أحترمُ الذين أجدهم على قَدر الكلمة التي يتفوّهون بها، لا يميلون عن العَهد، ولا يُخلِفُون بالوَعد، تجدهم حاضرين في المواقف التي تتطلّب حضورهم، غائبين عن كل عَيْبٍ ومنقصة، يدركون أنّ الإنسان مُكرّمٌ بما وُهِبَ من قُدرة الاختيار، فلا يختارون إلّا السُبُل الكريمة.