في شخص ناجح مهنيًا واسمه معروف، كنت أقول له: تعال معنا النادي، غير جو، اهتم بصحتك شوي، لانه شوي سمين وغير متزوج وجالس لحاله، بس كان يصرّفني ويقول بعدين ومن هالكلام..
فكنت استغرب فعلًا كيف انه يدير شغل شركة ومشاريع بس مو قادر يدير جوانب حياته الأخرى ويهتم بنفسه! ومع الوقت اكتشفت ان هذا النوذج اسمه في علم النفس "Overcompensation"
اللي يقول ان فشلك في جوانب حياتك الأخرى قد يكون دافع لنجاحك المهني، لانك من خلال ذلك بتعوّض شعورك الداخلي بالنقص أو الحاجة..
(عشان كذا كان يعود للمزل متأخرًا خوفًا من ان يصل 😓وانا احسبه ياخذ اوفر تايم )
بس صدق اللي يخوف ان هذا النموذج صرت أشوفه كثيرررر ..!
ملاحظاتٌ لمن يحفظ القرآن ويراجعه!
كثيراً ما يحدثُ لبسٌ لبعض الحُفاظ أثناء التسميع، كأن يقول مثلاً: ﴿ًوفاكهة مما يشتهون﴾ وتكون ﴿وفواكه مما يشتهون﴾ وهكذا..
فيُصابُ بالإحباط مع كثرة المتشابهات من هذا النوع، ويمكننا حل هذه المشكلة بقاعدة عامة لكل القرآن الكريم، وهي :
معلومة جانبية:
كل منزل في المانيا يضطر ساكنه سواء كان يملكه او يستأجره ان يدفع رسوم شهرية لهيئة الاذاعة والتلفاز الالمانية قيمتها 18,36 يورو (حوالي ٨٠ ريال سعودي) سواء كان لديك تلفاز ومذياع او لا، سواء كنت تتحدث الالمانية او لا. ضريبة اجبارية تدفعها كي تبقى الهيئة على قيد الحياة
اتفرجت على ثلاث حلقات لمحمد السعدني بيتكلم على احداث الفتنة الكبرى وتبعاتها، بسمع اسامي الصحابة رضي الله عنهم اللي اتقتلوا قسم بالله بدمع، حاجة تؤلم القلب.