في كل مرة كان يأتي إليّ يأتي جائع لجسدي يزرع قبلاته عليّ يلقيني على السرير ويقبل أرجلي وأصابعي وكان مع كل قبلة يردد أنت لذتي وجنوني كان كل ما أفعله أتأمل هذا الرجل الشبق الجائع ليّ وأضع احد أرجلي أتحسس انتصابه وابتسم له أكان شقي صغيري الخميريّ، يردد نعم نعم حتى يلتهم فمي واغرق به
قبل معرفتي به كان يردد اكره الدلع ولكن كان متمرد مفتري رجلاً يجعلني اتلوى أمامه غنجًا حتى الآن يناديني فقط كي اريه من الغنج شيئاً لكمل يومه أن قلبي يحبه
أخرى هذا الحديث وهذا النطق واشد على خصياه بين يدي اذبحك، كل النساء ملعونات ما عاد أنا، كان يضحك حتى يشرق كل ما افعله حتى يرد إليه بلل والعاب فمه من الضحك يمتص لساني ويرتوي حتى يشبع.
ااهه من لونه ذُل لمنّ ليس لديه خمريّ اللون، كان لونه كفيل بأنني اتراقص على فخذيه واقبله، لا زال حينما يلمحني واقفة يردد أحبك لزمان بعيييد جدًّا يا باب جنوني وقوقعة لذتي كنت امشى خطوة خطوة حتى أصل إليه اقفل على رؤوس أصابع قدمي وأقبل ثغرة وامسك خصياه بيدي أهمس له أن سمعت امرأة....
ااهه من لونه ذُل لمنّ ليس لديه خمريّ اللون، كان لونه كفيل بأنني اتراقص على فخذيه واقبله، لا زال حينما يلمحني واقفة يردد أحبك لزمان بعيييد جدًّا يا باب جنوني وقوقعة لذتي كنت امشى خطوة خطوة حتى أصل إليه اقفل على رؤوس أصابع قدمي وأقبل ثغرة وامسك خصياه بيدي أهمس له أن سمعت امرأة....
كان رجلاً مجنونًا فوقي وأسفلي يتلذذ يتوه يتوه ويتلوى يطلب المزيد من أنوثتي كنت أعطي واتلذذ بأهاته الرجولية كان مجنوناً كل يوماً يُقبّل عيناي ويعدّ رمشي كلها ويقبّل جسدي بعدد رمش عيناي كنت أعشق القّبل من ثغرة تزرع جسدي بالكرز كنت أطالب بشدّ أن يجمع رمشي مع عدد رمش عيناه ويقبلني.
حينّما أكون بحضنه أقبل وجه وباطن كفه واصابعه ومفارق الاصبع كنت أسرق النظر إلى ملامحة الرجولية المتخدرة يضمه وجهي بين يده ويقبلني بشبق وتره بهدوء حتى اتلذذ منه ثم بعد يناولني لسانه برضع ارضع حتى اخدر لله درّ هذا الرجل أنه خمريّ ولذتي وجنوني