اللَّهُمَّ مَا أصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ، أوْ بِأحَدٍ مِنْ خَلقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ ولَكَ الشُّكْرُ.
من قالها حين يصبح فقد أدى شكر يومه
شروق أحمد وخمسة من صحابها في الجامعة ومشرفة المدينة الجامعية هيتم عرضهم على النيابة العامة للتحقيق في الواقعة، مع صدور قرار بوقف والد شروق -رائد شرطة- عن العمل لحين انتهاء التحقيقات.
#حق_طالبة_العريش
شروق كانت عايزه تفضح صاحبتها بصورها بين صحابهم في الجامعه و لكن ..
ربنا اراد ان نيره تموت مستورة، والناس كلها بتترحم عليها و بتشهد علي اخلاقها و تدينها وتطالب بحقها..
و شروق اتفضحت فضيحه وسط كل الناس مش بس طلاب الجامعه .
#حق_طالبة_العريش
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير،
سبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر،
ولا حول ولا قوة إلا بالله
فيمَ كان يفكر في تلك اللحظات؟ أدركته طائرة الاستطلاع فكشفته، وهو مقبلٌ متقدم، يكمُن لعدوه، متربصًا لقتال، يستذكر الله في نفسه، ويتذكر الثأر في صدره، ويحمل الدرع في يده، أيُقبل أم يدبر؟ أيكرّ أم يفر؟ لا باب إلا إلى السماء، ولا مخبأً يدركه في الأرض، أو عساه يعلم فتحة نفق في مكان ما، لكن إن ولجها فنجا مؤقتًا وهلك أصحابه.
يكمل الوثب بخطواته الواسعة، يهرول كالسعاة بين الصفا والمروة، وإن كان لم يرَ الكعبة ولا البيت الحرام ولا قبر النبي إلا في منامه، يحتضن شهادته بين جنبيه، ويسير إلى موته مدركًا أن الموت أدركه، فيعرض أمامه شريط عمره كله فلا يجده إلا عبارة عن نفق طويل عميق مظلم، لا نور فيه إلا السرُج البسيطة والجباه المتوضئة، فيطمئن للقاء الله.
وحينها، كأن الموتَ يستأذنه، ويمهله ثوانيَ قبل الارتقاء الأخير، تصيبه الآلة الجبانة الغادرة في مقتل، فتخترقه الشظية، وقد عرف أنها اللحظة اللحظة، فانكبَّ معانقًا الأرض مودعًا فيها سره الأخير، ملحقًا دمه بعرقه، وفراقه بدمعه، وبشراه بموته، متحاملًا على جرحه، وهو الشهيد على أي جنبٍ كان في الله مصرعه، لكنه يصرّ، أن يبعث ساجدًا، باثًّا آخر أنفاسه بالدنيا في ترابٍ طاهر زكيّ، ذاهبًا إلى الفردوس الأعلى بسجدةٍ صادقة، كأنه يدفن نفسه بنفسه، في كبِد غزة، وهو الذي عاش عمره كله في كَبَدها.
الحمد لله ناصر المجاهدين، ومُذل المُستكبرين، والصلاة والسلام على نبينا المجاهد الشهيد محمد ﷺ
اللهم نسألك أن تلطف بغزة وأهلها الصابرين
اللهم اربط على قلوب الناس واجبر خاطرهم ورُد عنهم كل سوء
يا مُنجّي نَجِّهِم، نَحنُ الّذين لا حِيلة لنا، والحَوْل والقوَّة كُلّهَا لك