"هُنا إنسانٌ؛ لا يودّ سوى كفَاف العيشِ بسِلْمٍ، يُحبّ تجنّب الضَجَّة، ومَا لا يسْتَهْويه أو يَسْتَرِيح إليه؛ ويدعُو باسمِ الله الوَاسِع أن تُصاحبهُ الطُمَأْنينَة والسَّكِينة على مدارِ أيَّامه، والسَّدَاد ومُلامسة الأمَل في خُطواتهِ؛ حتّى لا تعرِف الوَحْشة طريقًا لقلبهِ"💗
أجمل مرحلة يصل إليها الإنسان بعد مشوار من التعب، وبعد مواقف الحياة ومنعطفات الطريق القاسية، أن يفلت من يده كل شيء لا يزيده إلا عبء ومشقة، ويهجر العلاقات المبنية على سوء الظن وكثرة القيل والقال، ويهتم بنفسه وعائلته وبما يرتقي به، وبما يعينه على دينه ودنياه".
لكُلٍ مِنَّا مزالق تظهر فجأة أثناء السير؛ لهذا أكثِر من أوتادك..
قد يكون وتدك آية استشعرتها يومًا ما وتعمَّقَت في قلبك، قد يكون ذاك الوتد صديقٌ صالح يُحبُّ لك ما يُحبُّ لنفسه، قد يكون خبيئةً أبت إلا أن تُنقذك..
أكثِر، فلا تعلم متى تنزلق وبماذا ستتشبث"!
الحياة ليست سهلة دائمًا، لكنها تهون بالرّضا، ولا أعلم كيف يستطيع من لا يؤمن بالله أن يخفف عن نفسه ثقل الحياة ولا بماذا سيخفف عن نفسه!
وأما نحن فيواسينا أنّ أمر المؤمن كله خير، فإن كانت ضراء صبرنا،وإن كانت سراء شكرنا، وأنّ من رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط، وأن الله لطيف رحيم"..
يقول الدكتور زغلول النجار: كنت اقرأ سورة الرحمن يوما ما
فسمعني رجل كبير فقال لي معلومة جعلتنى أشعر إني أقرأ سورة الرحمن لأول مرة
وكأني لم أقرأها من قبل
هذا الرجل الكبير سألني سؤال فقال : الله يقول في الآية ٤٦ (ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ويقول في الآية ٦٢ (ومن دونهما جنتان )
يتبع..
{والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}
قال ابن القيم :
عَلَّقَ سبحانه الهِداية بالجِهاد، فأكمل الناس هِدايةً أَعظمهم جِهادًا، وأفرض الجهاد اربع:
جهاد النفس،
وجهاد الهوى،
وجهاد الشيطان،
وجهاد الدنيا.
فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه.
واقف بين الجنة والنار وتفتح صحيفتك للبحث عن الحسنات، فتجد جزءاً كبيراً من يومك كان في مشاهدة سخريات ومقاطع تافهة بوسائل التواصل!
ماهو شعورك وقتها؟
اختر بعناية من تتابعهم..
فإنهم بالآخرة قد يُتعبونك!
قال تعالى:
"أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين"