Algo que me ha sorprendido del caso de Lindsay Clancy, es como su marido NO LA AYUDABA EN NADA? este video, forma en que le tiene que poner las botitas al hijo ella sola? Como se cae el y él se queda 🕴🏼? Siento que las mujeres hemos normalizado que los papás sean así de inútiles
في المنشور الأخير اللي كتبته عن ليندسي كلانسي وايد ناس فهموا اني اقول انها مو مريضة، او استخف بمرضها او اقول ان مرضها ماله تأثير عليها.
وهذا خطأ
اولا. لما النساء يتكلمون عن اكتئاب ما بعد الولادة، والمشاعر والمصاعب المصاحبة له، لازم كل الرجال يسكتون ويسمعون.
ما لك راي كرجل في هذا المرض ولا أعراضه.
ثانيا. لما الرجال "الآباء" يتكلمون عن عدم تقبلهم لهذا المرض كمبرر لقتل اطفالهم. فهم هنا لهم وجهة نظر مفهومة ومشروعة.
انا اعلم تماما ان ليندسي مريضة، مضطربة نفسيا، تعاني من اكتئاب حاد وربما ذهان وفقا لشهادات بعض الخبراء.. لا احد ينكر ذلك.
انا اعلم ايضا انها حاولت تتعالج، تحسن من حالها، تأخذ أدوية، تزور أطباء.
ليندسي كانت تتكلم وتقول لكل من تثق فيهم انها مو طبيعية، ان فيها شي غلط، تحس بالخوف، نزعات انتحارية، افكار عدائية موجهة لأطفالها.
في ناس كثير ساعدوها
وفي ناس كثير خذلوها
إلقاء اللوم على الآخرين ما راح يغير من الفاجعة بشيء. ما احد كان يدري بحال ليندسي بقدر ليندسي نفسها.
هي امرأة متعلمة مثقفة مطلعة على الحالة، هي ممرضة قريبة من المجتمع الطبي، عندها معرفة كبيرة في الأدوية وأعراضها ومخاطرها وبروتوكولات أخذها ووقفها والمخاطر الناتجة عنها.
ليندسي قالت لأمها وأم زوجها بالحرف الواحد:
" لو يعلمون عن الأفكار اللي تجيني اتجاه أطفالي كانوا اخذوهم مني"
تقصد حماية الطفل
ليندسي تعلم تماما ان لديها افكار شنيعة عن اطفالها، ومع هذا كل ما ابتعدت للعلاج تقطع وتعود.
وكل ما خذت دواء، تتوقف عنه
اول اكتئاب جاها، وصفوا لها علاج ما أخذت منه ولا حبة.
وكل ما احد عرض عليها مساعدة للأطفال، رفضت.
حتى الناني اللي كانت موجودة لمساعدتها، ما اصرت ولا طالبت في بقائها.
باتريك قال انهم أوقفوا خدمات الناني لان ليندسي قاعدة في البيت ما عادت للعمل.
لما سألوه كان هذا القرار قرار من فيكم؟
قال قرار مشترك.
طوووووول هذه المدة، على مدى شهور طويلة ليندسي ما كانت تعاني من ذهان، كانت تعاني من اكتئاب، تاخذ كوكتيل ادوية، لا تلتزم بالجرعات، ارق، تعب ...
كله يؤدي الى كارثة ما احد حاس فيها كثرها.
ومع هذا تخرج من المصح بإرادتها وتذهب لعيالها وتبعث زوجها خارج البيت لتبقى وحيدة مع الاطفال اللي هي طول المدة اللي فاتت خايفة عليهم من نفسها!
انا افهم تماما المرض النفسي، لا انكر وجوده، واعلم ان ليندسي تعاني منه.
وايضا اعلم تماما انها كانت تقدر تبتعد عن الأطفال وما ترجع لهم طالما انها لازالت تعلم انها ما تشافت من اللي هي فيه.
ادراكي انها مريضة وتعاطفي مع معاناتها لا ينفي ابدا ادراكي بمدى فداحة وخطورة اللي سوته.
انا لا اتلكم عن يوم الجريمة بقدر الايام والشهور السابقة للجريمة.
يبقى للمحكمة تقرير اذا كانت مسؤولة عقليا ومدانة جنائيا عن ما حصل .. او لا.
@Eyaaaad ليندسي مواليد ١٩٩٠ يعني عمرها ٣٦
في اخر محاكمة طبيب الاسعاف قال انها ماكانت تتكلم لان احبالها الصوتيه كلها متضررة غريب ان الزوج يقول لما وصل البيت وسالها عن الاطفال قال انهم في القبو
كانت تاخد يوميا ١٤ حبة بعضها تتعارض وسببت لها هلاوس اشبه باعراض ال bipolar
الحبوب باشراف الزوج