الدكتور أسامة الجامع للزوجات:
اسمحوا للأزواج بالسفر مع أصدقائهم، فسوء الظن لا يساعد على تعميق العلاقة الزوجية، والتحكم بالآخر صراع خاسر لا فائز فيه.
(الدكتور أسامة الجامع)
بعد انقضاء أولى أيام العيد،
لحظة استدراك أن في الجنة ستكون كل أيامنا عيد؛ حيث رؤية الله، وأنس بالأَحِبة، ووصل الأرحام، ووجوه ناضرة مبتسمة، وملابس من سندس واستبرق، لا مهام تقضى ولا عيون تبكي ولا فراق فيها
يارب لك الحمد على نعمة الإسلام، ولك الحمد على شعائرك ونسألك الجنة ❤️
كان ﷺ اذا رأى زوجته أم المؤمنين صفية بنت حيي ارادت ركوب الدابة يجلس ويثني ركبتيه الشريفة لتصعد صفية على ركبتيه ثم الدابة إحسانًا لها، ولم يقل أحد منافقين المدينة أن فعله هذا إهانة بالرغم من ترصدهم وبحثهم عن زلات على نبينا.
أن تحسن الى زوجتك وتصونها من أعين الرجال، ليس اهانة.
كل استشاريين العالم يتم تسخيرهم لمراكز الأبحاث والدراسات العلمية وبعضهم عضو هيئة تدريس الا ربعنا مثل ام زكي ، مشغولين بمرتك موظفة مرتك تطبخ لك وكم مصرفها وشلون تعاملها ، مهرج رتبة عليا واضحوكة ومادة للتنمر ، لو انه من العاقلين ماحد خلاه محتوى ساخر ولا وجد نفسه بهذه المنزلة الرخيصة
اولًا تارك الصلاة ليس مسلم اصلًا، ثانيًا ديننا أمرنا بالإحسان حتى للحيوانات التي لا عقل لها، فما بالك بالغير مسلم الذي له عقل ويدرك.
ولكن فيه تفصيل مهم جدًا وهي قاعدة بحياتي، لا تصاحب ولا تشارك ولا تناسب تارك الصلاة، فمن لم يكن امين مع الله لن يكون امين معك، ومن لم يردعه الخوف من الله، لن يردعه الخوف منك، لا تستغرب أن فرعون صلب امرأته دون أن يراعي العشرة والصحبة فهو لم يراع إحسان الله إليه من قبل، وعندما عذب أمية بن خلف بلالاً دون أن يراعي سنوات طويلة فهو عاق الله قبل أن يعق مولاه.
وعلى قول الأولين، من لا يخاف الله، خاف منه.