أمس خرجت وهو برة البيت، ف ارسلت له أعلمه
وكان هذا رده "بغض النظر عن كتابة كيبورده الغريبة"
ما يدري إنه أمس واحنا نودع بعض، قعدنا ندعي ما يجي العيد الجاي ونتقابل، إلَّا وكل وحدة في بيت زوجها
اشعر برجولته اذا اهداني
الموضوع اكثر من انه يكون هديه وبس حتى تعرفين ذوقه في الاهداء، تعرفين اذا هو يركز بسوالفك ويتذكر الاشياء اللي تقولينها، الهدية تقول كثير اشياء عنه
حبه مكفّيني عن مطالع الغير
امشي وعيني بالثرى حشمةٍ له
اسمى مراحل الحب هي اللي تحشم محبوبك حتى بأدنى التفاصيل حتى وهو مب موجود ولا يدري. مب عشانك تخاف منه ولا تخاف تزعله لا لان قدره وصل مرحلة حتى نفسك قدام نفسك ما ترضى عليه!
دائمًا يبهروني الناس اللي يعرفون يصورون أشياء عادية أو لحظات يومية بس بشكل يخليك تحس أن ملتقط الصورة يقدر يشوف الجمال في اللي حوله مهما كان بسيط وعادي التصوير
موهبة وهواية جميلة
تتحدثين عن الشمس وشروقها، ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ، لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمورٍ كثيرة، ولا كم يتسرّب النور منكِ.. حتى من جروحكِ الفذّة