قال الإمام أبو بكر الباقلاني_رحمه الله_: وأما كلام مسيلمة الكذاب وماكان يزعم أنه قرآن فلا ننظر إليه؛ لسخافته، ولا نشتغل به؛ لركاكته، وإنما أوردنا طرفا منه؛ ليعلم الناظر بأنه على ركاكته قد أزل وعلى سخافته قد أضل!
وميدان الجهل واسع
وأن الهموم نساءٌ تغار فتحجب صاحبها عن هموم سواه ،همومك مثل الغواني تريدك كلك إن شاركتك هموم سواك تحررت من أسرهن يشتتنَ عينيك مثل البغايا ويبنينَ من حولك سجنا*
أنت تعرف كل شيء ياربي ؛ وأنا أعجز عن صياغة مخاوفي في دعاء أو لنقل أني أخجل من نفسي فلا أتلفّظ بها ..أنا بكل أخطائي وسوادي وأنانيتي وضعفي بين يديك ياربي فاغفر لي وأعنّي واشرح صدري واقبلني يا ربي ...
اليوم السابع والخمسون على قيد بريدي الالكتروني : بلغ مايقارب الأربعة آلاف رسالة كلّها لا تهمّني ، في انتظار رسالة واحدة منك على حينِ غفلة منّي ، رسالة تعنيها لي حقًا تكتُبها دون شرط مسبوق بردّ ، دون أن أكون أنا من سَبَقك .