"داخل كل منا صوت يمكن أن يكون أمًا رحيمة أو قاضيًا صارمًا. حين نتعلم أن ننمي الصوت الرحيم، فإننا نمنح أنفسنا الأمان الذي ربما افتقدناه يومًا. وهذا الأمان هو التربة التي ينمو فيها التغيير الحقيقي."
﴿وكلُّ صغيرٍ وكبيرٍ مُستطَر﴾
آية مُهيبة.. حركاتك، سكناتك، كلماتك، نواياك، كل شيء مُحصى، وإذا عرف الإنسان ربه العليم الرقيب المُحيط بكل شيء، خافَ وأناب.
لما تجيني فكرة عن المستقبل تحاول تخوفني وتقلقني من فقد أي شيء أملكه الآن…
أذكّر نفسي بأن الله معي في كل وقت وزمان، وأن رعايته تغشاني وتسعفني دائمًا فلولا رحمته وعظيم فضله لما تخطيّت ووصلت لِما وصلت إليه الآن.