«أشتاقُها شمسًا وصحوًا، كيف بي
والغيث في أرجائها يتصببُ؟
ما حال قلبي كل قطرٍ مُمطرٍ
فيها، وكلّ سحابةٍ لا تنضبُ؟
ربّي إليكَ الأمر، زدني قوّة
أخشى من الأشواق صبري يعطبُ»
الذرابة لا تنحصر في المظهر فحسب،
بل بالحضور، والحديث، والفكر، والخلق، والتعامل،وليس أجمل من أن يكون الإنسان لبق الروح والحديث، ذو أناقة مدركًا مواضع خطوته، وإشاراته، وكلماته، واضعًا الأشياء في مكانها الصحيح، وإن عبر ترك جميل الأثر 🤍