حلقة جديدة من ظل بودكاست مع محمود بصل، الناطق باسم الدفاع المدني في غزة، يروي لنا فيها كيف عاش رجال الإنقاذ الحرب من أقرب نقطة إلى الموت؛ بين أجساد تحت الركام، ونداءات استغاثة لا يستطيعون الوصول إليها
🎙️حلقة جديدة عبر يوتيوب ومنصات البودكاست المختلفة.
بين جدران سجن الدامون، تتحول التفاصيل الصغيرة إلى شهادة كاملة؛ قطعة معمول لم تُؤكل، حجاب انتُزع بالقوة، فرشة مبللة، ليالٍ بلا نوم، وزنازين تضيق بعشرات الأسيرات.
كيف تحول إسرائيل الصدمة النفسية لجنودها إلى تجارة عالمية بملايين الدولارات؟ 💸🧠
من الشارح على يوتيوب 🎥 “شاهد ”تكنولوجيا الصدمة النفسية: السوق الجديد للخوف الإسرائيلي
"يوم الجمعة عرسك يا حبيبي”
كل كلمات العزاء والصبر والمواساة لا تغسل عن القلوب المفجوعة بالفقد هول ما أصابها.. الـ،ـشـ،ـ8ـ،ـيد العريس عبد الجواد أبو لبن يزف عريسًا للسماء قبل أيام من زفافه على الأرض
اغتالوه غدرًا وهو يوزع دعوات زفافه المرتقب.. مضى “عبود” عريسًا من الأرض إلى السماء، لتبقى الجراح دامية، وتبقى “إسرائيل” موغلة في قهرنا إلى الأبد، وليبقى الثأر حاضرًا
شـ،ـ8ـ،ـيد الغارة على غزة قبل قليل.. العريس عبد الجواد أبو لبن
في أحدث تقاريرهما حول بؤر الجوع العالمية، صنّفت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي فلسطين ضمن أعلى مستوى عالمي لخطر الجوع، إلى جانب السودان وجنوب السودان واليمن، ويشير التقرير إلى أن نحو 1.6 مليون شخص في قطاع غزة يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينما يعاني نحو 77% من السكان من أزمة غذائية حادة أو مستويات أشد، في ظل استمرار تدمير النظام الغذائي والزراعي والقيود المفروضة على دخول الإمدادات.
ولا تقتصر الأزمة على قطاع غزة، إذ يؤكد التقرير أن الضفة الغربية تشهد تدهورًا متزايدًا في الأمن الغذائي نتيجة تصاعد العنف، وقيود الحركة، وهدم المنازل، وتهجير السكان، وهي عوامل تعطل النشاط الزراعي وتحد من وصول المزارعين إلى أراضيهم والأسواق، وتقلص فرص كسب العيش. ويرى التقرير أن استمرار هذه الظروف، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة، يفاقم من أزمة الأمن الغذائي في فلسطين.
من هم "الجيش الشعبي"؟ 🤔
ميليشيات خفية انتشرت بغزة وبتوفر لها “إسرائيل” الدعم الكامل! ⚠️
بقيادة غسان الدهيني ورعاية الشاباك بتنتشر هاي الميلشيات في القطاع بحماية من المسيرات الإسرائيلية 🛩️
شاهد الحلقة الجديدة من الشارح على يوتيوب 🎥
جبل البابا، التجمع اللي بتلاحقه اعتداءات المستوطنين والتهجير ليل نهار، واقف اليوم لحاله تقريبًا، بلا دعم حقيقي من العالم أو المؤسسات المدنية، وحتى من السلطة الفلسطينية، رغم إنه بسدّ الطريق أمام توسع مستوطنة معاليه أدوميم، أكبر مستوطنة شرق القدس
ظهيرة الأمس، نصبت قوة من جيش العـ.ـدو كمينًا لمن؟ لطفل مع والده شرق المحافظة الوسطى، واختطفتهم وانسحبت بهم إلى مواقعها في أرضنا المحتلة كأنه إنجاز عسكري كبير بانتصار جيش على طفل وأبيه الأعزلين.
صباح اليوم، عاد الأب جريحًا إلى أحد المستشفيات، بعد اعتقال وتنكيل وتعذيب، عاد الأب يحمل جثمان طفله الصغير ذي الأعوام الثلاثة، وقد أـ،ـدمه جنود العدو أمام ناظريه، قبل أن ينكلوا به بكل وحشية ويطلقوا سراحه بعد ساعات من الأهوال.
هذه قصة صغيرة من آلاف القصص التي تعيشها غزة يوميًا.. هذه الأهوال التي لم يسمع بها العالم في أشد عصوره انحطاطًا ووحشية وهمجية وظلامًا.
في غزة، لا يأتي الصيف محمّلًا بالإجازات والبحر والهرب من الوقت، بل يأتي ثقيلًا كخيمةٍ لا تردّ الشمس، وكطوابير ماءٍ أطول من أعمار الأطفال أنفسهم. هنا، يصبح رشُّ الماء على الوجه محاولةً صغيرة لمقاومة هذا القيظ… ومقاومة الحياة التي تضيق أكثر كل يوم.
لا تنتهي الكارثة عند لحظة القصف فقط، بل في المشهد الذي يليها: بشرٌ يفتّشون داخل الخراب عن بشر، دون معدات، دون إنقاذ، ودون يقين أن أحدًا ما زال حيًا أصلًا.
في جبل البابا، هدموا بيوت السكان ومنشآتهم أكثر من مئة مرة، وعرضوا عليهم يتركوا المنطقة ويروحوا لمكان ثاني. بس هم رفضوا، وكل مرة كانت الجرافات تهدم، كانوا يرجعوا يبنوا من جديد.
العالم يشاهد كرةً تُركل بين قدمين، وغزة تشاهد مدينةً تضرب منذ سنوات أمام صمتٍ دولي كامل، هناك يحتفلون بهدفٍ في الدقيقة التسعين وهنا غزة تحتفل بأنها الناجي الوحيد من قبح العالم
أرقام تتصاعد مع كل عدوان، لكنها لا تختصر الحكاية كاملة؛ فخلف كل امرأة استُشهدت، عائلة فقدت قلبها، وأطفال فقدوا أمّهم، وحياة كاملة توقفت تحت القصف والرصاص والحصار
تتبدل اللهجات ويبقى الجرح والقهر والمصير ذاته، هي البلاد نفسها، والأهل نفسهم، والمعركة الواحدة، أمام المجرم الأول ومن خلفه ممن قسموا بلادنا وزرعوا فيها الحدود، ثم صبوا علينا نارهم سواسية.
من غزة إلى جنوب لبنان.. وحدة المعركة والوجع والمصير والانتصار