🌿..
﴿ قالَ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ وَأَعلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ ﴾
قال ابن قُتيبة:
" البث : أشدُّ الحزنِ، وسمّي بذلك لأنّ صاحبَه لا يصبرُ عليه حتى يبثّه، أي يشكوه إلى أحدٍ، فتخفّ شدّة الحزن في قلب المحزون ".
*﴿ وڪيف تصبر على ما لم تحط به خبرا ﴾
ليس سهلًا أن تصبر وأنت ترى الأمور تحدث بطريقة غير مفهومة، لذلك كانت منزلة الصابرين عظيمة لو فقدت ما فقدت، لو كسر الحرمان أضلاعك، ستجتاز هذه المصاعب يومًا ما.
"فاختر الرضا يهن عليك العبور" *
🕊️
" المطمئن لنا في هذه الحياة أن الله عليم بكل شيء; همومنا التي نواريها عن الناس، ومقاصد الخير التي ننويها فيحال بيننا وبينها، وأفعالنا التي قد تفسر على غير نيتها البيضاء، كلها لا تخفى على الله، وهذا مايشعرنا بالسكينة والرضا على الرغم من كل شيء. "
•
«من قال حين يأوي إلى فراشه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لاحول ولا قوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلَّا الله، والله أكبر . . غفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زَبَدِ البحر»
.