في مقوله شهيرة عند العرب قديماً تقول :
" لا نُسمّي الرّجُل رجلاً حتى ننظرَ إلى زوجته
أعزيزة هي أم مهانة " .
و قَال رسول اللهﷺ: إنمَا النِساء شقَائق الرجال
رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ وأعمق من الأقوال
- إلا أنني من أنصار القول اللين، والأخذ بالخاطر، وجبر النفوس بالكلام الحسن.
إذا رأيت أحدهم مُنطفئ .. حدثه عن مزاياه، حدثه عن طيبة قلبه، حدثه كثيراً حتى يعود ويشرق من جديد ..
جبر الخواطر عبادة "
يقول الرسول ﷺ: الكلمة الطّيبة صدقة
النبي ﷺ كانت معاملته لأهله ؛ برٍّ وإيناسٍ وانبساط
لا كما يعتقدون بعض الرّجال، يظنون أن من الرّجولة أن يبقى الرّجل في بيته عابسًا باسرًا مقطّبا، وأَن يأمر زوجته أمرًا عسكريّا، وأَن يبطش بها بطش الطّغاة، كلّا، ما هكذا كان رسول الله، ولا بهذا أمر الإسلام.
كنت أعتقد أن قضاء الحوائج بالكتمان، الهدف منه تجنّب الحسد، لكن مع الأيام عرفت أنه أعمق بكثييير..
استعينوا بالكتمان لكي لا تصابوا بخيبات الأمل علنًا!
لأنها الأكثر ألمًا
استعينوا بالكتمان لأن الطاقات تُهدر في الأقوال بدلاً من الأفعال
ولأنّ فرحة الوصول وحدكم وبجهدكم، ليس لها ثمن
ما أجمل الشخصيات التي تتقن فَنّ (اللباقة) لباقة الحديث، والحضور، والتصرف، وتدرك أساليب التعامل الحسن، وتعرف مفاتيح قلوب البشر، فلا تؤذي، ولا تُلقِي كلمة عوجاء بلا داع، وتحفظ نفسها عن ما يعيبها، وتُثمّن أقوالها وأفعالها، كم تفرض هذه الشخصيات احترامها ومودّتها.
"القوة في الإستغناء وليست في الإستجداء
المكان الذي يُتعبك لا يلزمك، والصاحب الذي لا يُقدِّرك
لا يلزمك
أظهر إستغنائك عنهم تزداد قيمتك وتحفظ نفسك."
" ارخي قبضتك !! مالا يُبقيه الود، لا تُبقيه القوة..."
وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها - وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ - أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً - هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً - لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني